قيم هذا المقال
مجلس الحكومة يصادق على مشروعي مرسومين يتعلقان بانتخاب أعضاء مجلس النواب (0)
تبون يعيد تفعيل معاهدة الصداقة مع إسبانيا رغم استمرار موقف مدريد من الصحراء المغربية (0)
موهبة اياكس ريان بونيدا يحسم اختياره بين المغرب وبلجيكا لصالح “أسود الأطلس” (0)
- مجلس الحكومة يصادق على مشروعي مرسومين يتعلقان بانتخاب أعضاء مجلس النواب
- جدل حول غموض جواب وزير النقل بشأن الخط السككي بالحسيمة
- تبون يعيد تفعيل معاهدة الصداقة مع إسبانيا رغم استمرار موقف مدريد من الصحراء المغربية
- موهبة اياكس ريان بونيدا يحسم اختياره بين المغرب وبلجيكا لصالح “أسود الأطلس”
- شباب من إمزورن ضمن ضحايا قارب "الفانتوم" بسواحل غرناطة
- مدريد تمول مشروعا لدعم النساء بالحسيمة بـ 350 مليون
- جمعية حقوقية : فقدان جنين بعد رفض تقديم الإسعاف لسيدة حامل بمستشفى الناظور
- أربعة أشهر حبسا لمتهم رفض أداء نفقة طليقته بالحسيمة
شبح الإفراغ يتهدد أسرا بحي توريزمو بالحسيمة
وجدت العديد من الأسر بحي توريزمو الصفيحي بمدينة الحسيمة، المحاذي لمقر محكمة الاستئناف، نفسها مضطرة إلى العودة إلى نقطة الصفر، بعد أن توقفت عملية تسجيل المستفيدين من مشروع إعادة إسكانهم، وكذا استثناء بعض الأسر من العملية نفسها. ولم تستسغ الأسر ذاتها، عدم تمكينها من حقها في الاستفادة من المشروع، بل منها من راسلت السلطات المحلية والإقليمية، وعقدت اجتماعات مع الجهات المسؤولة، لم تسفر عن نتائج ملموسة تعفيها من المزيد من طرق أبواب السلطة.
وعمدت الأخيرة إلى إفراغ أسرة من سكنها الصفيحي، وهدمه قبل التوصل إلى أي حل مرضي لها، مااضطرت معه الأسرة إلى نصب خيمة وسط الحي، متخذة إياها مسكنا رفقة أطفالها الذين يعيشون حالة من التشرد ولا يستفيدون من أبسط حقوق العيش الكريم. وتطالب الأسر المعنية بحقها في الاستفادة من المشروع مثل باقي السكان، معبرة عن تخوفها من حالة إفراغ أفرادها قبل تسوية الأمر.

وتطالب الأسر المعنية بحوارات جادة معها بغية التوصل إلى حلول مرضية، قبل العمل على إفراغهم بشكل " تعسفي "، مشيرة إلى أنه من غير المعقول أن يزج بالأطفال والنساء في الشارع، داخل خيام مهترئة، وسط أكوام من النفايات، ومجاري مياه الصرف الصحي. وطالبت الأسر بتصحيح بعض الاختلالات التي حالت دون استفادة بعض المواطنين، على غرار المواطنة فطيمة السعيدي التي تجرعت هي وأبناؤها مرارة العيش داخل كوخ قصديري لسنوات طويلة، وحرمت في النهاية من الاستفادة من سكن لائق يبعث فيها الإحساس بإنسانيتها. ودخلت الأخيرة في معركة " الموت" وقررت الدخول في اعتصام مفتوح مع الإضراب عن الطعام، رفقة ابنها، أمام كوخهما، بعد استنفاذها كل مساطر التظلم، وذلك احتجاجا على إقصائها من الاستفادة، إسوة بباقي قاطني الحي سالف الذكر، موضحة أنها تتوفر على وثائق ثبوتية تؤكد استقرارها بالسكن داخل الحي منذ سنة 1948.
ومازال شبح الإفراغ إلى حد الآن يتهدد العديد من الأسر التي سيكون مصيرها الشارع، في ظل إقصائها من عملية الاستفادة من مشروع إعادة الإسكان، وذلك على غرار ما حدث لمواطنين كانت حكمت عليهما المحكمة الابتدائية بشهرين حبسا نافذا، بعد رفضهما إفراغ المسكن الصفيحي الذي كان يؤويهما. وقالت مصادر إن أشخاصا استفادوا من المشروع ذاته، دون وجه حق، وتم التغاضي عن مطالب بعض السكان الأصليين الذين تم تبرير إقصائهم بذريعة العائلات المركبة، علما أنها صاحبة حق، بحكم أنها الشريحة التي يستهدفها مشروع إعادة الإسكان وليس عائلات أخرى تتمتع بسكن لائق.
جمال الفكيكي
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

