قيم هذا المقال
توقعات أحوال الطقس خلال العشرة أيام الأولى من شهر رمضان (5.00)
المفوضية الاوروبية تستعد لتغييرات كبيرة في نظام التأشيرات (0)
وفاة شخص ألقى بنفسه من نافذة بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية (0)
انطلاق عملية الإحصاء الخاص بالخدمة العسكرية بداية مارس المقبل (0)
المديرية الإقليمية بالحسيمة تكثف المواكبة الميدانية للمؤسسات التعليمية بالإقليم (0)
- المفوضية الاوروبية تستعد لتغييرات كبيرة في نظام التأشيرات
- وفاة شخص ألقى بنفسه من نافذة بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية
- انطلاق عملية الإحصاء الخاص بالخدمة العسكرية بداية مارس المقبل
- توقعات أحوال الطقس خلال العشرة أيام الأولى من شهر رمضان
- سيارة أجرة تدهس شابين ببني بوعياش وترسلهما إلى المستشفى
- هولندا.. حادث إطلاق نار يودي بحياة ثلاثيني في روتردام
- 600 مليون سنتيم لإعادة بناء مركز صحي ببني بوعياش بعد سنوات من الإغلاق
- البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يمنح 2.1 مليون أورو لتطوير مشروع “الناظور غرب المتوسط”
هيئة إسلامية تُشهر "الفيتو" ضد إشراف المغرب على الشأن الديني بكتالونيا
عرضت حكومة الحكم الذاتي في كتالونيا خلال بداية الأسبوع على المغرب تسيير ملف الدين الإسلامي وتعليم اللغة الغربية، ولم يصدر عن حكومة الرباط أي رد فعل، لكن اللجنة الإسلامية الإسبانية انتفضت ضد المقترح والعرض وطالبت باستبعاد المغرب من هذا التسيير.
ورغم الدعوة الصريحة لحكومة كتالونيا ذات الحكم الذاتي التي وجهتها الى حكومة الرباط ضمن ما يعرف مخطط المغرب 2014-2017 لتعليم اللغة العربية وتسيير المساجد، فقد التزم المغرب الصمت.
وتشير كل المعطيات الى رفض المغرب العرض أو المساهمة بنوع من التحفظ لتفادي توتر دبلوماسي مع مدريد ذات الحساسية المفرطة تجاه تولي المغرب الرسمي تسيير ملفات شائكة مثل الإسلام.
ويخلف العرض ردود فعل قوية من بعض السياسيين وكتاب الرأي الإسبان المحافظين لأن الدعوة والعرض يتزامن مع قرب استفتاء تقرير المصير في كتالونيا، المرتقب يوم 9 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.
لكن ردود الفعل القوية جاءت من الهيئة الإسلامية الإسبانية، وهي هيئة رسمية تتولى شؤون التسيير الديني في هذا البلد الأوروبي، وصرح رئيسها وهو منير بنجلون من الجالية المغربية لوسائل الاعلام الإسبانية أمس «لا نفهم لماذا تلجأ حكومة كتالونيا الى المغرب للإشراف على تعليم الإسلام في مدارسها». ويتابع «الإشراف على تعليم الدين الإسلامي في المدارس هو شأن اسباني من اختصاص اللجنة الإسلامية الإسبانية وليس من اختصاص أي دولة أحنبية أخرى، كما هو منصوص عليه في القوانين ومنها اتفاقية 1992».
ويستطرد موضحا «كتالونيا في الوقت الراهن هي جزء من اسبانيا، وبالتالي فهي مطالبة بتطبيق اتفاقية 1992، فبإقتراحها التسيير الديني على المغرب تكون حكومة الحكم الذاتي قد ارتكبت خطأ فادحا لأنه يعني تكليف دولة أجنبية لملف الدين، في حين أن اللجنة الإسلامية الإسبانية تمثل جميع المسلمين وليس جنسية واحدة مثل المغاربة». ونفى منير بنجلون معارضة المغرب للموقف الذي تعبر عنه اللجنة الإسلامية الإسبانية.
وعمليا، تعتبر جماعة العدل والإحسان من المهيمنين تنظيميا على الهيئة الإسلامية الإسبانية بعدما نجحت في إقصاء أنصار الدولة المغربية. ويوجد تنافس بين الجماعة والدولة المغربية لتسيير الشأن الديني في عدد من الدول الأوروبية ومنها اسبانيا، لكن الكفة مالت الى العدل والإحسان التي تنادي بإسلام يكون الإشراف عليه أوروبيا وليس من دول العالم العربي والإسلامي مثل المغرب.
حسين مجدوبي - القدس العربي
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك