قيم هذا المقال
عبد القادر سلامة يكتب : التجمع الوطني للأحرار بين منطق الوفاء وواجب الديمقراطية الداخلية (0)
إصابتان بفيروس "نيباه" في الهند وسط تحذيرات صحية.. ماذا نعرف عن المرض؟ (0)
المهدي بنسعيد يلجأ إلى القضاء بعد حملة اتهامات وصفها بالكاذبة والمغرضة (0)
انهيار ترابي يتسبب في إغلاق مؤقت للطريق الوطنية رقم 2 بين الحسيمة وتطوان (0)
الملك يترأس اجتماع عمل خصص للمركب المينائي والصناعي الجديد الناظور غرب المتوسط (0)
هولندا.. شرطة أوتريخت تحقق بعد اعتداء شرطي على محجبتين (فيديو) (0)
- عبد القادر سلامة يكتب : التجمع الوطني للأحرار بين منطق الوفاء وواجب الديمقراطية الداخلية
- إصابتان بفيروس "نيباه" في الهند وسط تحذيرات صحية.. ماذا نعرف عن المرض؟
- رياح عاصفية تتسبب في انقلاب شاحنة بإقليم الحسيمة
- انهيار ترابي يتسبب في إغلاق مؤقت للطريق الوطنية رقم 2 بين الحسيمة وتطوان
- الملك يترأس اجتماع عمل خصص للمركب المينائي والصناعي الجديد الناظور غرب المتوسط
- هولندا.. شرطة أوتريخت تحقق بعد اعتداء شرطي على محجبتين (فيديو)
- مصرع شابة مغربية في إسبانيا بعد سقوط نخلة عليها
- مجلس الحسابات يكشف متابعة 154 رئيس جماعة بسبب اختلالات مالية وتدبيرية
مطالب بالتحقيق في "خروقات" شابت مشروع سكني بتارجيست
مع تزايد الحديث عبر عدد من وسائل الاعلام المكتوبة و الالكترونية حول ما بات يعرف مؤخرا بملف المشروع السكني بادس بمدينة الحسيمة و التحقيقات المعمقة التي يعرفها هذا الملف منذ ازيد من شهر، يتسائل عدد كبير من ساكنة مدينة تركيست عن عدم ادراج عدد مهم من الملفات و المشاريع الخاصة بمدينتهم نذكر منها على الخصوص المشروع السكني الامل و التجزئة المرافقة له و ما عرفه هذا المشروع من خروقات منذ بدايته. مما جعل الكثير من ساكنة مدينة ترجيست يتساءلون :
- كيف تم الالتفاف حول كل الخروقات المتعلقة بالتلاعب بأثمنة بيع القطع الأرضية ؟
- ما مدى تورط المجلس البلدي في هذه التلاعبات خاصة أن العديد منهم و أفراد عائلاتهم استفادوا من أجود القطع و المواقع الاستراتيجية بوسط المدينة ؟
- هل من علاقة بين التحاق اعضاء المجلس البلدي لحزب الاستقلال و استفادتهم من البقع الارضية بمواقع استراتيجية بتجزئة الامل.هذا مع العلم ان استفادتهم جاءت مباشرة بعد التحاقهم لحزب الميزان؟
- ما مصير نتائج البحث و التحري و التحقيق الذي قامت به لجنة المجلس الجهوي للحسابات و اللجنة التي حلت بمصالح البلدية و القادمة من وزارة الداخلية خلال الحراك الشعبي الذي عرفته المدينة السنة الماضية؟
- ما مدى قانونية التراخيص الممنوحة للمحظوظين ممن قام بالبناء في هذه التجزئة ؟
- ما مصير الشقق التي لم يستفد منها بعد ما بقي من ساكني "الثكنة العسكرية "؟
- لماذا لم يتم اعتماد نفس الوثيقة " الوهمية " التي سمحت بارتفاع اثمنة بيع البقع الارضية من 2200 درهم الى 4500 درهم، من اجل تعميم السكن على قاطني دور الثكنة العسكرية بدون استثناء؟
كل هذه الأسئلة و أخرى تنتطر إجابات جادة و مسؤولة من طرف لجنة التحقيق المبعوثة إلى الحسيمة باعتبار انتماء المدينة للإقليم .و باعتبار الخروقات التي تعرفها المدينة خلقت استياء كبيرا في اوساط الساكنة التركيستية.
حسن بلحسن / فاعل جمعوي
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك