قيم هذا المقال
قلق بإسبانيا بسبب ظهور مهاجرين من دول جنوب الصحراء بملابس عسكرية قرب سياج سبتة (0)
غرفة الجنايات الاستئنافية بالحسيمة تصدر حكمها النهائي في ملف أحداث إمزورن (0)
مسجد بهولندا يشترط دفع اشتراك لدخول المصلين في رمضان ويثير الجدل (0)
4,3 ملايين مستفيد.. الملك يعطي انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1447” (0)
عامل الحسيمة يعطي انطلاقة عملية "رمضان" لفائدة أزيد من 17 ألف أسرة بالإقليم (0)
- وفاة أربعة عناصر امنية اثر انقلاب حافلة كانت تقلهم
- قلق بإسبانيا بسبب ظهور مهاجرين من دول جنوب الصحراء بملابس عسكرية قرب سياج سبتة
- غرفة الجنايات الاستئنافية بالحسيمة تصدر حكمها النهائي في ملف أحداث إمزورن
- مسجد بهولندا يشترط دفع اشتراك لدخول المصلين في رمضان ويثير الجدل
- 4,3 ملايين مستفيد.. الملك يعطي انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1447”
- بالفيديو.. اجواء بداية شهر رمضان المبارك بمدينة امزورن
- عامل الحسيمة يعطي انطلاقة عملية "رمضان" لفائدة أزيد من 17 ألف أسرة بالإقليم
- مرتفع أصوري يرسخ استقرار الأحوال الجوية بالمغرب مع برودة ليلية وصقيع محلي
مطاردات واستفزازات تطال مخلدي ذكرى 8 مارس ببني بوعياش
اقدمت السلطات الامنية بعد زوال هذا اليوم السبت 8 مارس على منع وقفة احتجاجية لمعطلي ايت بوعياش وذلك وسط استفزازات وضرب ورفس ووابل من الالفاظ النابية التي استعملتها القوات العمومية ضد المحتجين.
هذا وكان عدد كبير من القوات العمومية قد حجت الى المدينة عبر العشرات من السيارات التابعة لقوات السيمي والقوات المساعدة قبل ساعات من موعد انطلاق الشكل الاحتجاجي الذي كان مقررا امام مقر بلدية بني بوعياش .
وبمجرد التحاق المعطلين بمكان تنفيذ الشكل الاحتجاجي الذي ياتي في اطار تخليد يوم المراة وذكرى انتفاضى بني بوعياش تدخلت القوات العمومية وعدد من العناصر الامنية بزي مدني لمنع الوقفة الاحتجاجية مستعملة بذكل الركل والرفس ودفع المواطنين اضافة الى الالفاض النابية لتنتهي بمطاردات في الشوارع.
وامام هذا الوضع عبر المعطلين عن تنديدهم واستنارهم للطريقة التي منع بها شكلهم الاحتجاجي مؤكدين ان الاحتجاج حق من الحقوق التي تضمنها مختلف المواثيق الدولية.
دليل الريف : متابعة
تصريح رئيس الفرع المحلي بعد منع الوقفة الاحتجاجية
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

