قيم هذا المقال
وفد رسمي في زيارة تفقدية للاطلاع على تقدم الأشغال بالمركب الجامعي بايت قمرة (0)
الحسيمة .. تأسيس فرع لرابطة التعليم الخاص وانتخاب ياسين بوغرارة رئيساً (0)
الحسيمة.. زيارة ميدانية لمواكبة إعادة إحياء زراعة الصبار (0)
موهبة ريال مدريد يسير على خطى لامين يامال ويُفضل “لاروخا” على المغرب (0)
البرلمان الأوروبي يشدد الخناق على المهاجرين غير النظاميين ويصادق على قوانين ترحيل صارمة (0)
- أربعة أشهر حبسا لمتهم رفض أداء نفقة طليقته بالحسيمة
- شباب الريف الحسيمي يعود بالتعادل من خارج الديار
- موهبة ريال مدريد يسير على خطى لامين يامال ويُفضل “لاروخا” على المغرب
- البرلمان الأوروبي يشدد الخناق على المهاجرين غير النظاميين ويصادق على قوانين ترحيل صارمة
- زيادات قوية جديدة مرتقبة في أسعار المحروقات بالمغرب
توقيف أستاذ جامعي مغربي بإسبانيا بعد التخلي عن طفليه
أوقفت السلطات الإسبانية، خلال الأيام الأخيرة من شهر مارس 2026، أستاذًا جامعيًا مغربيًا بعد الاشتباه في تورطه في التخلي المتعمد عن طفليه القاصرين بإقليم الباسك، في واقعة أثارت نقاشًا واسعًا حول استغلال بعض الأسر لنظام حماية القاصرين غير المصحوبين في إسبانيا. ووفق ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، من بينها مواقع وصحف محلية، فإن المعني بالأمر رافق طفليه إلى مدينة بلباو قبل أن يتركهما هناك ويعود إلى المغرب. وتشير المعطيات ذاتها إلى أن الطفلين قدّما نفسيهما للسلطات الإسبانية باعتبارهما قاصرين غير مصحوبين، ما دفع الجهات المختصة إلى إيداعهما مراكز الرعاية الاجتماعية، وفق الإجراءات المعمول بها. غير أن التحقيقات التي باشرتها الشرطة الوطنية كشفت لاحقًا أن العملية كانت مدبرة سلفًا، وأن الأب كان على علم بكيفية إدماج طفليه ضمن هذا النظام الاجتماعي. وحسب المصادر الإسبانية، فإن الأب أوقف بعد عودته إلى التراب الإسباني عبر ميناء الجزيرة الخضراء، قبل أن يتم نقله إلى إقليم الباسك لاستكمال التحقيق معه، حيث وُجهت إليه تهم تتعلق بالتخلي عن قاصرين، في وقت اعتبرت فيه السلطات أن القضية تندرج ضمن سلوكيات جديدة تحاول الالتفاف على منظومة الحماية الاجتماعية. وأفادت التقارير ذاتها أن الطفلين لم يكونا يعيشان وضعية اجتماعية صعبة في المغرب، بل إن الخطوة كانت تهدف أساسًا إلى تمكينهما من الاستفادة من خدمات التعليم والرعاية داخل إسبانيا، وهو ما أثار جدلاً أخلاقيًا وقانونيًا حول حدود المسؤولية الأسرية، ومدى مشروعية اللجوء إلى مثل هذه الأساليب. وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول الثغرات التي قد تعرفها أنظمة استقبال القاصرين الأجانب غير المصحوبين، خاصة في ظل تسجيل حالات مشابهة في بعض المناطق الإسبانية، ما دفع جهات رسمية إلى التحذير من تنامي هذه الظاهرة، والتأكيد على ضرورة تشديد المراقبة والتنسيق مع بلدان الأصل للحد من استغلال هذا المسار.
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

