قيم هذا المقال
تعاون مغربي اسباني يقود لتفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم "داعش" (0)
هزتان أرضيتان خفيفتان تضربان بحر البوران قبالة سواحل الريف (0)
لقاء تواصلي بالحسيمة يعلن انطلاق آلية ترابية لدعم المساواة (0)
مجلس الحكومة يصادق على مشروعي مرسومين يتعلقان بانتخاب أعضاء مجلس النواب (0)
تبون يعيد تفعيل معاهدة الصداقة مع إسبانيا رغم استمرار موقف مدريد من الصحراء المغربية (0)
- تعاون مغربي اسباني يقود لتفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم "داعش"
- هزتان أرضيتان خفيفتان تضربان بحر البوران قبالة سواحل الريف
- تفاصيل محاولة قتل إمام يوم العيد نواحي اقليم الحسيمة
- لقاء تواصلي بالحسيمة يعلن انطلاق آلية ترابية لدعم المساواة
- مجلس الحكومة يصادق على مشروعي مرسومين يتعلقان بانتخاب أعضاء مجلس النواب
- جدل حول غموض جواب وزير النقل بشأن الخط السككي بالحسيمة
- تبون يعيد تفعيل معاهدة الصداقة مع إسبانيا رغم استمرار موقف مدريد من الصحراء المغربية
- موهبة اياكس ريان بونيدا يحسم اختياره بين المغرب وبلجيكا لصالح “أسود الأطلس”
مطالب بإدماج اللغة الأمازيغية في برامج تعليم أبناء الجالية المغربية ببلجيكا
وجّه رشيد راخا، رئيس التجمع العالمي الأمازيغي، رسالة إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، وإلى نائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية والشؤون الأوروبية والتجارة الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو، يدعو فيها إلى إدماج اللغة الأمازيغية ضمن برامج تعليم لغة وثقافة الأصل الموجهة لأبناء الجالية المغربية.
وجاءت هذه الرسالة عقب الندوة الصحفية المشتركة التي عقدها الوزيران يوم الاثنين 2 مارس الماضي في إطار الدينامية الجديدة للعلاقات الثنائية بين المغرب وبلجيكا، حيث تم التأكيد على متانة الروابط التاريخية بين البلدين وعلى الدور المحوري للجالية المغربية في تعزيز التعاون الإنساني والثقافي. وتُقدَّر هذه الجالية بحوالي 800 ألف شخص، ما يجعلها جسراً بشرياً وثقافياً مهماً بين المملكتين، وهو ما يفرض – حسب الرسالة – الاهتمام بشكل أكبر بخصوصياتها الثقافية واللغوية.
وأوضح راخا أن التوجه نحو الاقتصار على تدريس اللغة العربية في برامج تعليم أبناء الجالية قد يؤدي إلى تهميش اللغة الأمازيغية، رغم كونها لغة رسمية في المغرب منذ دستور 2011، الذي اعتبرها رصيداً مشتركاً لجميع المغاربة دون استثناء. كما تم تعزيز هذا الاعتراف القانوني من خلال اعتماد القانون التنظيمي رقم 26.16 سنة 2019 المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية.
وأشار صاحب الرسالة إلى أن جزءاً كبيراً من أفراد الجالية المغربية المقيمة في بلجيكا ينحدر من مناطق أمازيغية، خصوصاً من منطقة الريف، ما يجعل الأمازيغية اللغة الأم لعدد واسع من أبناء هذه الجالية. واعتبر أن تجاهل هذه الحقيقة قد يحد من فرص اندماج الأطفال في النظام التعليمي، مذكراً بآراء عدد من الباحثين في علوم التربية الذين يؤكدون أن التعليم بلغات غير متداولة داخل الأسرة قد يؤدي إلى صعوبات دراسية مبكرة.
وأكدت الرسالة أن إدماج الأمازيغية إلى جانب العربية داخل برامج “تعليم لغة وثقافة الأصل” لن يكون بديلاً عن العربية، بل مكملاً لها، انسجاماً مع التوجيهات الأوروبية المتعلقة بتعليم لغات الأصل، ومع توصيات مؤسسات دولية مثل اليونسكو، التي تشدد على أهمية التعليم باللغة الأم في تحسين فرص النجاح الدراسي وتعزيز الاندماج الاجتماعي.
وختم رئيس التجمع العالمي الأمازيغي رسالته بالتأكيد على أن تعزيز حضور اللغة الأمازيغية في البرامج التعليمية الموجهة لأبناء الجالية المغربية في بلجيكا وأوروبا يمكن أن يسهم في تقوية اندماجهم داخل مجتمعات الاستقبال، وفي الوقت نفسه الحفاظ على هويتهم الثقافية، بما يعزز القيم المشتركة بين المغرب والدول الأوروبية.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

