قيم هذا المقال
مجلس الحكومة يصادق على مشروعي مرسومين يتعلقان بانتخاب أعضاء مجلس النواب (0)
تبون يعيد تفعيل معاهدة الصداقة مع إسبانيا رغم استمرار موقف مدريد من الصحراء المغربية (0)
موهبة اياكس ريان بونيدا يحسم اختياره بين المغرب وبلجيكا لصالح “أسود الأطلس” (0)
- مجلس الحكومة يصادق على مشروعي مرسومين يتعلقان بانتخاب أعضاء مجلس النواب
- جدل حول غموض جواب وزير النقل بشأن الخط السككي بالحسيمة
- تبون يعيد تفعيل معاهدة الصداقة مع إسبانيا رغم استمرار موقف مدريد من الصحراء المغربية
- موهبة اياكس ريان بونيدا يحسم اختياره بين المغرب وبلجيكا لصالح “أسود الأطلس”
- شباب من إمزورن ضمن ضحايا قارب "الفانتوم" بسواحل غرناطة
- مدريد تمول مشروعا لدعم النساء بالحسيمة بـ 350 مليون
- جمعية حقوقية : فقدان جنين بعد رفض تقديم الإسعاف لسيدة حامل بمستشفى الناظور
- أربعة أشهر حبسا لمتهم رفض أداء نفقة طليقته بالحسيمة
النيابة العامة تفتح تحقيقًا في انهيار مبنيين بفاس الذي خلّف 22 وفاة
أعلن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بفاس، في بلاغ موجه إلى الرأي العام، عن تفاصيل فاجعة انهيار بنايتين متجاورتين بحي المسيرة بمنطقة بنسودة بمدينة فاس، وذلك بتاريخ ليلة الثلاثاء 09 دجنبر 2025 حوالي الساعة 23:20، في حادث وصف بالأليم وغير المسبوق بالمنطقة.
وأوضح البلاغ أن البناية الأولى كانت فارغة من السكان، فيما احتضنت البناية الثانية حفل عقيقة حضره عدد من الأقارب والجيران، قبل أن ينهار المبنى بشكل مفاجئ، متسببًا في حصيلة ثقيلة تمثلت في وفاة 22 شخصًا، بينهم أطفال ونساء، إضافة إلى إصابة 16 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة. وأكدت النيابة العامة أن هذه الحصيلة تبقى مؤقتة بالنظر إلى تواصل عمليات الإنقاذ والبحث تحت الأنقاض.
وأشار وكيل الملك إلى أنه تم فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة، تكفلت به عناصر الشرطة القضائية، بهدف تحديد الأسباب الحقيقية لانهيار البنايتين، والكشف عن ظروف وملابسات هذا الحادث المفجع، مع ترتيب المسؤوليات القانونية عند الاقتضاء.
وخلص البلاغ، الصادر بتاريخ 10 دجنبر 2025 بفاس، إلى تأكيد حرص النيابة العامة على متابعة التحقيقات عن كثب، وإطلاع الرأي العام على المستجدات المتعلقة بهذه الفاجعة فور توفر معطيات جديدة.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

