قيم هذا المقال
انتحال صفة محام يقود متهما إلى الإدانة أمام محكمة الحسيمة (1.00)
الاتحاد الاشتراكي بالحسيمة يعلن فتح باب الترشيح للاستحقاقات التشريعية (0)
مضيان يدعو الحكومة الى تسقيف اسعار المحروقات وتقليص هوامش الربح لدى شركات التوزيع (0)
الحسيمة.. إطلاق الدراسات للتهيئة الحضرية بجماعتي الرواضي وزاوية سيدي عبد القادر (0)
- انتحال صفة محام يقود متهما إلى الإدانة أمام محكمة الحسيمة
- سبتة.. اكتشاف نفق سري جديد لتهريب الحشيش من المغرب
- الاتحاد الاشتراكي بالحسيمة يعلن فتح باب الترشيح للاستحقاقات التشريعية
- الحسيمة.. إطلاق الدراسات للتهيئة الحضرية بجماعتي الرواضي وزاوية سيدي عبد القادر
- 8 سنوات حبسا نافذا لمروج كوكايين بأجدير والنواحي
- بوريطة يكشف اختلالات تدبير التأشيرات ويؤكد: لا تساهل مع السماسرة
انطلاق عملية تصدير أولى توربينات الرياح من معمل "أيون" بالدريوش نحو ألمانيا
شهد إقليم الدريوش، خلال الأيام القليلة الماضية، محطة اقتصادية بارزة بعد شروع معمل “أيون” الصيني بأمجاو في تصدير أولى توربينات الرياح نحو السوق الألمانية، عبر ميناء الناظور غرب المتوسط. وتأتي هذه الخطوة لتؤكد انتقال المشروع من مرحلة التجارب التقنية والاختبارات المعملية إلى مرحلة الإنتاج الفعلي الموجَّه لأسواق خارجية ذات معايير صارمة في مجال الطاقات المتجددة.
وجاء هذا التصدير الأول ثمرة أشهر من العمل الهندسي داخل الوحدة الصناعية، التي تُعدّ جزءاً من مشروع استثماري ضخم يناهز 220 مليون يورو، ويمثل إحدى أهم اللبنات الصناعية المخصصة لإنتاج شفرات وتوربينات الرياح بالمنطقة. وقد خضع المنتوج لسلسلة من الفحوص التقنية الدقيقة قبل تأكيد جاهزيته للتصدير نحو ألمانيا، إحدى أكبر الأسواق الأوروبية المعتمدة على الطاقات النظيفة.
ويعكس دخول منتجات المعمل إلى السوق الأوروبية المكانة المتقدمة التي بات المشروع يحتلها ضمن سلسلة الصناعات الخضراء، خصوصاً أن التوربينات الموجّهة لألمانيا تخضع لمعايير جودة عالية، ما يؤشر على قدرة الوحدة الصناعية بأمجاو على تلبية الطلب الدولي المتزايد في هذا القطاع.
ويرتقب أن تتوالى الشحنات في الأسابيع المقبلة وفق برنامج تصدير تدريجي، في انتظار الكشف عن الطاقة الإنتاجية الكاملة للمصنع التي تتحدث تقارير عن إمكانية بلوغها ما بين 600 و750 مجموعة من الشفرات سنوياً. ومن شأن انتظام وتيرة التصدير أن يعزز موقع إقليم الدريوش على خريطة الصناعات المرتبطة بالطاقات المتجددة، ويرسخ دوره كقطب صناعي صاعد بالمنطقة الشرقية.
ويؤكد هذا التطور دخول الإقليم مرحلة جديدة من الدينامية الاقتصادية، حيث ينتظر أن يساهم المشروع في توفير آلاف مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة، ودعم البنية اللوجيستيكية المرتبطة بميناء الناظور غرب المتوسط، مما يجعل من هذه الانطلاقة خطوة مفصلية نحو تعزيز حضور المغرب في سلاسل الإنتاج الدولية للطاقات النظيفة.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

