قيم هذا المقال
دوار باقليم الحسيمة يهتز على وقع جــريمة قــتل إثر خلاف عائلي (0)
نشرة انذارية جديدة تحذر من امطار رعدية قوية ورياح عاصفية (0)
الحسيمة.. ستة أشهر حبسا نافذا لمتهم بالتشهير وإهانة موظفين عموميين (0)
صدمةٌ في ألمانيا.. مقتل الفتى يوسف طعناً والمشتبه به طفلٌ في الـ12 من العمر خطط لجريمته مسبقاً! (0)
- دوار باقليم الحسيمة يهتز على وقع جــريمة قــتل إثر خلاف عائلي
- نشرة انذارية جديدة تحذر من امطار رعدية قوية ورياح عاصفية
- الحسيمة.. ستة أشهر حبسا نافذا لمتهم بالتشهير وإهانة موظفين عموميين
- وزارة التعليم تعتمد منصة الكترونية لضمان الاستمرارية البيداغوجية بعد تعليق الدراسة بسبب التقلبات المناخية
- صدمةٌ في ألمانيا.. مقتل الفتى يوسف طعناً والمشتبه به طفلٌ في الـ12 من العمر خطط لجريمته مسبقاً!
- الرياح العاتية تعمّق معاناة ساكنة جبال الريف
- الدريوش.. سيارة اسعاف تتعرض لحادثة سير خطيرة بتمسمان
- مرصد الريف للتنمية بالحسيمة يدق ناقوس الخطر بشأن اختلالات السياسات العمومية بعد فيضانات الإقليم
دراسة تكشف أن سلالة سكان شمال إفريقيا أصلية وليست ناتجة عن هجرات من المشرق
كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة "Nature" عن معطيات جينية فريدة تعود إلى نحو 7,000 سنة مضت، استُخرجت من رفات امرأتين دُفنتا في كهف "تاكاركوري" الواقع جنوب غرب ليبيا، وتحديداً في جبال تدرارت أكاكوس. وتشير النتائج إلى وجود سلالة جينية قديمة وغير معروفة سابقاً في شمال إفريقيا، كانت معزولة جينياً عن باقي المجموعات البشرية، خاصة تلك القادمة من إفريقيا جنوب الصحراء، مما يسلط الضوء على ماضٍ سحيق خفي ومركب للمنطقة.
الدراسة، التي قادها فريق دولي من الباحثين، تركز على فترة ما يُعرف بـ"الفترة الرطبة الإفريقية" (منذ 14,500 إلى 5,000 سنة)، حين تحولت الصحراء الكبرى إلى منطقة خضراء مليئة بالبحيرات والأنهار، ما جعلها مناسبة للسكن البشري والرعي. ورغم أن المناخ الحالي للمنطقة الصحراوية لا يسمح عادة بالحفاظ على الحمض النووي، تمكن الفريق من استخلاص مادة وراثية من رفات امرأتين عاشتا خلال ما يعرف بـ"النيوليتي الرعوي"، باستخدام تقنيات متقدمة لاستخلاص وتحليل الجينوم.
ويكشف التحليل الجيني لهاتين المرأتين أن أصولهما تعود إلى سلالة شمال إفريقية مميزة، انفصلت مبكراً عن باقي السلالات الإفريقية جنوب الصحراء، وبقيت معزولة لآلاف السنين. اللافت أن هذه السلالة تتشابه وراثياً مع جماجم عُثر عليها في مغارة تافوغالت بالمغرب، تعود إلى نحو 15 ألف سنة، ما يشير إلى استمرارية جينية طويلة في المنطقة.
ورغم أن هذه السلالة لا تحمل سوى نسب ضئيل جداً من الحمض النووي النياندرثالي مقارنة بالشعوب الأوروبية أو سكان المشرق القديم، إلا أنها تحمل سمات تؤكد عدم تأثرها كثيراً بتدفقات جينية من مناطق مجاورة، مما يدعم فرضية أن الرعي انتشر في شمال إفريقيا في تلك الحقبة عبر "الانتقال الثقافي" وليس من خلال هجرات بشرية كبرى من المشرق.
تؤكد هذه النتائج أن الصحراء لم تكن مجرد معبر عبور خلال فترات التاريخ، بل موطن حضارات وسلالات بشرية متميزة، كانت جزءاً من تشكيل فسيفساء الهوية الجينية لشمال إفريقيا، قبل آلاف السنين من التحولات المناخية التي أعادت تشكيل وجه المنطقة.
وكالات
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك