قيم هذا المقال
الداخلية تعلن عودة تدريجية لساكنة المناطق المتضررة من الفيضانات بعدد من أقاليم الشمال والغرب (1.00)
فعاليات مدنية وحقوقية بالحسيمة تطالب بإدراج الإقليم ضمن المناطق المنكوبة (0)
اطلاق اشغال تقوية الطريق الوطنية رقم 2 بين بني حذيفة وتارجيست (0)
المفوضية الأوروبية ترفض مقترح سانشيز لتسوية أوضاع نصف مليون مهاجر غير نظامي (0)
لجنة من الأكاديمية الجهوية بالشمال تحقق في مزاعم تحرش بأستاذة (0)
- فعاليات مدنية وحقوقية بالحسيمة تطالب بإدراج الإقليم ضمن المناطق المنكوبة
- الداخلية تعلن عودة تدريجية لساكنة المناطق المتضررة من الفيضانات بعدد من أقاليم الشمال والغرب
- مقاييس التساقطات المطرية المسجلة خلال 24 ساعة الماضية
- تفاصيل صادمة لاحتجاز مغربية وتعنيفها لعامين بإسبانيا
- اطلاق اشغال تقوية الطريق الوطنية رقم 2 بين بني حذيفة وتارجيست
- المفوضية الأوروبية ترفض مقترح سانشيز لتسوية أوضاع نصف مليون مهاجر غير نظامي
- لجنة من الأكاديمية الجهوية بالشمال تحقق في مزاعم تحرش بأستاذة
- جواز السفر المغربي يرتقي إلى المرتبة 62 عالميًا ويتيح دخول 72 دولة دون تأشيرة
"بحمرون" يحصد ارواح 107 مصابا اغلبهم من الاطفال
افاد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أن عدد الوفيات نتيجة مضاعفات مرض الحصبة المعروف بـ "بوحمرون" منذ أكتوبر 2023، قد وصل إلى 107 حالة بنسبة 0.55 بالمئة، مبرزا أن "أكثر من نصف هذه الوفيات سجلت في صفوف الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 سنة".
وقال التهراوي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب أمس الاثنين، إن العدد التراكمي لمجموع الحالات على الصعيد الوطني منذ أكتوبر 2023، قد بلغ 19 ألف و 515 حالة، بمعدل 52.2 حالة لكل 100 ألف نسمة.
وأوضح المسؤول الحكومي أن "وزارة الصحة والحماية الاجتماعية وضعت خطة متكاملة تهدف إلى الحد من انتشار المرض والوقاية منه، مع تعزيز التلقيح الروتيني لتحقيق تغطية فوق 95% بجرعتين من لقاح الحصبة، وتنفيذ حملات تلقيح استدراك موجهة للأطفال الذين لم يتلقوا الجرعة الثانية أو الجرعات اللازمة، خاصة الفئات المزدادة بين 2020 و2023".
وشدد تهراوي على أن "مواجهة هذا المرض لا تزال تعترضها إكراهات متعددة، أبرزها أولًا انتشار المعلومات المغلوطة التي يتم تداولها على نطاق واسع، خاصة في وسائل التواصل الاجتماعي، ضعف الإبلاغ عن الحالات في بعض المناطق النائية، وفجوات مناعية ناتجة عن التراكم في أعداد الأطفال غير الملقحين".
وأكد الوزير على أن "التلقيح يبقى هو السبيل الوحيد لإعادة محاصرة هذا الوباء ومنع انتشاره، مشيرا إلى أنه “بفضل الحملات المكثفة للتلقيح خلال العقود الأخيرة كان المغرب قد تمكن من محاصرة هذا المرض وقرب القضاء عليه بصفة نهائية قبل ظهور جائحة كوفيد-19".
ودعا وزير الصحة والحماية الاجتماعية، الأمهات والآباء وكل الفاعلين، لا سيما المجتمع المدني وكذلك الجماعات الترابية، والنواب لدعم جهود الوزارة وقطاعات الشراكة قصد إنجاز وإنجاح حملات التلقيح وضمان انتظامها واعتياديتها لدى الأسر.
متابعة
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك