English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. عاصفة "فرانسيس" تقترب من المغرب .. امطار غزيرة وثلوج كثيفة (2.50)

  2. إيقاف ثلاثة مشتبه فيهم بعد محاولتهم الفرار إلى المغرب عقب محاولة قتل في بلجيكا (0)

  3. تحيين جديد لأسعار المحروقات بالمغرب يخفض الغازوال إلى ما دون 10 دراهم (صورة) (0)

  4. الحسيمة.. ادانة متهمين في قضية هتك عرض فتاة من ذوي الإعاقة الذهنية (0)

  5. أكثر من 3000 مهاجر لقوا حتفهم سنة 2025 أثناء محاولتهم بلوغ إسبانيا (0)

  6. الحسيمة.. اطلاق الدراسات لأشغال تأهيل جماعة ايت يوسف وعلي (0)

  7. ابتدائية تارجيست تصدر حكمها في ملف نور الدين مضيان ورفيعة المنصوري (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | خصاص كبير في الموارد البشرية بجماعات إقليم الحسيمة

خصاص كبير في الموارد البشرية بجماعات إقليم الحسيمة

خصاص كبير في الموارد البشرية بجماعات إقليم الحسيمة

تعيش الجماعات الترابية بإقليم الحسيمة أزمة حادة في الموارد البشرية، مما يؤثر سلبًا على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وفي الوقت الذي تتجه فيه الجماعات الترابية على المستوى الوطني إلى تنظيم مباريات توظيف لسد الفجوات الموجودة في هيكليتها، تواجه الجماعات في إقليم الحسيمة صعوبات كبيرة في هذا الجانب تضعف قدرتها على الاستجابة لاحتياجات سكانها من جهة، والقيام بمهامها الإدارية الأخرى من جهة ثانية.

وتلجأ أغلب هذه الجماعات لسد العجز عن طريق توظيف الأعوان العرضيين والموسميين، والذين يفتقرون إلى التكوين اللازم للقيام بالمهام الموكلة إليهم. فبينما يحتاج الإقليم إلى كفاءات مدربة تعمل على تعزيز الأداء الإداري وتنفيذ المشاريع التنموية، نجد أن الاعتماد على هذه الفئات الهشة لا يساهم في تطوير العمل الجماعي، بل يفاقم من الأزمة الحالية.

هذا الوضع يستدعي تدخلًا عاجلاً من الجهات المعنية من أجل وضع استراتيجيات واضحة تهدف إلى تعزيز الموارد البشرية بالجماعات الترابية، من خلال بناء كفاءات قادرة على مواكبة احتياجات المرتفقين والإدارة، من خلال تنظيم مباريات توظيف تواكب الاحتياجات الفعلية للإقليم، وتعمل على زيادة عدد الموظفين المؤهلين.

تجدر الإشارة أن الإقليم لم يشهد تنظيم أي مباراة للتوظيف في الجماعات الترابية منذ اكثر من عقد من الزمن، في حين يعرف الإقليم عددًا كبيرًا من حاملي الشهادات العليا الذين يتطلعون إلى فرص عمل قارة تضمن لهم ولذويهم دخل قار يضمن لهم ولاسرهم العيش الكريم.

إن الاستثمار في العنصر البشري هو العمود الفقري لأي تنمية محلية ناجحة. لذا، فإن معالجة مشكلة نقص الموارد البشرية بالإقليم ليست مجرد ضرورة، بل هي واجب يجب أن يتحمل الجميع مسؤوليته لضمان تحقيق التنمية والرقي بمستوى الخدمات في جماعات الاقليم.

متابعة  

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 )

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية

rif media