قيم هذا المقال
طريق أجدير–أزغار في وضعية مزرية.. سؤال برلماني يكشف معاناة الساكنة (0)
30 إطارًا طبيًا وشبه طبي لتعزيز العرض الصحي بإقليم الحسيمة (0)
العثور على جثة رابعة لمهاجر مغربي بسواحل غرناطة والبحث متواصل عن مفقودين (0)
- طريق أجدير–أزغار في وضعية مزرية.. سؤال برلماني يكشف معاناة الساكنة
- جرار ينهي حياة اربعيني نواحي اقليم الحسيمة
- نهاية رمضان بالمغرب.. الأوقاف تعلن الجمعة عيدا للفطر
- عفو ملكي على 1201 شخصا من بينهم مدانين في قضايا التطرف
- 30 إطارًا طبيًا وشبه طبي لتعزيز العرض الصحي بإقليم الحسيمة
- العثور على جثة رابعة لمهاجر مغربي بسواحل غرناطة والبحث متواصل عن مفقودين
- ميناء طنجة المتوسط.. إحباط محاولة تهريب 4 اطنان من الحشيش
- تطورات جديدة في ملف مقتل طفلة من أصول حسيمية بهجوم مسلح ببلجيكا
الداخلية تجري حركة انتقالية واسعة شملت رجال سلطة باقليم الحسيمة
اجرت وزارة الداخلية حركة انتقالية واسعة في صفوف رجال السلطة همت 1819 منهم، وهو ما يمثل 43% من مجموع أفراد هذه الهيئة العاملين بالإدارة الترابية، وفقا لبلاغ صادر على الوزارة.
واوضحت الوزارة على أن هذه الخطوة تأتي تنفيذا للتعليمات الملكية السامية للملك محمد السادس، الداعية إلى تحقيق فعالية أكبر وترشيد أمثل للموارد البشرية بهيئة رجال السلطة، والمراهنة على تكريس معايير الكفاءة والاستحقاق في تولي مناصب المسؤولية.
وقد تم الإعداد لهذه الحركة، وفق البلاغ نفسه، “من خلال تطبيق نظام المواكبة والتقييم الشامل بـ360 درجة، المبني على مقاربة أكثر تثمينا للموارد البشرية وأكثر موضوعية في تقييم المردودية، تجعل من المواطن محورا في تقييم الأداء”.
وتستند هذه الآلية، حسب المصدر نفسه، على زيارات ميدانية لمقر عمل رجل السلطة، تقوم بها لجان عهد إليها بإجراء لقاء لمواكبة رجل السلطة ومقابلات شفوية مع ممثلي مختلف الفاعلين الذين لهم صلة بمحيطه المهني، من رؤساء تسلسليين ومرؤوسين ومسؤولين محليين من المصالح الأمنية والخارجية، بل وتمتد هذه المقابلات إلى شرائح واسعة من المواطنين، من مرتفقين وفاعلين جمعويين واقتصاديين ومنتخبين.
و”استفاد من هذا النظام خلال هذه السنة، التي عرفت تعميم تطبيقه لأول مرة على جميع عمالات وأقاليم المملكة، أزيد من 700 من نساء ورجال السلطة”، وفق وزارة الداخلية.
أسفرت هذه الحركة الانتقالية الجديدة عن ترقية ما مجموعه 315 من نساء ورجال السلطة، في المهام بالإدارة الترابية وكذا بالإدارة المركزية لوزارة الداخلية. كما تم خلال هذه الحركة الانتقالية إغناء الإدارة الترابية بالأطر الجديدة المتخرجة من المعهد الملكي للإدارة الترابية؛ والبالغ عددها 339 خريجا وخريجة.
وأضاف بلاغ وزارة الداخلية أنها تسعى على الدوام، مستنيرة بالتعليمات الملكية السامية، إلى تكريس مقاربة ناجعة في عصرنة تدبير مواردها البشرية، قوامها الحرص على الالتزام الصارم بمعايير الكفاءة والاستحقاق وتكافؤ الفرص في تولي مناصب المسؤولية، وغايتها الرقي بعمل الإدارة الترابية، وفق دينامية فعالة تجعل الإدارة في خدمة المواطنين، مُواكبة لحاجياتهم ورَاعية لمصالحهم التي ما فتئ الملك محمد السادس يؤكد عليها، في كل المناسبات، باعتبارها السبيل الأنجح لتدعيم الحكامة الترابية الجيدة.
متابعة
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

