قيم هذا المقال
"قضية "بيع شواهد الماستر" .. السجن النافذ لقليش ومن معه (1.00)
الاتحاد الاشتراكي بالحسيمة يعلن فتح باب الترشيح للاستحقاقات التشريعية (0)
مضيان يدعو الحكومة الى تسقيف اسعار المحروقات وتقليص هوامش الربح لدى شركات التوزيع (0)
الحسيمة.. إطلاق الدراسات للتهيئة الحضرية بجماعتي الرواضي وزاوية سيدي عبد القادر (0)
بوريطة يكشف اختلالات تدبير التأشيرات ويؤكد: لا تساهل مع السماسرة (0)
مصرع طفل بصعقة كهربائية على كورنيش مرتيل يثير غضباً واسعاً (0)
- الاتحاد الاشتراكي بالحسيمة يعلن فتح باب الترشيح للاستحقاقات التشريعية
- الحسيمة.. إطلاق الدراسات للتهيئة الحضرية بجماعتي الرواضي وزاوية سيدي عبد القادر
- 8 سنوات حبسا نافذا لمروج كوكايين بأجدير والنواحي
- بوريطة يكشف اختلالات تدبير التأشيرات ويؤكد: لا تساهل مع السماسرة
- الحسيمة.. 10 سنوات نافذة لمتهم في الاتجار الدولي للمخدرات
- بعد طقس مستقر.. اضطرابات جوية وأمطار رعدية في طريقها إلى المغرب
- "قضية "بيع شواهد الماستر" .. السجن النافذ لقليش ومن معه
- رسالة الى ملك إسبانيا بشأن القصف الكيماوي في حرب الريف
مهنيو قطاع سيارات الأجرة بالحسيمة يستنكرون الزيادة في سعر المحروقات
عبر مكتب جمعية ارباب و سائقي سيارات الأجرة الصغيرة بالحسيمة عن استنكاره الشديد للإرتفاعات المتتالية لسعر الكزوال التي تضرب في الصميم القدرة الشرائية لمهنيي قطاع سيارات الأجرة على حد تعبيره.
وشددت ذات النقابة في بلاغ لها أن هذه الزياد لها انعكاس سلبي على السلم الاجتماعي لهذه الفئة الواسعة من المجتمع.
و عبر مكتب الجمعية عن اسفه "لعجز الحكومة السابقة و الحالية عن إيجاد حلول واقعية و عادلة و ذلك بعد تحرير أسعار المحروقات الامر الذي جعل مهنيي النقل فريسة بين يدي لوبي المحروقات و دفعهم لمواجهة المواطن البسيط و الذي بدوره اكتوى بلهيب الغلاء".
واستنكرت جمعية ارباب و سائقي سيارات الأجرة الصغير الزيادات المتتالية في ثمن الكزوال، ودعت الحكومة و الجهة الوصية على القطاع الى تفعيل الكزوال المهني الذي وعدت به الحكومة السابقة المهنيين قبل تحرير سعر المحروقات و تم التراجع عنه فيما بعد.
كما طالبت بتسقيف ثمن الكزوال و تحديد هامش الربح سواء للشركات المكلفة بالتخزين او التوزيع.
متابعة
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

