قيم هذا المقال
الحسيمة.. عظام بــشرية بجماعة ايت يوسف وعلي تستنفر الدرك الملكي (0)
هذا هو ثمن المحروقات بمحطات إقليم الحسيمة بعد الانخفاض الأخيرة (صورة) (0)
الناظور تحتضن الدورة الثالثة لمهرجان أنيا للثقافة الأمازيغية (0)
الحرمان من الدعم بسبب المؤشر.. أمغار ينقل معاناة المئات من الأسر بإقليم الحسيمة إلى البرلمان (0)
- الحسيمة.. عظام بــشرية بجماعة ايت يوسف وعلي تستنفر الدرك الملكي
- هذا هو ثمن المحروقات بمحطات إقليم الحسيمة بعد الانخفاض الأخيرة (صورة)
- الحسيمة.. امواج البحر تلفظ جثة دلفين اسود بشاطئ اسلي
- اقتحام وتخريب ثانوية ودار للطالب نواحي اقليم الحسيمة
- انتظار طويل بمعبر سبتة المحتلة يفجر احتجاجات
- الحرمان من الدعم بسبب المؤشر.. أمغار ينقل معاناة المئات من الأسر بإقليم الحسيمة إلى البرلمان
- المغرب يوقف تصدير السردين المجمد لحماية السوق الداخلية واحتواء الأسعار
- المغرب ..اكتشاف رفات أحد أسلاف "الإنسان العاقل" عاش قبل 770 ألف سنة
تركيب اجهزة متطورة للرصد المبكر للزلازل والتسونامي بالحسيمة والناظور
قدمت منظمة اليونسكو للمغرب مجموعة من الأجهزة للإنذار المبكر بالزلازل تبرعت بها اليابان، تم تركيبها بسبع مناطق مختلفة بالتراب الوطني.
وقالت المنظمة في تقرير اطلعت عليه جريدة "دليل الريف"، ان موقع المغرب الجغرافي على الحافة الشمالية الغربية من الصفيحة الأفريقية ، والتي تتحرك باستمرار نحو الصفيحة الأوراسية وتصطدم بها ، يعرّض عدة مناطق من البلاد لخطر الزلازل.
واضاف ان هذه الحركة ادت إلى ظهور الزلازل التي أحدثت أضرارًا بشرية ومادية كبيرة في بعض المناطق المتضررة من الزلازل العنيفة مثل أكادير عام 1960 والحسيمة في عام 2004k. وأدى هذا الخطر إلى قيام الدولة ، لعدة سنوات ، بوضع سياسة بحثية جديدة في مجال علم الزلازل ، من خلال توسيع شبكة رصد الزلازل التي يديرها المعهد الوطني للجيوفيزياء في إطار المركز الوطني. البحث العلمي والتقني ، ومن خلال العديد من الأعمال البحثية والبعثات الميدانية التي قامت بها الجامعات المغربية.
وتابعت تماشياً مع ولايتها في مجال العلوم ، تسهل اليونسكو وتشجع استخدام العلم والتكنولوجيا للمساهمة في الحد من مخاطر الكوارث، حيث قدمت للمركز الوطني للبحوث العلمية والتقنية تبرعًا بمعدات الإنذار المبكر بالزلازل عالية التقنية التي قدمتها شركة يابانية .
واشارت انه تم تركيب هذه جهاز واحد بالمعهد الوطني للجيوفيزياء والأخرى على مستوى مدن القنيطرة والعرائش وطنجة والحسيمة والناظور وفاس.
وتتيح المعدات المعنية إمكانية اكتشاف الزلازل قبل حدوثها مباشرةً وإطلاق رسائل تحذير عبر مكبرات الصوت. كما أنها تساعد للتحذير من تسونامي ويمكن أن يؤدي إلى الإغلاق الفوري لبعض المنشأت الحساسة (الآلات في محطات الطاقة النووية والقطارات والمصاعد وما إلى ذلك).
واكدت المنظمة الاميمة ان التنبؤ قصير المدى بالزلازل يمكن أن يحد من الخسائر في الأرواح والأضرار التي تلحق بالممتلكات ، ولكن مما لا شك فيه أن التنبؤ والوقاية على المدى الطويل هما الوسيلة الوحيدة الممكنة لتقليل الأضرار المحتملة من الزلازل.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك