قيم هذا المقال
مندوبية السجون ترخص للمعتقل الحراكي محمد الحاكي بزيارة والده المريض بالحسيمة (0)
إشبيلية .. مركز الذاكرة المشتركة يتوج بجائزة الالتزام الدولي ضمن جوائز إميليو كاستيلار (0)
امغار يسائل وزير الداخلية حول دعم جماعات الحسيمة المتضررة من الفيضانات (0)
جريمة قتل مأساوية لسيدة وابنتها على يد طليقها المهاجر تهز اسبانيا (0)
مقترح قانون في إسبانيا.. غرامة تصل إلى 30 ألف يورو على ارتداء النقاب في الأماكن العامة (0)
- مندوبية السجون ترخص للمعتقل الحراكي محمد الحاكي بزيارة والده المريض بالحسيمة
- إشبيلية .. مركز الذاكرة المشتركة يتوج بجائزة الالتزام الدولي ضمن جوائز إميليو كاستيلار
- وزارة الأوقاف تعلن رسميا عن فاتح شهر رمضان بالمغرب
- امغار يسائل وزير الداخلية حول دعم جماعات الحسيمة المتضررة من الفيضانات
- جريمة قتل مأساوية لسيدة وابنتها على يد طليقها المهاجر تهز اسبانيا
- مقترح قانون في إسبانيا.. غرامة تصل إلى 30 ألف يورو على ارتداء النقاب في الأماكن العامة
- المفوضية الاوروبية تستعد لتغييرات كبيرة في نظام التأشيرات
- وفاة شخص ألقى بنفسه من نافذة بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية
الخطابي وكتير.. وزيرتان مغربيتان ضمن الحكومة البلجيكية الجديدة
في سابقة هي الاولى في التاريخ الساسي البلجيكي ظفرت سيدتان من أصل مغربي، بحقيبتين وزاريتين مهمتين ضمن التشكيلة الوزارية الحالية للحكومة البلجيكية، بقيادة الليبرالي الفلاماني ألكسندر دو كرو.
ويتعلق الأمر بكل من بزكية الخطابي التي حصلت على حقيبة البيئة والمناخ والتنمية المستدامة، وهي رئيسة سابقة لحزب الخضر الفرنكوفوني، ومريم كثير، التي تولت حقيبة التعاون الإنمائي وسياسة المدينة.
وللاشارة فقد تقلدت الخطابي منصب رئيسة حزب الخضر في سنة 2015، وكانت اصغر امرأة تقود حزب سياسي في التاريخ الحزبي في بلجيكا، بينما لم تكن، حينها، تبلغ سن الأربعين بعد.
حينها، اعتبرت زكية الخطابي، المنحدرة من أسرة ريفية في تصريحات إعلامية، أن فوزها إنما هو مؤشر إيجابي بالنسبة للنساء، وخصوصا في العالم العربي، معتبرة بأن المكانة التي وصلت إليها أمر طبيعي في المجتمع البلجيكي.
ويعتبر حزب الخضر، أن مناضليه، “لا ينظرون إلى أصولك، ولكن يهتمون بمن هو الشخص الذي يصلح للقيادة، وماذا يستطيع أن يفعل ويحقق على المستوى السياسي في البلاد؟”.
اما مريم كتير البالغة من العمر 40 عامًا والتي أدت اليوم اليمين الدستورية أمام الملك كـ وزيرة التعاون الإنمائي وسياسة المدينة في حكومة ألكسندر دي كرو الجديدة، فهي الإبنة السابعة في عائلة مكونة من أحد عشر طفلا ووالدين من أصل مغربي. فقدت والدتها عندما كان عمرها عامين فقط. أكملت دراستها الثانوية في معهد سينت باربرا في ماسمشيلين. ولكن في سن 18، كان عليها أن تتخلى عن حلمها في التعليم العالي بعد وفاة والدها.
في عام 1999، انضمت إلى مصنع فورد لتجميع السيارات في جينك كعاملة، حيث كانت نشطة كممثلة نقابية في النقابة الاشتراكية. في عام 2004 تم تعيينها في مجلس أعمال المصنع.
منذ 10 يونيو 2007، أصبحت عضوة في لجنة الشؤون الإجتماعية في البرلمان الفديرالي. ومع ذلك، استمرت في العمل في خط تجميع السيارات يوم في الأسبوع.
دليل الريف

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك