قيم هذا المقال
دوار باقليم الحسيمة يهتز على وقع جــريمة قــتل إثر خلاف عائلي (0)
نشرة انذارية جديدة تحذر من امطار رعدية قوية ورياح عاصفية (0)
الحسيمة.. ستة أشهر حبسا نافذا لمتهم بالتشهير وإهانة موظفين عموميين (0)
صدمةٌ في ألمانيا.. مقتل الفتى يوسف طعناً والمشتبه به طفلٌ في الـ12 من العمر خطط لجريمته مسبقاً! (0)
- دوار باقليم الحسيمة يهتز على وقع جــريمة قــتل إثر خلاف عائلي
- نشرة انذارية جديدة تحذر من امطار رعدية قوية ورياح عاصفية
- الحسيمة.. ستة أشهر حبسا نافذا لمتهم بالتشهير وإهانة موظفين عموميين
- وزارة التعليم تعتمد منصة الكترونية لضمان الاستمرارية البيداغوجية بعد تعليق الدراسة بسبب التقلبات المناخية
- صدمةٌ في ألمانيا.. مقتل الفتى يوسف طعناً والمشتبه به طفلٌ في الـ12 من العمر خطط لجريمته مسبقاً!
- الرياح العاتية تعمّق معاناة ساكنة جبال الريف
- الدريوش.. سيارة اسعاف تتعرض لحادثة سير خطيرة بتمسمان
- مرصد الريف للتنمية بالحسيمة يدق ناقوس الخطر بشأن اختلالات السياسات العمومية بعد فيضانات الإقليم
المانيا ترحل ارهابي مغربي كان سيفجر قنبلة عنقودية في حشد من الناس
رحلت السلطات الألمانية الى المغرب محكوما عليه في قضية ارهابية سنة 2014، بعد اعتقاله رفقه اشخاص اخرين، كانوا يحضرون لعملية إرهابية كبيرة على الأراضي الالمانية.
وكانت محكمة دوسلدورف بغرب ألمانيا قد ادانت في نوفمبر من سنة 2014 أربعة أشخاص في قضية على صلة بتنظيم القاعدة وعرفت إعلاميا بمجموعة " خلية دوسلدورف". وأصدرت بحقهم أحكاما تقضي بسجنهم مدة تتراوح بين أربع سنوات ونصف إلى تسع سنوات.
وحكمت المحكمة على المتهم الرئيسي المغربي "عبد العظيم ال .ك" وهو زعيم الخلية الذي تم ترحيله، بتسع سنوات بعد إدانته بالانتماء لتنظيم إرهابي والإعداد لجريمة تمثل خطورة على الدولة.
وقال ممثلو الادعاء الضنين سافر إلى معسكر تدريب تابع للقاعدة في منطقة الحدود الأفغانية الباكستانية عام 2010 حيث تعلم طريقة صنع العبوات الناسفة واستخدام الأسلحة.
وحسب ذات المصدر فان المتهمون الاربعة كانوا يتلقون الأوامر المباشرة من القاعدة وخططوا لتفجير قنبلة عنقودية في حشد من الناس ثم تفجير قنبلة ثانية بمجرد وصول أجهزة الطوارئ إلى المكان لعلاج الجرحى.
دليل الريف : متابعة
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك