English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. إسبانيا تعتزم تسوية أوضاع 500 ألف مهاجر غير نظامي لإنعاش الاقتصاد (0)

  2. انهيارات ترابية بسبب الامطار تعزل دواوير نواحي اقليم الحسيمة (0)

  3. امواج عاتية .. وزارة التجهيز تدعو إلى الابتعاد عن الشواطئ والأرصفة البحرية (0)

  4. شباب الريف الحسيمي يتعاقد مع مدرب جديد لقيادة الفريق (0)

  5. الحسيمة.. 8 سنوات سجنا لبارون مخدرات (0)

  6. عبد القادر سلامة يكتب : التجمع الوطني للأحرار بين منطق الوفاء وواجب الديمقراطية الداخلية (0)

  7. إصابتان بفيروس "نيباه" في الهند وسط تحذيرات صحية.. ماذا نعرف عن المرض؟ (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | أخبار 24 ساعة | "تالا تازوكاغت" بقبيلة كزناية .. سياحة وعلاج

"تالا تازوكاغت" بقبيلة كزناية .. سياحة وعلاج

"تالا تازوكاغت" بقبيلة كزناية .. سياحة وعلاج

لم تنل «تالا تازوكاغت» أو العين الحمراء، التي تقع بين أجدير وتازة، حظها من الاهتمام الرسمي لتصبح منتجعا سياحيا تتوفر فيه كل ظروف الإقامة المريحة، رغم شهرتها وما تعرفه من إقبال منقطع النظير من قبل مئات الزائرين من كل ربوع الوطن، يقصدونها للاستجمام والعلاج من أمراض الجهاز الهضمي والكلي.

تسمية العين الواقعة بين مناظر طبيعية خلابة وجبال شامخة تسر الناظر وتزيد الموقع رونقا وجذبا، مقتبسة من أصلها الأمازيغي، وغنى مياهها التي تترك آثارا حمراء، بأيون الحديد، وفتحها شهية الشارب ومساعدته على الهضم مهما التهم من مأكولات، ميزة تتشابه فيها مع مياه والماس ناحية الخميسات.

هذه المياه تصبح حمراء، ما يفسره أبناء المنطقة بأكسدتها، ناصحين باستهلاكها من المنبع لاحتوائها على غازات وأملاح ومعادن باطنية خاصة الحديد الثاني، تعتبر مواد ناجعة لعلاج عدة أمراض عادة ما تكون سبب توافد الزوار عليها طيلة السنة.

حتى الحالمون بالعلاج بمياه العين الواقعة بجماعة أجدير اجزناية، لا يفوتون الفرصة لقضاء أوقات ممتعة والاستجمام وإمتاع العين بما زخرت به المنطقة من طبيعة فاتنة وخيرات فلاحية، خاصة اللوز وأنواعا مختلفة من الأعشاب الطبية والعطرية، ومجالسة أهلها المعروفين بكرم الضيافة وحسن التعامل مع الزوار.

هذه العين يمكن أن تصبح مصدر إثراء ودخل لسكان المنطقة، من مختلف الخدمات المرتبطة بها من إقامة ورواج تجاري وتغذية، إن التفت إليها بالاهتمام الرسمي شبه المفقود حاليا، ما يكتشف في الطريق المؤدية إليها والمحتاجة إلى توسيع وترميم وإعادة تهيئة بشكل ييسر الولوج إلى هذه المنطقة السياحية.

85 كيلومترا من تازة في اتجاه الحسيمة عبر أكنول، تحتاج إصلاحا يوازي تطلعات السكان وزوار هذه العين الخالية مياهها من الحشرات، والواقعة بموقع سياحي يستقطب أكثر من ألفي زائر أسبوعيا من كل مناطق المغرب، دون أن يجدوا ما يحتاجونه من خدمات بسيطة عادة ما يوفرها السكان بإمكانياتهم المحدودة.

العين التي سماها الملك الراحل الحسن الثاني ب»عين الرحمة»، وحيث تستقر نحو 250 أسرة تعيش من مدخول مهن مرتبطة بها، بحاجة إلى بناء منشآت ومرافق سياحية وإعادة الاعتبار إليها وإلى الطريق والبنيات التحتية بشكل يشجع الزوار على الإقامة لمدد متفاوتة أملا في إنعاش الجيوب المثقوبة.

حميد الأبيض/ الصباح

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 )

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية

rif media