قيم هذا المقال
تخليد الذكرى الأربعين لرحيل المناضل النقابي سعيد الإدريسي بـالحسيمة (0)
بلجيكا.. الأمير غابرييل يخوض معسكراً بالمغرب ضمن مساره التكويني العسكري (0)
بركة يكشف سبب عدم إعلان الحسيمة وتاونات وشفشاون وتازة مناطق منكوبة (0)
بلدية اسبانية تمنع ارتداء البرقع والنقاب داخل مرافقها الإدارية (0)
- البحر يلفظ جثة متحللة بشاطئ صاباديا بمدينة الحسيمة
- تخليد الذكرى الأربعين لرحيل المناضل النقابي سعيد الإدريسي بـالحسيمة
- بلجيكا.. الأمير غابرييل يخوض معسكراً بالمغرب ضمن مساره التكويني العسكري
- شباب الريف الحسيمي يعود بتعادل مخيب من فاس
- بركة يكشف سبب عدم إعلان الحسيمة وتاونات وشفشاون وتازة مناطق منكوبة
- حركة الصفائح تقرّب جنوب إسبانيا من شمال المغرب
- بلدية اسبانية تمنع ارتداء البرقع والنقاب داخل مرافقها الإدارية
- اسبانيا.. مصرع خمسة مغاربة في حريق مأساوي داخل عمارة سكنية
الحسيمة.. تهمة إضرام النار عمدا تلاحق ناشط حراكي من بوكيدان
أجلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالحسيمة، بحر الاسبوع الجاري النظر في ملف يتابع فيه شخصا من جماعة ايت يوسف وعلي على خلفية الاحتجاجات التي عرفتها المنطقة في ما يعرف "بحراك الريف".
ويتابع المتهم في حالة سراح بتهم، وضع متاريس بالطربق العام بغية تعطيل المرور به ومضايقته وإضرام النار عمدا في أشياء مملوكة للغير والاهانة والاعتداء على رجال القوة العمومية أثناء قيامهم بعملهم نتج عنه جروح مع سبق الاصرار والترصد والعصيان المسلح بواسطة عدة أشخاص وتخريب منقولات في جماعات باستعمال اقوة وتكسير وتعييب أشياء مخصصة للمنفعة العامة، والتظاهر في الطريق العمومية بدون ترخيص والتجمهر المسلح في الطريق العمومية، المشاركة في ذلك.
وأرجأت ذات لغرفة النظر في ملف مماثل يتابع فيه حدثا من بني بوعياش، وذلك من اجل استكمال اجراءات المسطرة الغيابية.
ويتابع المتهم من اجل إعاقة مرور الناقلات بالطريق العمومية وإهانة رجال القوة العمومية أثناء قيامهم بمهامهم وممارسة العنف في حقهم نتج عنه جروح مع سبق الإصرار والعصيان المسلح بواسطة أشخاص متعددين وتعييب أشياء وناقلات مخصصة للمنفعة العامة والتظاهر بدون تصريح سابق في الطريق العمومية والتجمهر المسلح في الطريق العمومية.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك