قيم هذا المقال
الداخلية تعلن عودة تدريجية لساكنة المناطق المتضررة من الفيضانات بعدد من أقاليم الشمال والغرب (1.00)
اطلاق الدراسات لتهيئة 200 كيلومتر من المسالك بإقليم الحسيمة (0)
فعاليات مدنية وحقوقية بالحسيمة تطالب بإدراج الإقليم ضمن المناطق المنكوبة (0)
اطلاق اشغال تقوية الطريق الوطنية رقم 2 بين بني حذيفة وتارجيست (0)
- الحسيمة.. الحبس النافذ لـ'مسخوط الوالدين' عنف والدته
- اطلاق الدراسات لتهيئة 200 كيلومتر من المسالك بإقليم الحسيمة
- فعاليات مدنية وحقوقية بالحسيمة تطالب بإدراج الإقليم ضمن المناطق المنكوبة
- الداخلية تعلن عودة تدريجية لساكنة المناطق المتضررة من الفيضانات بعدد من أقاليم الشمال والغرب
- مقاييس التساقطات المطرية المسجلة خلال 24 ساعة الماضية
- تفاصيل صادمة لاحتجاز مغربية وتعنيفها لعامين بإسبانيا
- اطلاق اشغال تقوية الطريق الوطنية رقم 2 بين بني حذيفة وتارجيست
- المفوضية الأوروبية ترفض مقترح سانشيز لتسوية أوضاع نصف مليون مهاجر غير نظامي
تظاهرة حاشدة في "جمعة الغضب" تُضيئ شوارع الحسيمة
استمرارا في الاحتجاجات على مقتل بائع السمك "فكري محسن "طحنا" في شاحنة لجمع النفايات، شهدت مدينة الحسيمة مساء اليوم الجمعة 4 نونبر، تظاهرة حاشدة وسط المدينة، شارك فيها عشرات الالاف من المواطنين من مختلف الاعمار.
وإستهلت الوقفة بتجمع حاشد في الساحة الكبرى وسط مدينة الحسيمة، توّجت بمسيرة حاشدة بالشموع أضاءت شوارع المدينة، في مشهد حضاري شدّ أنظار كل المتتبعين على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.
وتأتي هذا التظاهرة التي سميت بـ"جمعة الغضب" بعد اسبوع عن مقتل محسن بطريقة بشعة اهتز لها الراي العام الوطني والدولي، وأشعلت احتجاجات في مختلف المدن المغربية.
ورفع المحتجون شعارات تطالب بالقصاص من المسؤولين عن مقتل "شهيد لقمة العيش" ، واخرى ضد "الحكرة" التي تمارس على الفئة الهشمة من الشعب المغربي، بالاضافة الى شعارات ذات طابع اجتماعي واقتصادي.
واكد المحتجون على استمرارهم في نهج الاحتجاج السلمي والمنظم، الى غاية تحقيق جميع مطالبهم المتعلقة بقضية "محسن" وباقي المطالب الاجتماعية والاقتصادية، خصوصا في ظل ازمة خانقة تعيشها المنطقة، نتيجة البطالة المتفشية في صفوف الشباب، لغياب فرص الشغل.
دليل الريف
















المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك