قيم هذا المقال
مجلس الحكومة يصادق على مشروعي مرسومين يتعلقان بانتخاب أعضاء مجلس النواب (0)
تبون يعيد تفعيل معاهدة الصداقة مع إسبانيا رغم استمرار موقف مدريد من الصحراء المغربية (0)
موهبة اياكس ريان بونيدا يحسم اختياره بين المغرب وبلجيكا لصالح “أسود الأطلس” (0)
- مجلس الحكومة يصادق على مشروعي مرسومين يتعلقان بانتخاب أعضاء مجلس النواب
- جدل حول غموض جواب وزير النقل بشأن الخط السككي بالحسيمة
- تبون يعيد تفعيل معاهدة الصداقة مع إسبانيا رغم استمرار موقف مدريد من الصحراء المغربية
- موهبة اياكس ريان بونيدا يحسم اختياره بين المغرب وبلجيكا لصالح “أسود الأطلس”
- شباب من إمزورن ضمن ضحايا قارب "الفانتوم" بسواحل غرناطة
- مدريد تمول مشروعا لدعم النساء بالحسيمة بـ 350 مليون
- جمعية حقوقية : فقدان جنين بعد رفض تقديم الإسعاف لسيدة حامل بمستشفى الناظور
- أربعة أشهر حبسا لمتهم رفض أداء نفقة طليقته بالحسيمة
تقرير : نصف ارهابيي بلجيكا من اصول مغربية
كشفت مجلة "كناك" الأسبوعية البلجيكية ، عن كنز من المعلومات الخاصة بالأشخاص البلجيكيين المتورطين في الجماعات الإرهابية، أو المنضمين إلى تنظيم داعش في سوريا والعراق، وقالت المجلة إن بنك المعلومات التابع للشرطة الفدرالية يضم اليوم قاعدة بيانات شبه مكتملة عن الإرهابيين بالداخل والخارج، ومن أهم هذه المعلومات أن هناك 104 اسماً لنساء بلجيكيات في قوائم الإرهابيين، من أصل 266 إرهابياً بلجيكياً.
وقالت المجلة في تقريرها المثير، إن عدد البلجيكيين المتورطين في العمليات الإرهابية، أو المتواجدين في سوريا والعراق، يصل الآن إلى 614 إرهابياً، وأن النسبة العمرية لهؤلاء الإرهابيين تتراوح بين 15 عاماً و70عاماً، وأن 60% من الإرهابيين البلجيكيين في سن الـ 20، تورط العشرات منهم في هجمات إرهابية داخل أوروبا، وفقاً لتقرير المجلة الأسبوعية التي أكدت وصولها إلى هذه المعلومات من خلال اطلاعها على بنك المعلومات التابع للشرطة الفدرالية البلجيكية.
كما رجحت المجلة أن يكون هناك شخصين من أصل ثلاثة، من الواردة أسماؤهم بقاعدة البيانات، في سوريا أو العراق حالياً، أي حوالي 266 إرهابياً من أصل 614، وربما عاد منهم 114 إلى بلجيكا خلال العام الحالي، بينما حاول 73 منهم على الأغلب مغادرة بلجيكا من جديد إلى سوريا أو العراق، وفوق ذلك تعتقد المجلة أن هناك 157 إرهابياً مرشحون للمغادرة إلى سوريا أو إلى العراق خلال الشهور المقبلة.
وقالت المجلة، إن الإرهابي البلجيكي نبيل قاسمي كان أول البلجيكيين الذين غادروا إلى سوريا بشكل نهائي، وكان ذلك في بدايات العام 2012، وفي السنة نفسها حاول نحو 12 شخصاً المغادرة إلى سوريا بشكل شهري، وهي النسبة ذاتها التي شهدها العام التالي 2013، وتناقصت النسبة في عام 2014 لتصل إلى 11 إرهابياً كانوا يغادرون إلى سوريا أو العراق شهرياً، فيما شهد العام الماضي 2015 تناقص العدد إلى 6 مغادرة في الشهر الواحد.
ورصدت المجلة في تقريرها اللافت قائمة بأصول الإرهابيين الذين تضمهم قوائم بنك المعلومات التابع للشرطة الفدرالية، وقالت إن نصفهم بلجيكيون، فيما كان النصف الآخر بلجيكيون من أصول مغربية، كما ضمت هذه القوائم 22 جنسية أخرى، كان المغاربة الأكثر عدداً بينهم بـ39 شخصاً، يليهم الروس (25)، والفرنسيون (16) والجزائريون (13). ووفقاً لـ"باول فان تيغلت" رئيس هيئة التنسيق لتحليل التهديدات الإرهابية (Ocam)، فإن 20 من هؤلاء الإرهابيون متورطون في هجمات إرهابية داخل أوربا، بمن فيهم سبعة من الذين شاركوا في هجمات باريس وبروكسل، واحتلت أسماء الإرهابيين بلال حدفي وصلاح عبد السلام ومحمد عبريني قوائم بنك المعلومات التابع للشرطة الفدرالية.
وكالات
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

