قيم هذا المقال
الحسيمة.. إسدال الستار على الأمسيات الرمضانية للمديح والسماع وتكريم حفظة القرآن (0)
شباب الريف الحسيمي يواصل صحوته ويهزم اتحاد سلا بثلاثية ويرتقي في الترتيب (0)
برلمان كتالونيا يرفض مقترح حظر البرقع والنقاب في الأماكن العامة (0)
المغرب على موعد مع عودة التساقطات المطرية خلال الأيام المقبلة (0)
- الحسيمة.. إسدال الستار على الأمسيات الرمضانية للمديح والسماع وتكريم حفظة القرآن
- توقعات بارتفاع كبير في أسعار المحروقات بالمغرب
- شباب الريف الحسيمي يواصل صحوته ويهزم اتحاد سلا بثلاثية ويرتقي في الترتيب
- برلمان كتالونيا يرفض مقترح حظر البرقع والنقاب في الأماكن العامة
- المغرب على موعد مع عودة التساقطات المطرية خلال الأيام المقبلة
- إسبانيا.. ملثمان يهاجمان شخصا بالرصاص والسكين داخل مسجد
- المرتضى اعمراشا : ميلاد ملك وتشكّل العقيدة السيادية للدولة.. قراءة في سبعة عقود من الاستقلال المغربي
- السماح لمعتقل حراك الريف محمد حاكي بحضور جنازة والده بالحسيمة
محاكمة مغربي أستُعمِلت سيارته في اقتحام معبر بني انصار
طالب المدعي العام في محكمة الجنايات بمقاطعة ملقة الاسبانية، بسجن مواطن مغربي ست سنوات ونصف، لاستخدام سيارة في ملكيته في اقتحام معبر بني انصار، ودخول مدينة مليلية المحتلة.
وتعود تفاصيل الحادث الى 21 يناير من سنة 2013 حوالي الساعة الواحدة صباحا، عندما اقتحمت سيارة من نوع "اوبل اوميغا" بسرعة مفرطة معبر بني انصار الحدودي وعلى متنها مهاجرين سريين.
ورغم ان المعني بالامر لم يشارك في الاقتحام، الا ان النيابة العامة وجهت له تهمة الاتجار بالبشر وطالبت بالحكم عليه بست سنوات سجنا، وذلك لاستعمال سيارته في العملية، والتي كان يقودها شخص سبق ان حوكم في قضية مماثلة.
وحسب ذات المصدر فان السيارة كان على متنها سبعة اشخاص ينحدر اثنان منهم من دولة مالي، وثلاثة من جزر القمر وشخص واحد من بوركينافاسو واخر من البنين، مشيرا الى ان هؤلاء دفعوا 400 اورو لكل واحد مقابل الدخول الى المدينة المحتلة.
من جهته نفى المتهم معرفته المسبقة باستعمال سيارته في العملية ، مشيرا الى ان سيارته تمت سرقتها بعد ان تركها في موقف للسيارات في المدينة المحتلة، حيث طالبت هيئة الدفاع بالحكم عليه بالبراءة.
دليل الريف : متابعة
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

