قيم هذا المقال
نشرة انذارية : امطار قوية باقليم الحسيمة ورياح عاصفية باقليمي الناظور والدريوش (5.00)
الحسيمة.. افتتاح السنة القضائية الجديدة بحصيلة شبه كاملة لتصفية القضايا (0)
شبهة رشوة واستغلال نفوذ بميناء طنجة تطيح بـ24 شخصاً بينهم عناصر شرطة وجمارك (0)
الأمطار تعزل العديد من الدواوير غرب إقليم الحسيمة والساكنة تستغيث (0)
ميناء الناظور غرب المتوسط.. قلب استراتيجي للطاقة واللوجستيات بالمغرب (0)
الحسيمة.. مجهودات جبارة لمستخدمي الشركة الجهوية لإعادة التيار الكهربائي بعد الرياح القوية (0)
- انهيار ترابي كبير يقطع الطريق الوطنية رقم 2 (فيديو)
- الحسيمة.. افتتاح السنة القضائية الجديدة بحصيلة شبه كاملة لتصفية القضايا
- شبهة رشوة واستغلال نفوذ بميناء طنجة تطيح بـ24 شخصاً بينهم عناصر شرطة وجمارك
- الأمطار تعزل العديد من الدواوير غرب إقليم الحسيمة والساكنة تستغيث
- نشرة انذارية : امطار قوية باقليم الحسيمة ورياح عاصفية باقليمي الناظور والدريوش
- ميناء الناظور غرب المتوسط.. قلب استراتيجي للطاقة واللوجستيات بالمغرب
- الحسيمة.. مجهودات جبارة لمستخدمي الشركة الجهوية لإعادة التيار الكهربائي بعد الرياح القوية
- بلجيكا تستعد لفرض حظر دخول مدى الحياة على الإرهـ.ـابيين
"البام" بالحسيمة .. من حرب التزكيات إلى الصراع على مواقع المسؤولية
بعد الصراعات التي عاشها ويعيشها حزب الأصالة والمعاصرة بالحسيمة حول موضوع منح التزكيات على مستوى مختلف جماعات الإقليم، طفت في الآونة الأخيرة صراعات جديدة داخل البيت البامي، حول مراكز المسؤولية.
ويتصدر منصب رئيس المجلس الإقليمي للحسيمة الصدارة في هذه الصراعات، حيث يسعى إسماعيل الرايس الذي رحل مؤخراً من حزب التجمع الوطني للأحرار إلى حزب الأصالة والمعاصرة، إلى مزاحمة عمر الزراد على منصب رئيس المجلس الإقليمي في حالة فوز البام بالأغلبية التي تُمَكّنه من الظفر برئاسة المجلس.
ففي الوقت الذي يُدافع فيه بعض "الباميين" على إعادة إنتخاب الزراد على رأس المجلس الإقليمي، نظرا لـ"متسواه الدراسي، وتجربته في تسيير المجلس خلال الولاية الحالية، إضافة إلى كونه من أبناء الحزب الباريين"، يسعى آخرون إلى دعم التّجمُعِي السابق لنيل منصب رئيس المجلس الإقليمي بعد أن فقد قاعدته الإنتخابية، ومحاولة لإرضاء "التجمعيين" الذي إلتحقوا بالحزب بعد تفكّك حزبهم الأم بالحسيمة نتيجة فشله في الحفاظ على مقعد في البرلمان خلال إنتخابات 2011.
ورغم ان البعض يعتبر هذه الصراعات ظاهرة صحية، تدعم "الديمقراطية الداخلية" في الحزب، إلا أن آخرون يعتبرون أنها تكشف عن غياب الإنسجام داخل صفوف حزب "التراكتور"، وتظهر أن هدف البعض داخل الحزب هو الحصول على المناصب فقط بغض النظر عن الإعتبارات الأخرى.
دليل الريف : متابعة
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك