قيم هذا المقال
توقعات أحوال الطقس خلال العشرة أيام الأولى من شهر رمضان (5.00)
المفوضية الاوروبية تستعد لتغييرات كبيرة في نظام التأشيرات (0)
وفاة شخص ألقى بنفسه من نافذة بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية (0)
انطلاق عملية الإحصاء الخاص بالخدمة العسكرية بداية مارس المقبل (0)
المديرية الإقليمية بالحسيمة تكثف المواكبة الميدانية للمؤسسات التعليمية بالإقليم (0)
- المفوضية الاوروبية تستعد لتغييرات كبيرة في نظام التأشيرات
- وفاة شخص ألقى بنفسه من نافذة بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية
- انطلاق عملية الإحصاء الخاص بالخدمة العسكرية بداية مارس المقبل
- توقعات أحوال الطقس خلال العشرة أيام الأولى من شهر رمضان
- سيارة أجرة تدهس شابين ببني بوعياش وترسلهما إلى المستشفى
- هولندا.. حادث إطلاق نار يودي بحياة ثلاثيني في روتردام
- 600 مليون سنتيم لإعادة بناء مركز صحي ببني بوعياش بعد سنوات من الإغلاق
- البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يمنح 2.1 مليون أورو لتطوير مشروع “الناظور غرب المتوسط”
طالب يناقش بحث في موضوع "طوبو أنوماستيك قبيلة آيث ورياغر" لنيل الماستر
ناقش الطالب والباحث إسماعيل أوفلاح المنحدر من آيث بوعياش نواحي الحسيمة اليوم 6 يونيو، على الساعة 11 صباحا، موضوع "«الأعلام الجغرافية والبشرية بمنطقة ثازوراخت بقبيلة آيث ورياغر بالريف الأوسط: تعريف ودراسة» لنيل دبلوم الماستر، تخصص الأدب واللسانيات الأمازيغية بجامعة محمد بن عبد الله، كلية الأدب والعلوم الإنسانية بفاس –سايس. وذلك تحت إشراف الدكتور محند الرݣيݣ، وفي المنقاشة، في جلسة مغلقة، بقاعة خاصة بالدراسات الأمازيغية.
ويعالج الموضوع إشكالية مركزية، ترصد طبيعة العلاقة بين المكان والإنسان في بعده الثقافي والمكان ليس باعتباره مجالا جغرافيا فحسب، بل ذاكرة تؤرخ لجوانب من نظرة الإنسان للكون ولأحاسيسه وأحكامه وعلاقاته ورغباته وأهوائه وعلاقاته بغيره. مثلما يظهر أن أسماء الأماكن تحمل شحنات دلالية تختزن ذاكرة وتراثا، وتستودع تاريخا، وتستعيدها وهي في حاجة إلى التوثيق، والدراسة والتثمين والتسويق والتوظيف الإيجابي؛ وتكشف عن أبعاد ودلالات يتداخل فيها التاريخي والسوسيولوجي والرمزي والديني.
وتتجلى الدوافع إختيار هذا الموضوع ، من قبيل الاسهام في "المشروع الطبونومي الكبير" الذي يتطلب تضافر جهود الباحثين والدارسين من تخصصات متنوعة ومتكاملة، ندرة المواضيع التي تتناول مجال "الطبونوميا" والأعلام بالريف على وجه الخصوص. والمساهمة في تدوين أسماء الأعلام والأماكن التي ما تزال الذاكرة الجماعية تحتفظ بها.
و من خلال إخراج هذا العمل إلى الوجود، تم الإعتماد على المنهج الوصفي المرتكز على المعاينة الميدانية والانتقال بين قرى ومداشرإلى أماكن نائية والإستعانة بالمستجوبين عن طريق المقابلات، من أجل النبش في الذاكرة الجماعة التي مازالت تختزن تراثا شفهيا يحتاج على عملية التدوين.
و تكمل أهمية و أهداف البحث حسب نفس الطالب، على سبيل المثال لا الحصر في العمل من أجل الحفاظ
مجموعة من المصطلحات الأمازيغية التي لم تعد متداولة وهذا ما سيساهم في اغناء المعجم الأمازيغي بمفردات قحة وأصلية ، وتبليغ رسالة شريفة إلى من يهمه الأمر خصوصا أمام التزايد المستمر في الإجهاز على حذف أسماء أمازيغية وإبدالها بأسماء لغات أخرى، فتح ورش الأعلام الجغرافية بقبيلة آيث ورياغر والريف على وجه الخصوص وإبراز مدى تأثير اللغات الوافدة على المنطقة في تغيير أسماء مواقعها وأعلامها.
وفي الأخير يبقى هذا العمل المتواضع حسب الطالب، بمثابة منطلق من أجل الشق الطريق نحو بحوث في نفس المجال تكون أكثرا عمقاً و دراسةً.
مراسلة

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك