English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

5.00

  1. غياب الأطر الطبية يعطل مصلحة الطب النفسي بالحسيمة (0)

  2. بيتيس يضع أمرابط ضمن أولوياته ويخشى ارتفاع قيمته بعد المونديال (0)

  3. انخفاض كبير في مفرغات الصيد الساحلي بالحسيمة (0)

  4. بني بوعياش.. فرع جمعية المعطلين يجدد هياكله وينتخب مكتبًا جديدًا (0)

  5. محكمة الحسيمة.. خبرة طبية لفحص متهم بقتل زوجته وأطفاله بفرنسا (0)

  6. برشلونة.. وفاة مهاجر مغربي بعد محاولة سرقة شخص من ذوي الإعاقة (0)

  7. تقلبات جوية وأمطار مرتقبة بالريف مع انخفاض في درجات الحرارة (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | بودرا : التضييق على الـ AMDH.. هل هو استجابة للتيار المحافظ؟

بودرا : التضييق على الـ AMDH.. هل هو استجابة للتيار المحافظ؟

بودرا : التضييق على الـ AMDH.. هل هو استجابة للتيار المحافظ؟

  لا يختلف اثنان حول الدور الهام الذي لعبته، ولا تزال، الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فيما يتعلق بالدفاع عن المسار الديمقراطي والحداثي التقدمي لبلادنا؛ وكذا الدفاع عن التنوع الثقافي واللغوي الذي يميز المغرب. ناهيك عن كون هذه الجمعية قد أبلت البلاء الحسن في الدفاع عن ثقافة حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها دوليا، وكما هو منصوص عليها في دستور 2011، دون أن نغفل عن دفاعها المستميت في كل ما يتصل بحقوق المرأة والمساواة والسعي نحو تحقيق المناصفة داخل مجتمعنا.

والحال أن الهجمة الأخيرة للحكومة على هذه الجمعية ليس لها ما يبررها، بل لم يسبق أن تعرضت لها حتى وهي تحت رحمة سنوات الرصاص، مما يجعلني أستشعر خوفا من كون هذه الهجمة تندرج في إطار مخطط مدروس تبنته الحكومة المحافظة التي تحمل مشروعا يتناقض مع قيم الحداثة والديمقراطية والتقدمية.

ولذلك، يبدو أن هذه الحكومة لا تدخر جهدا في العمل على اجتثاث الأفكار التنويرية الحداثية ووأد كل الأصوات المنادية بالديمقراطية والتقدمية في مجتمعنا؛ بل أكثر من ذلك، فهي ماضية في اتجاه هدم وتقويض كل الخصوصيات التاريخية والحضارية والثقافية للمغرب المتنوع والمتعدد والمختلف؛ ولعل هذا بالضبط ما يكشف عنه بوضوح القانون التنظيمي للجهوية الذي هو قيد الدرس، وكذا التأخر المتعمد في تنزيل ترسيم الأمازيغية، والمشاركة السياسية لمغاربة العالم ... إنهم، وبكل بساطة، يعملون بكل ما أتوا من إرادة وقوة لتحويل المغرب إلى مشرق، وهم بذلك مجرد حالمين واهمين، لأنهم نسوا أن المغاربة، على غرار أجدادهم، سيتصدون لكل هذه المشاريع المستوردة والتي لن يقدروا على استنباتها في المغرب، لأن هذه الأرض - الأمازيغية / العربية – تلفظها وترفضها.

إن دفاعي عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان لا يعني أنني أتفق مع مواقفها على طول الخط،  ولكني أومن بحقها في الوجود والاختلاف.

بقلم / محمد بودرا

مشاركة في: Twitter Twitter

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية

rif media