قيم هذا المقال
نشرة إنذارية.. أمطار رعدية ورياح عاصفية تضرب عدداً من أقاليم المملكة (5.00)
توقيف 7 اشخاص بينهم منتخب جماعي في قضية مقتل شاب بالرصاص بضواحي العروي (0)
الحسيمة: حملة “لنمنحهم شتاءً دافئًا” تصل إلى دواوير متضررة بجماعة تغزويث (0)
هذا ما قالته مندوبية السجون حول محاصرة مياه الفيضانات لسجن طنجة 2 (0)
بتعليمات ملكية الحكومة تعلن اربعة اقاليم "مناطق منكوبة" بسبب الفيضانات (0)
بحر البوران الجنوبي يسجل 7 هزات ارضية في اقل من ثلاث ساعات (0)
- نشرة إنذارية.. أمطار رعدية ورياح عاصفية تضرب عدداً من أقاليم المملكة
- توقيف 7 اشخاص بينهم منتخب جماعي في قضية مقتل شاب بالرصاص بضواحي العروي
- الحسيمة: حملة “لنمنحهم شتاءً دافئًا” تصل إلى دواوير متضررة بجماعة تغزويث
- هذا ما قالته مندوبية السجون حول محاصرة مياه الفيضانات لسجن طنجة 2
- بتعليمات ملكية الحكومة تعلن اربعة اقاليم "مناطق منكوبة" بسبب الفيضانات
- بحر البوران الجنوبي يسجل 7 هزات ارضية في اقل من ثلاث ساعات
- الشرطة البلجيكية تقتل شابا من اصل مغربي بالرصاص
- جريمة قتل داخل مستشفى محمد الخامس بطنجة
جثماني ضحيتي الحادث المأساوي باسبانيا سيُرحلان لدفنهما بالحسيمة
استلمت عائلات ضحايا حادث السير المأساوي الذي شهده شمال اسبانيا يوم الاربعاء الماضي، جثث القلتى الخمسة الذين لقوا مصرعهم في الحادث الناجم عن اصطدام قوي بين سيارتين خفيفتين في منطقة افيلا.
وكان في استقبال عائلات الضحايا في مشرحة افيلا، ماريا سيرغي رئيس الادارة العامة للمرور، التي قدمت التعازي لعائلات الضحايا ومن بينها عائلة الضحيتين المغربيتين.
وعلمت شبكة دليل الريف ان المغربيان الذين لقيا حتفهما في الحادث (ك. أ) و(ك. ج) ينحدران من جماعة بني عمارت بالحسيمة وكانا تقطنان ببني بوعياش.
وفي الوقت الذي تم فيه دفن جثث الضحايا الاسبان في مقبرة جنوب مدريد، فقد تم نقل جثتي الضحيتين المغربيتين الى مسجد بالعاصمة الاسبانية في انتظار ترحيلها الى بلدهما الأصلي بعد استكمال الاجراءات القانونية.
وبخصوص الناجية الوحيدة من الحادث، التي كانت مع الضحيتين المغربيتين المتواجدة حاليا بقسم العناية المركز، فأكدت مصادر طبية ان حالتها مستقرة وتتعافى تدريجيا من الاصابات التي تعرضت لها.
دليل الريف : متابعة
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك