قيم هذا المقال
مجلس الحكومة يصادق على مشروعي مرسومين يتعلقان بانتخاب أعضاء مجلس النواب (0)
تبون يعيد تفعيل معاهدة الصداقة مع إسبانيا رغم استمرار موقف مدريد من الصحراء المغربية (0)
موهبة اياكس ريان بونيدا يحسم اختياره بين المغرب وبلجيكا لصالح “أسود الأطلس” (0)
- مجلس الحكومة يصادق على مشروعي مرسومين يتعلقان بانتخاب أعضاء مجلس النواب
- جدل حول غموض جواب وزير النقل بشأن الخط السككي بالحسيمة
- تبون يعيد تفعيل معاهدة الصداقة مع إسبانيا رغم استمرار موقف مدريد من الصحراء المغربية
- موهبة اياكس ريان بونيدا يحسم اختياره بين المغرب وبلجيكا لصالح “أسود الأطلس”
- شباب من إمزورن ضمن ضحايا قارب "الفانتوم" بسواحل غرناطة
- مدريد تمول مشروعا لدعم النساء بالحسيمة بـ 350 مليون
- جمعية حقوقية : فقدان جنين بعد رفض تقديم الإسعاف لسيدة حامل بمستشفى الناظور
- أربعة أشهر حبسا لمتهم رفض أداء نفقة طليقته بالحسيمة
إطلاق طلبات عروض لإعادة استغلال مناجم الحديد بالريف
افادت مصادر صحفية ان المكتب الوطني للهيدروكابورات والمعان أطلق طلبات عروض من أجل استغلال مناجم ويكسان و سوطولازار و أكسارا الواقعة باقليم الناظور.
وقالت أمينة بنخضرا، المدير العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات و المعادن في تصريح لمجلة " ميديا 24" إنه " بعد مطالب عبر عنها المستثمرون، قرر المكتب الوطني للهيروكابورات والمعادن، إطلاق طلبات عروض من أجل استغلال مناجم الحديد بالريف".
واضافت بنخضرا في ذات التصريح ان " هناك مجموعتان استثماريتان على الأقل مهتمة بالمشروع. وسوف نرى ما إذا كانتا تستجيان لدفتر التحملات".وأوضحت أن "الرد الإيجابي للمكتب رهين بالشروط المالية والتقنية".
هكذا سيتم بعث مناجم الحديد بويسكان و سوطولزار و أسكارا، التي كانت مستغلة من قبل شركة " سيفيريف"، المملوكة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات و المعادن في السبعينات من القرن و أقفلت في الثمانينات.
وتختزن تلك المناجم، حسب المكتب، في باطنها معدن الحديد و مخزونا في سطحها. و تحتضن الناظور أهم مناجم الحديد بالمغرب.
وتشير التقديرات التي سيتم تفويت استغلالها إلى أنها تحوي 35 مليون طن، مع موارد قابلة للاستغلال في حدود 26 مليون طن، حسب المكتب الوطني للهيدروكاربورات و المعادن.
دليل الريف : متابعة
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

