العدالة والتنمية سقطت أخلاقيا من أجل أنسنة و مأسسة العلاقة المغربية الاسبانية الجريمة السياسية في الريف قراءة أولية وسريعة لواقع البطالة واحتجاجات المعطلين بالريف عقدة الدين لدى العلماويين بين الغرورالمعـرفي والجهالة الميتافيزيقية الإسلام بين العلمانية والحكم المسبق قراءة في ردود محمود بلحاح على الشيخ الفيزازي السياسة و العدالة الإجتماعية قراءة في كتاب: القرآن وكفى مصدراً للتشريع الإسلامي خرق للدستور .. تعيين الهمة مستشاراً.. قمع .. سياسة التحدي للملك عودة العدل و الإحسان إلى نقطة الصفر

حاضر المغرب واختلالات الأمن الثقافي- الشروع في طمس الهوية-

دليل الريف : الدكتور أحمد الطاهري*

لا يخفى عن مُطَّلِع كيف ظل النسيج الثقافي بالمغرب متناسق المناكب، على مدار أربعة عشر قرنا، وقد انتظمت أدواته الناطقة بالعلوم والآداب والفنون في ثلاث مستويات لغوية متكاملة: اللغة العربية الفصحى باعتبارها لغة الكتاب، واللغة الأمازيغية الأم باعتبارها الحبل السُّريّ الذي يربط البلد بأعماق التاريخ، والعامية المغربية بمختلف لكناتها المتداولة في الحواضر والنواحي.
ونظرا لتأرجح لسان المغاربة بين ثلاث مستويات لغوية، وانسياب مواجاتها الصوتية متناسقة في المسامع، فقد اكتسبوا قدرات غير متاحة لغيرهم في إتقان لغات الأمم كافة، والانفتاح على ثقافات الشعوب. ومن المعلوم أنه لم يحدث في تاريخ الإنسانية أن اجتمعت الأمم المتحضرة، على اختلاف ألسنتها وتنوع ثقافاتها وتشعُّب أصولها وتعدد أديانها وتباين ألوانها، على اعتماد لغة مشتركة، مع احتفاظ كل أمة بِلُغَتها الأصلية. ويتعلق الأمر باللغة العربية التي اعْتُمِدَت لغة جامعة للعلوم والحكمة، من تخوم الهند والصين إلى أقصى بلاد المغرب والأندلس وأعماق بلاد السودان. وهو ما لم تفلح الأمم المعاصرة إلى الآن من تحقيقه ضمن كبريات الكيانات المتحدة التي شكلتها بأروبا وأمريكا.
ولا يخفى أيضا كيف ظل المغرب منذ فقدانه أزِمَّة المبادرة الحضارية، مُسْتَعْصِيا عن الاختراق من طرف القوى الاستعمارية، فعمدت إلى فصل قلبه عن جذوره الإفريقية باقتطاع امتداداته الجنوبية، وخنق نوافذه المتوسطية باقتطاع أجزائه الشمالية، وتدويل مفتاحه المُتَحَكِّم في المجاز بين البرين والبحرين.
كما لا يخفى كيف تَدَحْرَجَت اللغة العربية الفصحى عن مكانتها الرفيعة كأداة مُعْتَمَدة من طرف كافة شعوب العالم المتحضر: مسلمين ويهودا ونصارى؛ وكيف تنافست الأمم الحديثة: إنجليزية وفرنسية وألمانية وإيطالية وإسبانية..على احتواء تَرِكَتِها. فما كان عند احتدام التنافس على الزعامة بين الوطنيات المعاصرة إلا أن تمَّ ربط نُخَبِ المغرب الواعدة بِلُغَةِ وثقافة فرنسا. أما النخب التقليدية فقد ظلت خارج الأنوار تدور في حلقات مُفْرَغة.
ويتعلق الأمر بأكبر شرْخ في النسيج الثقافي المغربي، الذي لم نفلح إلى اليوم في رَأْبِ صَدْعِه. وبدلا عن اجتهاد النُّخَبِ المغربية المُفَرْنسَة في اقتباس أنوار الحداثة وتعميمها في أوساط الناس ودواليب الدولة، آثرت في ظل صراع المصالح والنفوذ، العمل على تهميش النخب التقليدية، وإرباك خلفياتها المرجعية، بما يساهم في شلِّ طاقات البلد، وبقاء عموم المغاربة خارج دائرة المنافسة.
في هذا السياق، عمد ساسة الأحزاب إلى تحويل مشروع تعريب المعارف والعلوم، الذي يتطلب مجهودا علميا ضخما، وعملا أكاديميا متراكما، ومثابرة واجتهادا، إلى شعارٍ خِطَابِي للاستهلاك السياسي يُدَغدِغ العواطف. ولا يخفى كيف تحولت كافة مبادرات تعريب العلوم، المُرْتَجَلة بالمدارس والمعاهد والجامعات المغربية، إلى مهزلة كان لها بليغ الأثر في الزَّجِّ بِطَاقات البلد الجامحة في أزِقَّةٍ غير نافذة. وليس من قبيل المصادفة أن يعمد نفس الساسة، في ذات الوقت، إلى ضمان تكوين مُفَرْنَسٍ عَالٍ للأبناء والمقربين.
ومن الغرائب في تاريخ المغرب المعاصر أن يعمد ساسة الأحزاب، وقد استظلوا بلواء الوطن، إلى فَرْنَسَةِ الإدارة والتعليم بشمال المملكة التي ظلت طوال فترة الاستعمار غير مرتبطة بلسان فولتير. وبعدما انزاح نِيرُه عن كاهل المغاربة، هب "الوطنيون" لإنجاز ما عجزت عنه فرنسا في سياق تنافس الثقافات، بما يضمن شَل النُّخَب المغربية ذات التكوين الإسباني أو الانجليزي، وإقصائها عن حلبة المنافسة على الموارد والمناصب. وبذلك يَتِمُّ حرمان البلد من تنوع المنافذ المُطِلة على مظاهر الحداثة ليبقى رهينة النموذج الواحد.
وباستثناء شكليات الحياة العامة في الأحياء الراقية بكبريات المدن المغربية، لم تفلح النخب المُفَرْنَسَة في تحديث دواليب الإدارة، ولا في عقلنة العمل السياسي، ولا في تنوير المجتمع، ولا في اقتباس علوم العصر، وقد ظلت مفاهيم الليبرالية والاشتراكية مجرد ألوان موسمية لتزيين الواجهات. أما العمق فقد تم استحكام مناسجه بالمصاهرات وعلاقات الزبونية وتبادل الامتيازات.
من الطبيعي في ظل هذا الوضع، أن يتدحرج دور المغرب في مجال الصنائع والاختراعات، وتنضب أقلام علمائه عن التأليف في الطب والفلاحة والطبيعيات، وفي علوم الفلك والهندسة والرياضيات، وفي المعادن والكيمياء، ليُصْبِحوا في أحسن الأحوال مجرد تلاميذ يُرَدِّدُون مقالات غيرهم، عاجزون عن أخذ زمام المبادرة. وحتى إذا نبغ نابغة مغربي في حقل معرفي ما، سُدَّتْ في وجهه الأبواب وزُرِعَت ضده الأحقاد، فيظل غريبا في وطنه، أو طريدا مهاجرا في الأوطان.
وحتى في مجالات العلوم الإنسانية، ظلت النخب المُفَرْنَسَة دون القدرة على تجاوز الأنساق المقررة، تعيد رَوْكَها في ذات قوالبها الأصلية وبنفس المنهاج. وبما أن فرنسا قد خرجت من ظلمات العصور الوسطى، وتحررت من قيود الكهنوت الكنسي، ونبذت صكوك الغفران مُشْرَئِبَّة الأعناق نحو أنوار الحداثة، بفضل ثورتها الكبرى، فما على المغرب إلا أن يعيد صياغة تاريخه وفق نفس المنظور. وبذلك تكون أنواره الموروثة عن أيام العز الحضاري، التي ما زالت تُبْهِرُ شعوب العالم، مجرد ظلمات يجب التخلص منها. أما ظلمات القهر والحِجْرِ والفقر المتلاحقة بعدئذ، فيجب الاستمساك بها باعتبارها أنوارا، في نظرة تاريخية معكوسة، ما زالت تُذِيقُنا جميعا أوخم العواقب.
وها هي ذي وحدات البحث ومراكز التكوين في اللغة الفرنسية وآدابها قد عمت كافة جامعات المغرب ومعاهده العليا، تُشَغِّلُ على حساب خزينة الدولة مئات الباحثين والأطر المختصة، تُرْسِلُ وتستقبل البعثات العلمية من وإلى فرنسا وكندا، منذ ما ينوف على نصف قرن مضى. وها هي ذي المنافذ المماثلة قد انفتحت أمام الباحثين لمد الجسور العلمية في اتجاه إنجلترا والولايات المتحدة وإسبانيا والبرتغال وغيرها من الأمم المستظلة بثقافاتها. وها هي ذي المؤسسات التربوية ومراكز تكوين الأطر قد فتحت أبوابها في كل أنحاء البلاد لجعل العلوم والآداب والتقنيات المقتبسة بمختلف اللغات متاحة لعموم المغاربة.
فما الذي تم اقتباسه إلى اللسان العربي من العلوم والآداب والتقنيات الحديثة، بفضل هذه الترسانة من المؤسسات الجامعية والمعاهد العليا، لتصبح في متناول علماء المغرب ومؤسساته العمومية ومقاولاته الخاصة وجماعاته المحلية وعامة مواطنيه، حتى تشع أنوار الحداثة في أوساط الجميع؟ وما حجم إبداعات المغاربة ونوادر تراثهم العلمي وروائع إنتاجهم الفني وبديع أشعارهم ومليح قصصهم وحِكاياتهم، ودقيق أحكامهم ومسالك أخيارهم..الخ، التي تم ترويجها بترجمة أصولها المغربية إلى اللغات الحديثة، حتى يستعيد المغرب مكانته بين الأمم؟
إنه لمن المضحك المُبْكِي أن تظل قاعات الدرس في أحسن الأحوال تردد، على مدار نصف قرن مضى، روايات بلزاك وهوكو وستاندال..إلخ. وإذا غيرنا المسلك، صادفنا قصة "لاكاسا ذي برناردا آلبا" على حالها، مع بضع حكايات سيرفانتيس و"حمار" خوان رامون خمينيس..إلخ. وفي كافة المسالك، تُرَكَّبُ الجُمَل بمختلف الأعجميات بعد ضبط العلاقات بين المبتدإ والخبر، فتستمر الناعورة في الدوران بالسانية حول آبار قد جف رَشاها.
وها هي ذي النخب التي تلقت تكوينها العالي بمختلف اللغات السلافية والأنجلوساكسونية واللاتينية، لا تصب طاقاتها في المجرى العام للثقافة المغربية، بل في قنوات مفرنسة. وها هم المهاجرون المغاربة في كل أنحاء العالم قد تشعبت علاقاتهم بما يند عن الحصر من ألسنة الشعوب، لا يَصِلُون بلدهم إلا عبر نفس القنوات. وبقدرما يتوفر المغرب على إمكانات هائلة للانفتاح على كافة أنحاء المعمور، تظل طاقاته مشلولة وعرضة للضياع في دروب الآخرين، في غياب الحبل الواصل بين مكونات البلد.
وبقدرما ظل المستنيرون من النخب المُفَرْنَسَة مرتبطين بأصولهم المغربية عبر ما تَرَسَّبَ في ذواتهم من جذور أمازيغية أو من بصمات عربية وعامية أو لمجرد الشعور بالاعتزاز، فلا يخفى كيف مال المتطرفون إلى احتقار أصولهم المغربية باعتبارها مرادفا للفقر والتخلف، مُفَضِّلِين الاستعلاء عن عامة المواطنين بِرِدَاء ثقافي مُفَرْنَس، في حالة مَرَضِيَة مُسْتَعْصِيَة عن المُدَاوَاة.
والغالب على الظن أن النخب المغربية المفرنسة ظلت مسلوبة الإرادة في دَرَكٍ أدنى من التقليد، إذ ليس في فرنسا التي نَدَّعِي تقليدها وزيرا أو موظفا ساميا أو مسؤولا حكوميا لا يُتْقِنُ الفرنسية، وهي لغة بلدهم الرسمية. ولا يُمْكِنُنَا أن نتخيل مسؤولا فرنسيا يتحدث باسم بلده في محفل دولي بالإنجليزية أو الألمانية أو غيرها من لغات الأمم، وإن كانت أرقى.
ومن المعلوم أن العربية هي اللغة الرسمية في المغرب بقوة الدستور، فلا يَصِحُّ لمسؤول أن يتحدث في محفل رسمي بغيرها. ولنا العبرة في الاتحاد الأروبي وفيما يَصْرِفه من الملايين على ترجمة الوثائق الرسمية إلى كافة لغات أمم المجموعة مهما كانت صغيرة، احتراما لسيادتها، فكيف يُفَرِّط المسؤول منا عن طيب خاطر في إحدى مظاهر السيادة؟ ولنا أمثلة عن أمم أخرى هندية وصينية ويابانية وكورية وفيتنامية انخرطت في الحداثة دون أن تُفَرِّط في مظاهر سيادتها، وإن كانت رسوم لغاتها أصْعَبَ على الأفهام وأبعد عن الحرف اللاتيني.
وإذا كانت النخب المفرنسة قد عجزت عن أداء مهمتها التاريخية في ربط المغرب بقطار الحداثة، فقد أفلحت بالمقابل في خلخلة أدوات الثقافة التقليدية. يتجلى ذلك فيما أصبحت عليه اللغة العربية وآدابها، سواء على المستوى الأكاديمي أو الثقافي أو الصحافي من فقر في المضامين وركاكة في التعابير واختلال في المباني وتداخل في المعاني، بفعل الأقلام الردئية التي تعتمد الفرنسية أصلا والعربية فرعا، بما أفقدها فصاحتها وظلت مُتَدَحْرِجَة من المعالي نحو الهوامش.
ويُخَيَّل إليك وأنت تتصفح أطروحة جامعية أو كتابا أو صحيفة أو تستمع لنشرة إخبارية أو برنامج تلفزيوني أنك تقرأ وتسمع بحروف عربية كلاما فرنسيا قد صيغ في تعابير مُبْتَدَعَة وعبارات رديئة تدعو إلى الاشمئزاز. ويبدو أن الأقلام الرديئة قد انحطت باللغة الفرنسية أيضا إلى مستويات غير مسبوقة، بما يُبْعِدُ جمهور المتعلمين عن أصول الثقافتين، وقد أصبحوا بعد تخرجهم من المعاهد والجامعات حيص بيص.
وما أن بدت معالم الوهن تدب في بنيان الثقافة المعشوقة واختلت التوازنات والمقاييس بفعل تَدَفُّق المهاجرين نحو الضفة الأخرى، حتى ظهرت في شوارعنا وشواطئنا وواجهات مطاعمنا ومقاهينا وأساليب مُجَامَلاتنا وهِنْدَام شبابنا أشكال وعبارات أنجلو أمريكية مستوردة من وراء البحر المحيط، فقد تَدْرَأُ مكامن الخلل في نفسية مهزوزة تتعلق بالقشور ولا ترضى بأصولها المغربية.
ويتجلى الاكتساح في أخطر صُوَرِه من خلال نخر العامية المغربية من الداخل، وقد تداخلت مع التعابير المفرنسة إلى حد إفساد أصولها، فأصبح المرء من الجيل الذي عليه التعويل لبناء المستقبل يميل إلى اصطناع عبارة من هنا وكلام من هناك بما ينم عن اختلالات في التعبير وفقر في التفكير، وكأنه بدون لسان يكرر ثلاث كلمات ثم يعيد تكرارها وتنفلت الفكرة فيستكمل الجملة بالتعبير الجسدي. واضح إلى أي حد نجحت النخب المفرنسة في تركيب عقدة النقص لدى عموم المغاربة تجاه ثقافات الآخرين.
إننا بصدد التفريط في إحدى أبرز مصادر القوة والمناعة التي تجعلنا مرتبطين بفضل أربعة عشر قرنا من العطاء الحضاري والفعل الثقافي بمختلف الشعوب العربية والإسلامية الممتدة الديار بإفريقيا وآسيا وأروبا. ونحن بصدد التفريط أيضا في موقعنا أمة وسطا. ونظل في المغرب الأقصى أقرب منار لملايين المواطنين من بلدان أروبا الغربية والأمريكتين، ممن آثروا السير على هدى المصطفى الأمين. فهل نستمر في الذوبان ضمن ثقافات الآخرين، تُبَاغِتُنا ظلامات الجهل المتسللة إلى ديارنا من الشرق، وتُلاطِمُنا الأمواج العاتية من الغرب، حتى يفوتنا إلى غير رجعة موعد الالتحاق بقطار الحداثة، وتَمِيد بنا الأرض وقد انقلعت الجذور من تحت أقـدامنا؟
(يتبع في حلقة ثالثة)


(*) أستاذ التعليم العالي مختص في تاريخ المغرب والأندلس

 ahmedtahiri31@gmail.com

11.07.2010. 23:56
تعليق: وائل الريفي
--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام علي سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين
الاخوه الكرام القائمين على شبكة دليل الريف
تحيه طيبه وأهنأكم بقرب حلول الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك وكل عام وانتم بخير منه تعالي وبعد :-

ارجو التكرم بالعلم بان جدي الأكبر علي بن عبد الاصادق بن الباشا احمدالريفي قد حضر علي إلي غزه في أواخر القرن الثامن عشر هو وأخ له لا اعرف اسمه ويقال إن عقبه أي أخ علي كانوا في الشمال من فلسطين و كان قد احضر معه مشجرة نسبه الشريف إلا إنها فقدت من العائلة في عام احتلال فلسطين 48م او قبل زلك بقليل .ولكن كل ما ارجوه هو الحصول علي تسلسل عمود النسب الشريف للجد علي 0 و كما ذكرت سابقا فان الجد علي الريفي من عائلة الريفي الشرفاء الادارسه في بني وريا غل وفأس ومكناس ومن اقوال علي الريفي تركت المغرب بسبب الثأروالدم وخرجت قصرآمن المغرب ليس إرادتى وخوفآ علي حياتي انا واخي
وكان الشرفاء الادارسه قد لجئوا إلي قبائل البربر بعد زوال ملكهم

الجد علي .كان يقول لأبنائه اناابن قائد كبير في المغرب.
وايضآ كان علي الريفي رجل قوي له شخصية قوية يلبس ذي امراء له حصان ضخم أتا به من المغرب وله هيبة الأمراء وتناقلت العائلة عن الجد علي الريفي نحن من الأشراف ومن الأشراف الأدارسة ومن امراء المغرب ومن مجاهدي الشمال وجد عائلتنا الكبير اسمه الباشا احمدبن علي بن عبد الله الريفي وايضآ توارست العائلة نحن من نسل مولانا عبد السلام بن مشيش قدس الله ثراه
الاخوه المكرمين

لقد ورد في كتاب سلالةالاصول في شجرة ابناء الرسول تأليف الشيخ سيدي عبدالله ابن الشارف ابن سيدي علي حشلاف قاضي الجماعة بالجلفة من عمالة الجزائر وذلك كما ورد في صفحةرقم 38 من الكتاب المذكوربأن فرقة بطاون وفرقة بشفشاون ومنهم يتازروتبأربع مرحلات علي القطب مولانا عبدالسلام بن مشيش ومن أ ولاد سيدي حرمه الشرفاء القمريون واولاد الملهى بني خرفط (واماسيدي مشيش)بن ابي بكرفكان اثمر من ثلاثة غصون مباركة وهم السيد موسى والسيد عبد السلام المتوفي سنة 622فمن فروع سيدي يلمح
أولا د الريفي
وأولادعمرو واولاد أبنسليمان واولاد اللحياني واولاد عيسى اليلميحي واولاد افداح واولاد بن موسى اليلميحي واولاد حمدان واولاد الصغير وشرفاء القنادسة اصحاب الزواية ببلدة بشارة المشتهرين بالطريق الزبانية ومن اولاد يلمح فرقتين ببلدة ازدامه منهم من يعرف ببني اسناسن ومنهم من يعرف بالملالحة ومن هذا الفريق المرحوم حاتم وقته السيدعبد الله بن ملحه المشهور باولاد بن حواء بجوار غليزان ومن حفدتة الان المكرم المحترم السيد الهاشمي بن محمد قائد البرج المستغانمي منشأوهذا ابن عم والدة المؤ لف الست عائشة بنت الحاج بن حواء من حفدة سيدي عبد الله بن ملحة المذكورقدس الله روحه آمين والسيد يلمح اصل العصابة الكريمة شرفاءوزان قال في درة التيجان بعد ذكر السيد موسي بن مشيش اخوة يلمح إليه ينتمي اليلميحون وجوه العلم فمنهم مولاي عبد الله قطب الولاية الجاده نزل وزان الشريف النسب لله ما اعظم من منصب.
وأرجو الاشاره انه في كتاب الاستقصا في تاريخ المغرب الاقصي وكذلك تاريخ الضعيف ألرباطي مخطوط الدولة السعيدة فان مجلدات تحكي عن عائلة الريفي وأمجادها وآثار قادتها و إن لها لمسات مشرفه ومشرقه في تاريخ المغرب العربي وكان قد ذكرا لباشا احمد أبو العباس بن علي بن عبد الله بن حدو البطوئي الريفي ألحمامي ذكر المؤرخين بأنه من أولاد حمامه قبيلة من قبائل أهل الريف وبالضبط قال انه ثار ببلاد الفحص وكان يحكم في مائه قبيلة أو أكثر من باب طنجه إلى باب تازه وزاد لبني يزنا سن وذكر بانه شريف من أولاد مولانا عبد السلام بن مشيش قد ذكرا لباشا احمد أبو العباس بن علي بن عبد الله بن حدو البطوئي الريفي ألحمامي ذكر المؤرخين بأنه من أولاد حمامه قبيلة من قبائل أهل الريف وبالضبط قال انه ثار ببلاد الفحص وكان يحكم في مائه قبيلة أو أكثر من باب طنجه إلى باب تازه وزاد لبني يزنا سن وذكر بانه شريف من أولاد مولانا عبد السلام حيث أن منها القادة والفاتحين والمؤرخين منهم مؤلف زهر ألاكم موسي الريفي مؤرخ الدولة العلوية و الفقيه أبو المحاسن يوسف بن عبد الله الريفي الورياغلي و العديد غيرهم سجل عنهم تاريخ المغرب بأحرف من نور
كل ما انا بصدده هو الحصول على عمود نسب الجد علي رحمه الله وبذلك يتم الاتصال فربما يكون هنالك شيء في مشجرات أولاد حمام من أولاد سيدي عبد السلام بن مشيش رضي الله عنه يشير إلي امتداد نسبه أو أي مشجرات أخري في حفظكم أو في حفظ الأعضاء أو في حفظ آل الريفي في المناطق
المذكوره أعلاه وكذلك في حفظ أشراف الناضور0 كما وإنني أثمن غاليا جهودكم الخيرة بهذا الخصوص ان كان لديكم من المشجرات الادريسيه او كان لكم أي نوع من الاتصال والتواصل ان تولوا هذا الموضوع اهتمامكم المشكور0 كما وأشير إلي انه يوجد ايضاعائلة الريفي الورياغلي المساوي التي هي من عقب سيدي عبد السلام بن مشيش أيضا هم في الغالب من تطوان وكذلك يوجد من عائلة الريفي من اولاد سيدي علال من الاشراف الادارسه وأولاد سيدي يلمح بن سيدي مشيش قدس الله ثره كما أوردنا في السابق . وكذلك الريفي الخطابي لقد ورد أيضآ بأن الامير محمد بن عبد الكريم الريفي يعود نسبه الي عمران ابن ادريس وذكر في كتاب بطل الشمال الافريقي وصدر عن المكتبة العلمية بالقاهرة سنة 1958م والفه كل من محمد عبد المنعم ابراهيم المحامي .ومحمد عبد الوارث الصوفي وذكرايضآكتاب حاضر العالم الأسلامي بقلم الامير شكيب ارسيلان. بأن محمد عبد الكريم الريفي من قبيلة ورياغل وورد في الكتاب ان محمد عبد الكريم الريفي يقال انه من الأشراف ومن اشراف ورياغل .
وايضآ يقال عن الخطابي الريفي هو من عقب سيدي عمران بن ادريس وعمود نسب الريفي الخطابي هو لجدهم الاكبر عبد الله بن خطاب بن علي بن يحيي بن راشد بن احمد المرابط بن منداس بن عبد القوي بن عبد الرحمن يوسف بن زيان بن زين العابدين بن يوسف بن حسن بن ادريس بن سعيد بن يعقوب بن داوود بن حمزه بن علي بن عمران بن ادريس بن ادريس الاكبر بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي وفاطمه بنت رسول الله وهو كما ورد في السلسله الخطابيه العمرانيه


سؤالي هل لهذا النص علاقه بما جاء اعلاه وهل يوجد من اولاد سيدي عبد السلا م من يسمون بأولاد حمام وهل الريفي منهم ام يوجد ريفي من سلالة بني زيان الحسينيين وكانوا يقيمون في بني ورياغل

وبناء على ما ورد اعلاه فأني بصدد ربط نسب الجد علي الريفي الملقب زين الامراءالذي كما اسلفنا انه من الاشراف الادارسة في قبيلة
وريا غل بموجب المعطيات العديدة المعطاه في سياق هذه الرسالة ولي أمل أن نصل الي امتدادنسبه وذلك من خلال مشجرات عائلة الريفي الادريسة في ورياغل مدية طنجة ومدن الشمال وفاس ومكناس .
وهناك سيدة من اهل الفضل اسمها ونسبها -ونسبها أشهر من نار على علم . هي الفاضلة الداعية أم الفضل الشريفة حفيدة رسول الله عليه الصلاة والسلام .
حنان بنت محمد بن أحمد بن حمو الريفي الورياغلي المساوي ينتهي نسبها إلى مولانا عبد السلام بن مشيش . من مواليدشمال المغرب تطوان 1981م
وامها .الشريفة أم حنان .ارحيموا بنت محمد بن محمدي بن حمو من بني بو صالح الحسيمة لقد تزوجت .الشيخ الفاضل .عمر الحدوشي.
ولها اعمال وتخريج عدة كتب وبدأت الوعظ والإرشاد من سن المبكر وهذا للعلم .
والأمر متروك لسيادتكم حفظكم الله ورعاكم .

ولكم كل الاحترام والتقدير


أخوكم

الشريف
و ائل بن محمد بن صالح بن حسن بن صالح بن علي بن عبد الصادق بن الباشا احمد بن علي بن عبد الله بن حدو الريفي الحمامي التمسماني البطؤي والجد وعلي جاء من المغرب من الشمال من قلب طنجة

أضف تعليق

هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

 التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ، ولا تخص إدارة شبكة دليل الريف
 

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

شروط نشر التعاليق بشبكة دليل الريف

للاستفسار حول ردودكم وتعاليقكم يرجى مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي

dalilrif@gmail.com
 


* = حقل مطلوب

:

:

:


8 + 1 =


موجة البرد تقتل العشرات في اوربا القصة المؤثرة لرشيدة الريفية مواطن يتحدث عن محاولة اغتصاب زوجته بتازة تازة تنتفض من أجل معتقليها شهادات صادمة حول أحداث تازة 77 قتيل في مبارة المصري و الاهلي مواجهات عنيفة في تازة

هيئة لحماية المال العام تطالب بافتحاص مالية جامعة كرة القدم اعتقال دركيين بشبهة تلقي رشوة بين تازة وتاونات فسخ عقدة تدبير النفايات مع "فيوليا"بالناظور مستشارو "المصباح" و"السنبلة" يقررون الاستقالة من مجلس مدينة طنجة بنشماس يعجز عن توفير النصاب القانوني لدورة يناير 2012 البرد ينهش أجساد فقراء جبال الأطلس الشرطة الإسبانية تبحث عن مغربي متهم بقتل زوجته تقديم كتاب "الفنون والمعمار الأمازيغي للمغرب" حجز 370 كلغ من المخدرات بميناء طنجة المتوسط راخوي يزور المغرب في 18 الجاري في اول زيارة رسمية له

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة دليل الريف dalil-rif.com 2007 - 2012 ©