مؤتمرالبام ،عندما يهيكل الفساد نفسه و يعيد الاستبداد ترتيب أوراقه حزب الأصالة والمعاصرة : من نحن و ماذا نريد؟ حركة 20 فبراير المغرب : مسار سنة من النضال المتواصل تجربة الأمير الخطابي علاقة التنمية البشرية بالفكر والثقافة الامازيغية بين خيار الاسلمة و خيار العلمانية الاصيلة؟ إستحالة الفصل بين العقيدة والسلوك- ووقاحةالحقد اللاديني اللامعقول العدالة والتنمية سقطت أخلاقيا الجريمة السياسية في الريف قراءة أولية وسريعة لواقع البطالة واحتجاجات المعطلين بالريف

الشيح الفزازي ومسألة العلمانية والعلمانيين.. الجزء الثالث والأخير

دليل الريف : محمود بلحاج لاهاي/ هولندا
بعد أن تناولنا في الحلقات الماضية (الجزء الأول والثاني) من هذه المقالة، التي افردنها لمناقشة أفكار وآراء الشيخ محمد الفزازي حول العلمانية والعلمانيين. المنشورة في جريدة هسبريس، ومواقع إخبارية أخرى، تحت عنوان " هذه هي العلمانية"، كما اشرنا إلى ذلك في الحلقات السابقة. سنواصل في هذا الجزء مناقشة ما تبقي لنا من الأفكار والمواقف التي شملها مقال الشيخ، المذكور أعلاه. لعل، أننا سنكشف بذلك زيف ما يدعيه السلفيون المغاربة عموما، والشيخ الفزازي خصوصا، حول موضوع العلمانية والعلمانيين.
تعالوا إذن، نستعرض ما يقوله فضيلة الشيخ عن علاقة الدين بالسياسة أولا، وبعد ذلك نستعرض ما يقوله الشيخ أيضا عن دور العلمانيين في الحكم، طبعا داخل بلاد الإسلام وليس خارجها. لكن قبل هذا وذاك، نود أولا الإشارة هنا إلى أن مسألة التفكير في القضايا المذكورة في الأجزاء السابقة أو تلك التي سنذكرها في السطور الموالية، تسمح لنا بإعادة الحديث عن العلمانية، حيث لا يمكن فصلها ( = العلمانية ) عن المشروع السياسي الحداثي القائم – أساسا- على الديمقراطية، المواطنة، حقوق الإنسان، حرية التعبير والاختيار/ الانتماء .
ما أريد أن أوضحه هنا، هو أن الحديث عن العلمانية، وفي الزمن المغربي الراهن بالذات، وربما أكثر من أي وقت مضى، لا يعنى أبدا أننا نسعى إلى استبعاد كلي للدين من المجتمع وإنما نسعى إلى إعادة النظر في علاقة الدين بالسياسية ، وبالتالي إعادة النظر في دور الفقهاء وإمارة المؤمنين في مجال الحياة العامة للمجتمع المغربي الأمازيغي. هذا من جانب، ومن جانب آخر نسعى إلى المساهمة قد الإمكان في إعادة النظر في الأسس النظرية / الفكرية والسياسية السائدة في المشهد السياسي المغربي عموما، وفي تصورات ومواقف الدولة تجاه قضايا الوطن والمواطنين خصوصا، حيث أن السؤال المطروح علينا جميعا في هذا السياق هو: هل نستطيع تحقيق المشروع السياسي الحداثي دون العلمانية؟.

ثالثا: حول مسألة العلاقة بين الدين والسياسة:

تعتبر علاقة الدين بالسياسية من أكثر القضايا غموضا والتباسا في الفكر الإسلامي المعاصر، حيث عادة ما يطرح السؤال التالي: هل الإسلام دين ودولة أم أنه عقيدة ودعوة؟. فالشيخ الفزازي الذي يعتبر من أبرز السلفيين المغاربة يقول بأن الإسلام دين ودولة، حيث جاء في مقاله المذكور سابقا ما يلي " من يجهل أن الإسلام دين ودولة، وحكم ودعوة، ولا يعلم أنه دين للحياة.. فهذا لا علم له بالإسلام...".
هذه هي طبيعة وسلوك السلفيين، إما أن تفكر مثلهم أو انك " كافر" و" ملحد" ، أو انك في أحسن الأحوال " جاهل " لا تعرف حقيقة وجوهر الإسلام الذي يريدونه هم فقط، وليس الإسلام الذي تريده أنت. وبهذا التحليل يحاول الفزازي احتكار فهمه للإسلام، حيث يريد أن يقول لنا، إما أن تقولوا ما أقول وأما أنكم جاهلون بالإسلام !!. وبهذا المنطق والمنهج، الغريب والفاسد بكل المقاييس، يكون العشرات من العلماء والمفكرين الإسلاميين المتنورين عبر التاريخ الإسلامي ، الذين تركوا بصماتهم في التاريخ الإسلامي عموما، وفي الفقه الإسلامي خصوصا، في نظر الشيخ جاهلون ولا علم لهم بجوهر الإسلام.
طيب، لنحلل الآمر بهدوء وعقل بعيدا عن وهم امتلاك الحقيقة الكاملة، فمن الأمور التي لا ينتبه إليها معظم السلفيين في تناولهم لمسألة علاقة الدين بالسياسة؛ هي مسألة اندلاع الصراع حول الحكم (= السلطة السياسية) مباشرة بعد وفاة الرسول (ص)، وتحديدا في ليلة وفاة النبي ، حيث أن السؤال المطروح في هذا السياق هو: هل كان سيندلع الصراع بين المسلمين حول الحكم ( = السلطة السياسة) لو كان الإسلام بالفعل دين ودولة ؟ وهل يعقل أن يكون الإسلام قد تناول جميع الأمور والقضايا التي تهم حياة الإنسان المسلم من العبادة والتجارة والسفر والنكاح والمعاملات وغيرها من الأمور كما يؤكد ذلك القرآن الكريم نفسه في العديد من السور والآيات، ومنها على سبيل المثال سورة الأنغام، الاية38 ، حيث يقول سبحانه وتعالى في كتابه العزيز (( ما فرطنا في الكتاب من شيء ))، ولا يتناول قضية من يتولى الحكم بعد رحيل النبي ؟. أو ليس مشكلة الخلافة هي أساس انقسام المسلمين إلى فرق ومذاهب عديدة لا تنتهي إلى يومنا هذا، فإذا كان الإسلام دين ودولة، فلماذا سيختلف المسلمون حول من سيخلفهم بعد انتقال الرسول (ص) إلى رفيقه الأعلى؟.
لنفترض جدلا بأن الإسلام دين ودولة، فما هي طبيعة الدولة التي ينص عليها الإسلام؟ وكيف يتم اختيار رئيس الدولة وتنظيم الحياة العامة للمسلمين؟ وهل اختيار الخليفة ( = الرئيس) يكون بالاختيار أم بالنص؟ فإذا كان بالاختيار كما يقول أهل السنة والجماعة فهذا اعتراف ضمني منهم؛ أي من أهل السنة والجماعة، بأن الخلافة مسألة سياسية/ بشرية وليست دينية، وبالتالي فإن الإسلام ليس دين ودولة، حيث لا يعقل أن يكون الإسلام دين ودولة ولا ينص على كيفية اختيار الخليفة من جهة، ولا ينص على الشروط التي يجب أن تتوفر في الخليفة من جهة ثانية. زيادة على هذا، ما هي دواعي وأسباب انعقاد مؤتمر السقيفة الطارئ إذا كان الإسلام دين ودولة؟.
أما إذا كان بالنص كما يقول الشيعة ففي هذه الحالة يكون أبو بكر وعمر ومن بعدهما عثمان قد اغتصبوا السلطة من علي، وبالتالي لا يحق لهم أن يتولوا الخليفة بعد وفاة الرسول (ص) انطلاقا من الحجج التي يقدمها كل طرف، حيث إذا ما نظرنا إلى هذه الحجج بشكل موضوعي، يتضح لنا أن الحجج التي يعتمدها الطرف السني غير مقنعة ومنطقية بتاتا مقارنة مع الحجج التي يقدمها الطرف الشيعي. فهل يعقل على سبيل المثال إن يكون استخلاف الرسول (ص) في الصلاة هو الحجة والمبرر في تولي الخلافة كما حصل مع أبو بكر؟ هل هذه هي نظرية الإسلام في اختيار الخليفة؟.
على أية حال، فبعض النظر عن صحة هذه الرواية من عدمها ؛ أي رواية استخلاف أبي بكر للرسول (ص) في الصلاة أثناء مرضه(= الرسول )، فإنه كان من المفروض منطقيا أن يتولى أسامة بن زيد بن حارثة الخلافة بعد وفاة الرسول (ص)؛ الذي عينه الرسول (ص) قائدا على الجيش ( سرايا فلسطين) آنذاك، ومن المعروف أن قائد الجيش هو من يصلي بالناس والجيش أثناء غياب الرسول (ص). ونشير في هذا الصدد أن أبى بكر وعمر وعثمان كانوا ضمن هذه الفرقة من الجيش التي قادها أسامة، لكنهم رفضوا الالتحاق بالجيش والانصياع إلى أوامر الرسول (ص)، فأين هؤلاء الصحابة من طاعة الرسول( ص) الواجبة دينيا أولا، وأخلاقيا ثانيا ؟.
نضيف إلى هذا مسألة حصر الخلافة في العرب فقط دون غيرهم من المسلمين، بل وفي قريش تحديدا، لا ندري لماذا يجب أن يكون خليفة المسلمين من العرب، بل ومن قريش تحديدا؟ أين يوجد هذا في القرآن الكريم؟. ثم ألا يتناقض هذا من القرآن نفسه و مع كونية لإسلام ؟ أليست هذه عنصرية منظمة ؟. وعندما نقول هذا الكلام فإننا ندرك جيدا الحديث القائل { الأئمة من قريش}، التي صارت بعد ذلك من أبرز أسس الفكر السياسي الإسلامي عند أهل السنة والجماعة. ( انظر ابن الكثير " البداية والنهاية" المجلد الخامس 247 -الطبعة الخامسة – منشورات مكتبة المعارف بيروت).
وفي نفس المضمار أورد الإمام البخاري في كتابه المعروف ب " صحيح البخاري" حديث نسب إلى الرسول (ص) تقول { لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش } (10). ومن الملاحظ أيضا أن المفاوضات التي خاضها أبو بكر وعمر مع الأنصار في اجتماع السقيفة ، ليلة وفاة الرسول (ص)، لم تكن مفاوضات دينية إطلاقا، وإنما كانت مفاوضات سياسية بامتياز، حيث لم يورد فيها أي نص ديني كما تشهد بذلك الكتابات التاريخية التي تناولت هذه الواقعة التاريخية، وهذا دليل آخر على أن الإسلام ليس دين ودولة. ونفس الشيء ينطبق أيضا على إبرام اتفاقية تأسيس الدولة الإسلامية بقيادة النبي محمد، المعروفة ب " الصحيفة "، حيث لم تشير هذه الوثيقة التاريخية الهامة إلى القرآن الكريم، أو إلى القيم والأحكام الإسلامية( = الحدود) (11).
بالإضافة إلى ما سبق ذكره من المعطيات والحقائق الدينية والتاريخية، هناك مسألة أخرى في غاية الأهمية فيما نحن بصدد مناقشته هنا، وهي أن القرآن نفسه لم يتناول مسألة الحكم بمعنى تولى ممارسة السلطة السياسية؛ أي اتخاذ القرار السياسي وفرضه على الناس، وتنظيم الشؤون العامة للناس. فكل الآيات التي تتحدث عن { الحكم } في القرآن الكريم لا علاقة لها بالحكم بمفهومه السياسي الحديث ؛ أي المتداول حاليا في القاموس السياسي العربي المعاصر، بل لها علاقة بالقضاء؛ أي الفصل في المنازعات والخلافات التي تنشب بين الناس أو أنها تفيد الوعي والفكر والحكمة كما هو واضح من الآية التالية (( يا يحيى خذ الكتاب بقوة واتيناه الحكم صبيا )) حيث لا يمكن أن يتولى يحيى الحكم بالمفهوم المتداول حاليا وهو صبي، وإنما أعطاه الله الحكمة والبصيرة والقدرة على تمييز الحق من الباطل مند أن كان صغيرا حسب رأي وتفسير ابن كثير لهذه الآية. هذا فيما نجد أن القرآن الكريم يستعمل العبارات التالية في حديثه عن الحكم بالمفهوم السياسي المتداول حاليا: " الملك" و" العرش" ، كما هو واضح في الآية التالية (( وقتل داود جالوت واتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء )) أو الآية التالية ((واتينا آل ابراهيم الكتاب والحكمة واتيناهم ملكا عظيما )) أو (( إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم )).
ومن الجدير بالإشارة هنا أن القرآن الكريم يصف النبي محمد بالأوصاف التالية: مبلغا، وبشيرا، ونذيرا، وداعيا إلى الله ولم يصفه بالزعيم أو الرئيس أو الملك أو الحاكم أو العسكري و..الخ، ومن هنا نفهم جيدا بأن الإسلام عقيدة ودعوة وليس دين ودولة. فالإسلام كدعوة وعقيدة ليس في حاجة إلى دولة على وجه الضرورة لأنه مسألة إيمان بالدرجة الأولى، والإيمان اقتناع شخصي لا يحتاج إلى الدولة لتفرضه على الناس بالقوة (12). وفي سعيه لقناع القراء بصواب رائيه وموقفه من طبيعة الإسلام؛ أي من علاقة السياسية بالدين في الإسلام، أضاف الشيخ الفزازي يقول " عليهم ( يقصد هنا العلمانيين) أن يدركوا أن سيدنا محمدا صلى الله عليه وعلى اله وسلم كان نبيا ورسولا ... وزاول مهمة الحكم بكل معاني الكلمة، فكان بأبي هو أمي – رئيس للدولة وقائدا أعلى للقوات المسلحة الإسلامية والقاضي الأعلى في الأمة والإمام الأكبر في المسجد..، وهكذا كان الخلفاء الراشدون من بعده رضي الله تعالى عنهم، فمن بعدهم من الخلفاء وأمراء المؤمنين إلى عهد سقوط الخلافة الإسلامية سنة 1924 ." انتهى كلام الشيخ.
ونحن بدورنا نقول للشيخ الفزازاي بأن هذه هي قيمة الاستبداد و الدكتاتورية التي يناهضها العلمانيون الديمقراطيون. هذا من جانب، ومن جانب أخر إذا كان الرسول قد زاول كل هذه الوظائف والمهام جميعا نظرا لموقعه الاستثنائي كرسول، فلا يجب أن يستمر هذا الوضع إلى الأبد أو اتخاذ تجربته كنموذج للتطبيق الحرفي. هذا أولا، وثانيا أن ممارسة الرسول للحكم (= السلطة) لا يعنى بالضرورة أن الإسلام دين ودولة، وإنما الأمر يتعلق هنا – أساسا- بالتطورات الموضوعية التي رافقت عملية تأسيس الدولة من جهة، وتطور مسار الدعوة من جهة ثانية ، وخاصة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي.
وعلاوة على ما سبق تناوله في السطور السابقة من هذا الجزء ، نشير هنا إلى أمرين جوهريين وأساسيين في عملية فهم وتناول القرآن الكريم: يتعلق الأمر الأول بضرورة معرفة أسباب وسياقات نزول الآيات التي نستعملها كحجج وأدلة لثبات ما نقوله من الأحكام والمواقف الدينية. هذا أولا، وثانيا من الضروري كذلك معرفة الناسخ والمنسوخ من القرآن الكريم. بينما يتعلق الأمر الثاني بضرورة معرفة طبيعة الآيات التي تعالج مسألة التشريع، هل هي آيات عامة أم خاصة؟.
الآيات العامة تكون غير مشروطة ومقيد بظروف وأسباب معينة؛ وهي موجهة لكافة الناس، بينما تكون الآيات الخاصة مقرونة بوجود أسباب وظروف معينة تستوجب نزول تلك الآية/ الآيات، وبالتالي فهي مرطبة بسياقات وظروف معينة ومحددة، بل وبحالات خاصة، وهي آيات موجهة إلى فئات معينة من الناس فقط، وليس إلى كافة الناس كما هو الأمر مع الآيات العامة. فالآية (( ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الكافرون)) على سبيل المثال، تعتبر من الآيات الخاصة وليس من الآيات العامة، لهذا فان هذه الآية لا تفيد الحكم السياسي أو الخلافة ( بالمفهوم الديني)، وإنما تفيد التقاضي والحكم في المنازعات/ الخلافات والجرائم ، حيث تشير أسباب نزول هذه الآية إلى عدم تطبيق اليهود لحد الزنا المنصوص عليها في كتابهم.

رابعا: حول مسألة حكم العلمانيين:

يقول الشيخ الفزازي حول مسألة " حكم " العلمانيين ما يلي " لقد حكم العلمانيون أو ساعدوا على الحكم في بلاد الإسلام كلها، فماذا كانت النتيجة غير تطبيق املاءات الغرب وتعليماته في كل شيء. بما في ذلك التحكم في المجال الديني، بل وخصوصا التحكم في المجال الديني . من مكن للاستبداد واظهر الفساد وفرض أحكام الطوارئ وباع فلسطين لليهود ونصب المشانق لشرفاء الأمة وزج بالأبرياء في السجون على نحو ما فعل بنعلي ومبارك والقدافي ..." .
مرة أخرى، يقدم لنا الشيخ كعادته أحكام قيمة لا علاقة لها بالواقع الموضوعي، فمن الخطأ اعتبار ووصف النظام القدافي ومبارك مثلا، بل حتى نظام بنعلي في تونس، من الأنظمة العلمانية، وبالتالي فإنه من الخطأ الفادح اعتبار هذه الأنظمة الاستبدادية كأمثلة ونماذج عن فشل العلمانية في الدول الإسلامية، ليس فقط لكون أن هذه الأنظمة ليست أنظمة علمانية كما سنوضح ذلك بعد حين، باستثناء تونس التي كانت تدعي رسميا بأنها دولة علمانية، لكنها لم تكن ديمقراطية كما هو الشأن في الغرب مثلا.
كيف يقال بأن النظام المصري في عهد مبارك كان نظاما علمانيا، بينما المادة الثانية من الدستور المصري تنص على أن الإسلام دين الدولة وان مبادئ الشريعة الإسلامية تشكل المصدر الأساسي للحكم؟ وكيف يمكن اعتبار نظام القدافي هو أيضا نظاما علمانيا بينما كان شعار الرجل ( = القدافي) في حكمه هو " القرآن شريعة المجتمع " ؟. بل وأكثر من ذلك كان ( = القدافي) يعقد مؤتمرات ولقاءات دينية في ايطاليا وأفريقيا " لهداية " الناس إلى الإسلام وينفق من أجل ذلك ميزانية ضخمة؟.
ومن جانب آخر، من السذاجة، بل إنها جريمة في حق التاريخ، أن يتم نسب الجرائم التي ارتكبتها هذه الأنظمة أو غيرها من الأنظمة الإسلامية الاستبدادية إلى العلمانية، فهل الجرائم التي ارتكبها النظام المغربي مثلا كانت بسبب العلمانية والعلمانيين؟ فهل النظام المغربي هو أيضا نظام علماني في نظر الشيخ ؟ وهل الجرائم التي ارتكبها النظام الإسلامي في السعودية والسودان كانت بسب العلمانية والعلمانيين؟ ومن إعلان حالة الطوارئ في السودان سنة 1984 ، هل أعلنها الإسلاميون أم العلمانيون ؟ ومن اعدم العشرات الألف ( هناك من يتحدث عن 30 ألف شخص) من أعضاء الحزب الشيوعي الإيراني خلال الثمانينيات القرن المنصرم، هل أعدمهم العلمانيون أم الإسلاميون يا فضيلة الشيخ؟.
وهل من المعقول، ومن العدل، نسب الجرائم التي ارتكبها النظام المغربي ؛ ورئيس هذا النظام يعتبر أمير المؤمنين، في حق الشعب المغربي مند الاستقلال الشكلي للمغرب سنة 1956 إلى الإسلام ، أو الجرائم التي اقترفها النظام الإيراني والسعودي باعتبارهم دول إسلامية تطبق " الشريعة" ؟
انطلاقا من هذه الأسئلة والملاحظات، نعتقد ونقول، بأن انتشار الفساد، بكل أنواعه، في البلاد الإسلامية ليس هو نتيجة العلمانية والعلمانيين كما يحاول الشيخ الفزازي تأكيد ذلك في مقاله المذكور أعلاه، وإنما هي نتيجة وجود أنظمة غير وطنية وديمقراطية، هذا بصرف النظر عن مرجعيتها الفكرية والسياسية/ الإيديولوجية.
فإذا كان انتشار الفساد والطوارئ في البلاد الإسلامية " العلمانية " هو نتيجة حكم العلمانيين في نظر الشيخ وأمثاله، فماذا نقول عن الأنظمة الإسلامية الغير العلمانية ومنها السعودية، وإيران، والسودان، والمغرب، والأردن، وغيرها من الدول الإسلامية التي تطبق النظام الإسلامي ( = الشريعة) ونحن نعرف جيدا تاريخ هذه الأنظمة في الفساد والاستبدادية؟. فإذا كانت أيضا الأنظمة العلمانية في بلاد الإسلام تطبق تعليمات واملاءات الغرب في كل شيء، بما في ذلك التحكم في المجال الديني، بل وخصوصا التحكم في المجال الديني كما قال الشيخ في مقاله، فمن ادخل جيوش الغرب إلى منطقة الشرق الأوسط ، وتحديدا إلى السعودية والكويت والبحرين وقطر وغيرها من البلدان العربية والإسلامية؟.
علاوة على هذا كله، من كان ضحية هذه الأنظمة ؛ نقصد هنا الأنظمة العلمانية في بلاد الإسلام حسب رأي الشيخ، هل هم العلمانيون أولا أم الإسلاميون؟ ومن كان في خدمة هذه الأنظمة ( =العلمانية ) في بداية الأمر؟ (13).
أما حول مسألة من باع فلسطين لليهود فيبدو أن الشيخ لا يقشع شيء في تاريخ فلسطين، لكن لا باس من تذكير بعض الحقائق والمعطيات التي لا يمكن تجاوزها والتغاضي عنها بسهولة.
أولا: فلسطين لم يتم بيعها في المزاد العلني حتى يمكن لنا الحديث عن البيع، وإنما تم اغتصابها واحتلالها من طرف بريطانيا في بداية الأمر، وبعد ذلك من طرف الحركة الصهيونية التي كانت تسعى إلى تأسيس الدولة آنذاك.
ثانيا: جميع الحروب التي خاضها العرب من أجل فلسطين خاضتها الأنظمة اليسارية " العلمانية " وليس الأنظمة الإسلامية؟ ومن حقنا أن تسائل هنا عن ماذا فعلت الدول الإسلامية لفلسطين، وخاصة إيران، والسودان، والسعودية، ودول الخليج؟.
وفي نهاية هذا الرد المتواضع، على ما تفضل به الشيخ الفزازي من الأفكار/ الآراء والمواقف حول العلمانية والعلمانيين، كما قلنا في السطور السابقة، نود التأكيد هنا لفضيلة الشيخ، ولكافة القراء الكرام، أن الظروف التي نعيشها حاليا، سواء على المستوى الوطني أو الدولي، تفرض علينا التعاون والعمل المشترك من أجل مصلحة الوطن والمواطن، وبالتالي فان منطق النفي، سواء كان من طرف العلمانيين أو الإسلاميين، لا يخدم مصلحة الوطن، الذي يجمعنا جميعا بعض النظر عن انتمائنا ومواقفنا.

للتواصل : s.tifawin@hotmail.com

بعض الهوامش المعتمدة في انجاز هذا الجزء:

10: انظر صحيح البخاري الجزء الثامن – باب كيف يبايع الناس الإمام من كتاب الأحكام.
11: انظر نص الوثيقة في الكتاب المذكور سابقا للدكتور سعيد العشماوي ص 140
12: انظر على سبيل المثال الآيات التالية: آية المائدة 99، الأعراف 188 ، يونس 41 ، هود 12 ،النحل 82 وغيرها من الآيات التي تؤكد ما نقوله في هذا الباب.
13 : انظر كتاب " جماعة العدل والإحسان: من العصيان المدني إلى التطرف " لحضر فراط - منشورات دار إيمازيغن بروكسيل – الطبعة الأولى 2006 .
 

06.01.2012. 17:30
تعليق: الحقيقة الغائبة
يا هذا إنك مجرد مقلد للدكطور المصريي العلماني نصر أبوزيد
في كتابه الحقيقة الغائبة
إذن فإنك تجهل الغسلام و أنت مجرد ببغاء مقلد
والمقلد كماهو معروف كالظل سريع الزوال أو مثل الشبح وجوده كعدمه.
إنك فعلا تجهل ان العلمانية هي اللاتدين واللادينية
تعليق: pirata
....... ACHAHID : FARAJE FODAH HOWA SA7IBE KITAB AL 7A9I9A AL GHAIBA
تعليق: الى المسمى الحقيقة الغائبة
يا اخي عوض ان تتطرق الى ما استعرضه صاحب المقال من حجج وافكار, فأنت تتعرض لشخصه و تصفه بالجهل, وهذا جيد لانه يكشف مستواكم الفكري الضعيف و أخلاقكم الرديئة فعلا
تعليق: عــــــايق فايق: الحقيقة الغائبة
لا يمكن لي أن أزور إرادتي و أتعامل مع النص مثلما أنه جزيرة منعزلة عن صاحبها
....................................
خاصة إذا كان صاحب المقال نفسه ينضح بالجهل...لأن فاقد الشيء لا يعطيه
...................................
والله إذا شممت نقطة ضعف معرفي في نص الكاتب الجاهل
...................................
وخير دليل على ضعف بلحاج المعرفي هو عدم قدرته على الإبداع في مهمته الكتابية اللهم إلا بعض الردود على كتاب إسلاميين
..................................
ما أسهل قراءة نص والرد عليه بكل وقاحة وفجاجة زمن منطلق الجهل بالإسلام الحقيقي
................................
سير أبلحاج أوليدي تقرا على الإسلام...قرا قرا الكتب .أمهات الكتب ولا تقر أ القشور الإستشراقية وابتعد عن تدوين مايشاع من إشاعات مغرضة عن الاسلام
................................
الإسلام جبل عال وصقر يطل عليك من القمة الشماء صعب عليك النيل منه بكل السهولة.ماقدو العولاما العالميين الكبار و أصحاب النظريات الملحدين واحرا أتقد عليه أنتا لي كايعيش تحت أضلاف البقرة المعرفية
تعليق: مسلم متواضع
عجبا كيف يرد البعض على المقالات ؟
إن النص المكتوب يحتاج إلى دراسة وتمحيض ثم الدحض بالحجج العقلية الدامغة .
إذا ندافع عن الإسلام حقا فعلينا أن نتجنب الكلام البذيء فمثلا صاحب الرد " الحقيقة الغائبة " يصف كاتب النص بالببغاء . لأنه الكاتب أساء إلى الإسلام , مع أن القرآن تلكريم يصف ذلك بالإثم " ولاتنابزوا بالألقاب بئس الإسم الفسوق بعد الإيمان " .
إن الكلام السيء لايفيد إلا من يريد ضرب الاسلام نفسه عادة المسلمين هي رحابة الصدر والعمل بالعقل ونشر البشاشة بين الناس أما من يطلع علينا وهو عبوس بحجة إنها يرى منكرا ففعله هو المنكر الحقيقي .
على المسلم ان يبتعد على التعصب الغبي .
إن العلمانية ماهي إلا طريقة أخرى ــ ولن تكون البديلة أبدا ــ للتعايش يبن أبناء عالم واحد الدي تحول إلى قرية , أدعوا إلى الاسلام بالتي هي أحسن وإلا فأنتم على الإسلام وبال .

أقول لكاتب المقال : شكرا عى مجهودك وأتمنى أن يكون وليد بحث وتمحيص مشبع بالإرادة لامجرد رد لكونك تستبطن فكرا نقيضا مشبع بفساد النية .

لك الشكر الجزيل .
تعليق: le pecheur
مسكين يابلحاج واش صافي هاد شي لي بقا ليك في زابورك أتقولو؟
دير المجهود اراك كاتدور في حلقة التكرار المفرغة.دائما نفس الاغنية واللغة
سير تقرا اولدي انت سطحي في كلامك حتى النخاع قراءة بئيسة للمشهد الشياسي و للتاريخ يبدو انك مازلت صغيرا و مراهقا يغلب عليك الانفعال و الاندفاع قبل ان تكتب في المواقع ابحث عن اقرانك لتتناقش واياهم حتى تصفي العلائق الموجودة في ذهنك موضوع لايستحق الرد لانه غير علمي وغير موضوعي وصاحبه يهرف بما لا يعرف انصحك ان تنمي قدراتك وان تكون موضوعيا في طرحك وان تنبذ التطرف حتى تستطيع ان تنجح في حياتك كن وسطيا واياك ان تنجر الى المهاترات اتمنى ان تستفيد يا بني..صافي باراكا ماتتقيا علينا الردود على مقالات كتبوها أقرانك...شمر عن عقلك واشحذ موهبة الكتابة الحقيقة كي تأتي لنا بنظرية خاصة بك
تعليق: امازيغي مسلم
يا اخي بلحاج انك لا تقدم شيئا جديدا في موضوع العالمانية فهي افكار قديمة طرحها العالمانيون العروبيون(العشماوي فرج فودة عزيز العضمة وجلال العضم واخرين) في العقود الماضية ونوقشت هذه الافكار من طرف الاسلامين ويمكن ان تراجع كتابات محمد عمارة في نقاشه للعالمانيين وكذا المفكر الفلسطيني منير شفيق في كتابه بين النهوض والسقوط الذي رد فيه على كتاب قبل السقوط لفرج فودة وغيرهما كثر و العديد من الكتابات التي تناولت هذه الافكار لسنا في حاجة الى تكرار ما قيل او اعادة ما كتب في هذا المجال، فهذا النقاش الذي استمر لعقود لسنا في حاجة ربها لثارته بهذه الحدة خاصة بعدما انتصر التيار الاسلامي على التيار العالماني بشقيه اليساري و اليبيرالي والانتخابات الحالية الاخيرة(تركيا تونس المغرب مصر ) و التي كانت قبلها في تونس' والجزائر(1991) والغيت بتدخل العسكر و مساندة العالمانيين الذين طالبوا العسكر بالتدخل في الجزائر لالغاء نتائج الانتخابات بعد الفوز الكاسح للفيس fis انذاك ومباركة الغرب جميعا هو خير دليل على ان ما يطرحه اخواننا لعالمانيين لم يلقى له اذان صاغية عند امتنا وتبين للجماهير العريضة الشبهات التي يطلقونها على الشريعة اسلامية وسلوك الاسلاميين والتاريخ الاسلامي ونحن لا ندعي ان التاريخ الاسلامي كله صفحات بيضاء ونرفض ان يوصف بالصورة السوداء كما تدعون انتم معشر العالمانيين
ولقد اثرت في تعليقك السابق الكثير من الاسئلة التي يحتاج كل سؤال منها الى صفحات يتعذر علي الاجابة عليها كلها هنا وتحتاج الى كثير من الوقت لنتناولها بالتحليل و الرد ، والوقت و الاشغال و الالتزامات لا تسعف في ذلك ولذا افضل ان اتواصل معك على الاميل افضل حتى نختصر الوقت وذلك بالنقاش مباشرة بالصوت و الصورة وربما التجئ الى الردود بمقالات مستقلة مستقبلا على اي ارحب بالحوار في هكذا مواضيع من اجل الوصول الى الحقيقة او على الاقل تقريب وجهات النظر
ابو ايوب الامازيغي
تعليق: محمود بلحاج
الى الاخ ابو ايوب الامازيغي تحية وبعد،
بداية اشكرك على لباقة ردك وتعليقك. ياخي العزيز الامر لا يتعلق هنا، على الاقل بالنسبة لي ، بمن سبق له ان طرح الموضوع ، وبالتالي فان الموضوع لا يتعلق هنا بالقديم والجديد، وانما يتعلق اساسا بالمعطيات والمعلومات التي يقدمها كل طرف منا، وبالتالي بطبيعة الحجج والبراهين التي يعتمدها كل طرف في اقناع الطرف الاخر، هذا من جهة ومن جهة اخرى يتعلق الامر كذلك بالمرجعيات والتصورات التي يعتمدها كل طرف منا.
كما ان الموضوع اعلاه ( المقال) لا يناقش فوز الاسلاميين في الانتخابات او شيئ من هذا القبيل، وبالتالي فان ردك بعيدا شيئ ما عن صلب الموضوع في نظري، لكن دعني اقول لك ان فوز الاسلاميين في المغرب او في دول اخرى لا يلغي حق الاخرين في الوجود .ثم ياخي نحن لا ندعي بان التاريخ الاسلامي كله اسود من قال هذا، نحن نقول امرين اساسين، لكن انتم لا تعترفون بذلك ، الاول ان دخول الاسلام الى بلادنا كان عن طريق الغزو والاستعمار العربي وليس عن طريق الفتح كما تقولون( اتمنى ان تحدد لي ما معنى الفتح) ، والثاني هو الاسلام كان ذريغة فقط وليس غاية .
اما بخصوص التواصل بالاميل فان ليس لدى اي مانع بطبيعة الحال.
مع تحياتي
محمود بلحاج
تعليق: علماني قديم
اتحدى اي علماني مغربي او ملحد ان يكون قد انشق عن الدين عن علم؟ اما عن جهل او لاسباب مادية او لاسباب نفسية اي انه تعرض لعقدة نفسية من الدين لسبب من الاسباب و هدا هو الغالب .اتحدى ان يخرج عن هده الاسباب
تعليق: ابو ايوب الامازيغي
يا استاذ محمود لقد ذكرت لك الانتخابات لكي ابين لك ان بضاعة اخواننا العالمانيين غير رائجة عند شعوبنا الاسلامية والعربية فعقود من الزمن في الجدل والتجاذب السياسي الديني بين العالمانيين والاسلاميين انتهى بافلاس مشروع العالمانيين وعدم قدرتهم على اقناع الجماهير بما يطرحون من افكار يعتبرونها حداثية كالحرية المطلقة(الاباحية و الزواج المثلي ووووو) و تهميش الدين وحصره في العبادات فقط رغم ان النخبة التي احتكرت وسائل الاعلام وروجت لأفكارها بقوة بالرغم من كل ذلك لم تستطع ان تخترق النسيج الثقافي للأمة بالرغم مما يبدو من المظاهر الخارجية على ان امتنا انساقت وراء الفكر التغريبي (اي المستورد من الغرب ) فان الانتخابات هي التي تدلل على مدى نجاح المشروعي او افلاسه واذا فشل التيار العالماني في اقناع الجماهير لتبني مثل هكذا افكار فان الجدل قد انتهى ولا يجب اغراقنا بافكار قد نوقشت من قبل وتبين لنا ان لايس لها رصيدا شعبيا وغير مرغوب فيها الا عند الفئة القليلة من الناس فقط هذا ما قصدته
تعليق: محمود بلحاج
الى ثومت ابو ايوب
بداية اشكرك على التوضيح لكن ، وبكل صراحة، شخصيا لا اتفق مع هذا التحليل لعدة اسباب 1 : ليس هناك مشروع علماني ديمقراطي في كل الدول التي تسمى بالدول حتى يمكن لنا الحديث عن فشل المشروع العلماني، كل ما هنالك هو ان بعض الانظمة االعربية هي انظمة علمانية دكتاتورية وليست ديمقراطية وهي تونس وسورية والعراق ولبنان.2: انت تعرف جيدا ان المخزن في بلادنا ،كان ومازال، يحارب العلمانية والعلمانيين طيلة العقود الماضية، انت تعرف بان العلمانية والحشيش هي مواضيع ممنوعة في السياسة المغربية، قل لي اسم حزب مغربي واحد يتبنى العلمانية كمشروع وتوجه سياسي ؟. 3: فوز الاسلاميين في المغرب ( وفي دول اخرى) لا يعني بالضرورة بان المشروع الاسلامي هو الصائب، خاصة ان تجربة السودان وايران والسعودية مازالت قائمة ونعرف نتائجها جيدا، فاية قراءة لفوز الاسلاميين خارج السياقات الراهنة هي قراءة خاطئة في اعتقادي.
مع مودتي
محمود بلحاج
تعليق: ابو ايوب يعقوبي الامازيغي
اجل اتفق معك انها انظمة علمانية ديكتاتورية حتى النخاع كتونس نعم لقد جففت ينابيع الاسلاميين ودخلت في صراع مع الدين حاربت الشريعة وكل مظاهر التدين (الحجاب مثلا وحلت حركة النهضة واعتقلت انصارها لممد طويلة) وشجعت على الخلاعة والتبرج ورخصت لدور الدعارة و الخمور
طاردت كل من تشم فيه رائحة الاسلام بحيث لم يكن احد يستطيع في تونس ان يتحدث عن الاسلام كعبادة فبالاحرى كشريعة وحاولت ترويج انموذج علمانيبكل ما اوتيت من قوة و امكانيات في كل وسائلها الاعلامية من قنوات واذاعات وجرائد ومجلات واستغلت اقلاما ماجورة ( وتحالفت مع العديد من العالمانيين المتطرفين الذين يؤمنون بثقافة الاقصاء والاستئصاليين الذين يروجون ثقافة الحقد والكراهية من اجل ترويج النموذج الغربي في الفكر والسلوك والممارسة
لكن رغم ذلك لم تنجح في ذلك يا اخي محمود ليس لانها غير ديموقراطية او انها ديكتاتورية او غير ذلك
المفصل هو ان الشعب التنوسي حينما ثار على الديكتاتور بنعلي لم يرفض الديكتاتورية فحسب وانما رفض العالمانية ومشروعها الذي يدعو الى الحرية المطلقة أي الاباحية و لأنه كان بامكان الشعب التونسي وباقي الشعوب الاخرى ان تثور على الحكام المستبدين والانظمة القمعية وترث عنها العالمانية وتحتفظ بها وتمارسها لو كانت صالحة ومقبولة عندها وكان بامكانها ان تختار الاحزاب العالمانية الديموقراطية التي عانت من الاستبداد كحزب المؤتمر الذي يتزعمه المناضل والحقوقي المرزوقي والرئيس الحالي او حزب الديموقراطي التقدمي الذي يقوده نجيب الشابي وهو حزب عالماني خالص وجذري وغيرهم من الاحزاب العالمانية لكنها لم تفعل
تعليق: ابو ايوب يعقوبي الامازيغي
كما كان بامكانها في مصر بعد التخلص من مبارك وازلامه ان تختار حزب التجمع اليساري مثلا او الاحزاب اليبيرالية التي تتبنى الطرح العالماني التي ترفض المشروع الاسلامي وتجابهه ليل نهار وبكل الوسائل
خاصة انها كانت موجودة من قبل و كانت تشتغل في العلن لكن الشعب التونسي اختار المشروع الاسلامي النهضوي الى جانب بعض العالمانيين الذين لا يعادون الدين ولا يعادون الاسلاميين بل تحالفوا معهم كحزبي المؤتمر والتكتل
والشعب المصري اختار الاخوان (40 %) والسلفيين (حوالي 27%) وهي احزاب اسلامية تتبنى الاسلام عقيدة وشريعة ولم تتشكل الا بعد الثورة بل الاخوان كانوا ممنوعين من العمل في العلن وضيق عليهم وملئت بهم السجون اما الاحزاب اليسارية واليبيرالية التي تحالفت في اطار الكتلة لم تستطع إن تحصل سوى على 8% على ابعد تقدير
فهل الشعب المصري لا يميز بين المشاريع ام انه انحاز الى مشروعه الاسلامي الحضاري والاصيل الذي يعول عليه من اجل اخراجه من مستنقع الاستبداد والتخلف والعمالة التي الحقها به العالمانيون
اما لبنان فلا يمكن إن تتحدث عن الاستبداد بل يمكن إن القانون الانتخابي غير حديث بحيث يعتمد على الكوطة الطائفية(نظرا لخورجه من حرب اهلية طاحنة وتميزه بالتعدد الديني والمذهبي) حسب اتفاق الطائف
اما في سوريا لو سقط النظام الدموي فانني على يقين بان الشعب والجماهير سيختارون الاسلاميين وبخاصة حركة الاخوان المسلمين المعتدلة وحتى بعض السلفيين الذين بدؤا بالانخراط في المسلسل الديموقراطي وقاموا بمراجعات لكنهم يحتاجون للمزيد مع الوقت والاحتكاك في الميدان السياسي
الا ترى بان الذين يحركون الثورة ويقبلون على الشهادة اغلبهم من الاسلاميين والشعارات المرفوعة اغلبها اسلامية و المظاهرات تخرج من المساجد وفي كل جمعة مظاهرة
لو قدر إن تنجح الثورة (ونتمنى إن ينتصر الشعب السوري على الديكتاتور بشار) ولا تجهضها امريكا
فسوف نرى يا اخي محمود نتائج الانتخابات إن كان في العمر بقية
و ستذكر قولي جيدا
تعليق: ابو ايوب يعقوبي الامازيغي
اما في المغرب فان جميع الاحزاب المتواجدة في الساحة باستثناء حزب العدالة والتنمية وحزبي الامة والبديل الحضاري المنحلين يتبنون الطرح العالماني حتى لو لم يصرح بعضهم بذلك
حتى حزب الاستقلال رغم التنصيص في قانونه الاساسي على المرجعيةالاسلامية الا انه في الممارسة بعيد كل البعد عن الشريعة ولا يسعى ابدا الى تطبيقها فقط هو حزب لايعادي الاسلام ويحتفظ ببعض التقاليد التي يحسبها مبادئ اسلامية
هل الاتحاد الاشتراكي يريد ان يكون الاسلام هو الحاكم ام انه اممي اشتراكي يسعى الى تطبيق الاشتراكية (العالمانية) الشيئ نفسه بالنسبة لpps وباكثر جراة الحزب الاشتراكي الموحد والنهج الديمقراطي الماركسي و (الاصلة) والمعاصرة الحزب الاداري المخزني الحديث الذي تحالف فيه رفاق الامس(الشيوعيون) مع الاعيان من اجل مواجهة التيار الاسلامي PJD بالمغرب لكن كروسة البوعزيزي ودمه الطاهر ازاح كل المستبدين و الاستاصاليين الى غير رجعة ان شاء الله
واحد مؤسسيه ومهندسيه الياس العماري ذهب بعيدا حينما قال بالحرف انني سابقى ضد اسلمة الدولة والمجتمع بحيث لم يقتصر على مواجهة اسلمة الدولة أي الفصل بين الدين والدولة وانما هو ضد اسلمة المجتمع ولست ادري أي مجتمع يريد هل يريد مجتمعا لادينيا و يريد إن يكرر التجربة السوفياتية التي حاربت الدين من جذوره لكنها فشلت وعاد الاسلاميون بقة اليها لولا محاربتها واستئصاله من طرف الديكتاتورية في الجمهوريات الاسلامية
كل هذه الاحزاب يا اخي محمود تتبنى الطرح العالماني وتدافع عنه وتروجه في ادبياتها وجرائدها وكلما سنحت لها الفرصة لكن باسم الحداثة والتقدمية ولا ترى مانعا من محاربة الاسلاميين ومعارضة مشروعهم الذي يصفونه بالمتخلف؟؟؟ !!!
هل بعد ذلك تقول بانه لا يوجد حزب عالماني في المغرب !!!!
وهل هي تنسب لنفسها انها اسلامية
تعليق: ابو ايوب يعقوبي الامازيغي
اما فيما يخص التجارب التي ذكرتها :
السعودية ليست نظاما اسلاميا بل هي نظام تقليدي استبدادي ويعادي الحركات الاسلامية بحيث يشوه الاسلام بتطبيقه بعض الحدود على الضعفاء والفقراء بينما ال سعود يحتكرون كل شيئ ولا يطبقون الشريعة ولا الشورى او الديمقراطية والفصل بين السلطات وتنظيم الانتخابات والرسول سماه الملك العضوض الخارج عن نطاق منهاج النبوة ونهج الخلفاء الراشدين الذين فرقوا بين المال والسلطة وطبقوا
المبادء الاسلامية (المساواة والعدل والعدالة الاجتماعية واستقلال القضاء ووووووووبحيث احتاج الى المئات من الصفحات لذكره)
اما النموذج الايراني رغم تقدمه في شتى المجالات العلمية والصناعية وو فان الحركات الاسلامية السنية تختلف معه ولا تعتبره الانموذج الصحيح ذلك إن ايران تؤمن بنظام الولي الفقيه النائب عن الامام الغائب المنصب من الله أي تؤمن بالحكم الديني التيوقراطي أي إن الحاكم عندهم منصب من عند الله وليس من قبل الامة كما عندنا نحن السنة بحيث لانؤمن بالحكم التيوقراطي الذي يكون فيه الحاكم نائبا عن الله كما عند المسحيين بل إن الحاكم يربطه عقد اجتماعي مع الامة وهو تطبيق القانون الاسلامي(الشريعة) أي إن المرجعية في اختيار الحاكم هو الشعب عن طريق الشورى وبالتالي فانه في ايران لاتوجد غير الاحزاب الشيعية ولا يسمح لا للسنة ولا لليساريين بالتواجد فهو نظام قمعي لا يؤمن بالدمقراطية اصلا وحتى الاصلاحيين يجدون مضايقات كبرى وتزور ضدهم الانتخابات الخ
السودان اختار تطبيق الشريعة الاسلامية الا انه واجهته مشاكل من اتهامه بالارهاب من طرف قوى الامبريالية وهوجم من طرف امريكا وهو على أي حال يعاني من الاستبداد لان الاسلاميين جاؤا عن طريق الانقلاب و حزب المؤتمر الشعبي الاسلامي هو من يصارعه
لكن ليس هناك اختلاف في السودان على تطبيق الشريعة فالكل مجمع على ذلك باستثناء الحزب الشيوعي الذي لايمثل شيئا انما المشكل الحاصل هو في رفض الحكم لولايات متعددة وضرورة التداول السلمي على السلطة بحيث إن جل الاحزاب ومنها الاسلامية تطالب بدستور يحد من صلاحيات الرئيس و لا يجعله يستاثر بالحكم
اذن في كل من السعودية والسودان وايران لا ينتفض الناس على الاسلام والشريعة الاسلامية وانما يرفضون استغلا ل الدين من اجل الاستبداد و اختلاس الثروات واحتكارها في ايدي قليلة من الناس وممارسة الظلم على الطريقة الاموية او العباسية اما الحرب الاهلية والانقسام الذي يعاني منه فذاك موضوع اخر انما نتحدث عن مدى قبول الجماهير والشعوب للنموذج العالماني او رفضه
وهكذا حتى لو سقط النظام السوداني فان الاسلاميين(حزب الترابي او المهدي) سيحصلون على الاغلبية
واذا سقط نظام ال سعود فان الاسلاميين الاصلاحيين (المسعري وسعد الفقيه وغيرهم ) هم من سيصل الى السلطة عن طريق الانتخابات الحرة والنزيهة وليس العالمانيين يا اخي محمود
وهناك نموذج اخر تركي ديموقراطي لكنهم اختاروا الاسلاميين العدالة والتنمية (وعدم تصريحهم بذلك هو بسبب الفصل 1 من الدستور التركي الذي ينص على إن تركيا دولة عالمانية ) بحيث اذا صرح اردوغان مثلا بانه حزب اسلامي فكن على يقين بان الجيش سيجد مبررا كافيا بالتدخل من اجل الانقلاب على الديمقراطية ومحاكمتهم بالاعدام لأنهم لم يتحرروا بعد كلية من الحكم العسكري رغم جهود اردوغان لذلك فان اردوغان سياسي محنك و ذكي يسير بتركيا نحو الديموقراطية شيئا فشيئا وسياسته تصب في مصلحة الاسلاميين والاسلام (دفاعه عن فلسطين وحماس مثلا والحجاب ووو) المهم لاتهم الاسماء اذا كان المسمى واضحا والعدالة والتنمية بادي للعيان بانه حزب اسلامي وخصومه يتهمونه بذلك
والشعب التركي لا يرى عنه بديلا رغم وجود الاحزاب العالمانية الاخرى كحزب الشعب الجمهوري القومي
وانظر الى ما وصلت اليه تركيا في ظل حزب العدالة والتنمية التركي من تقدم وازدهار وتكريس للدموقراطية والحرية والدفاع عن مصالح الامة وعدائه لاسراءيل ودخوله في المواجهة معها بعدما كانت تركيا الحليف الاستراتيجي اصبحت العدو رقم 1 لاسرائيل
واستسمح على الاطالة مع تحياتي اخي محمود
تعليق: ابو ايوب يعقوبي الامازيغي
اين التعليق رقم 1 و 4 يا صاحب الموقع ارجو نشرها ولا تبتر افكاري من فضلك
تعليق: mahmoud belhaj
عزيزي ابو ايعقوب،
لقد قلت في احد ردودك بان جميع الاحزاب المغربية تتبنى العلمانية باستثناء البديل الحضاري والعدالة والتنمية ، طيب ياخي هل يمكن لك ان تذكر لي بعض المراجع التي تؤكد ما تقوله حتى يكون نقاشنا في المستوى اولا ومسؤول ثانيا؟ ومن اجل التوضيح اقول لك انني اتحدث هنا عن الاحزاب كاطارات وهئيات سياسية وليس عن الافراد والاشخاص، فالفرق كبير جدا بين تواجد مناضلين وشخصيات علمانية في احزاب معينة وبين حزب يتبنى العلمانية في برامجه واهداف واستراتيجيته ومبادئه. ففي حدود معلوماتي ومعرفتي الى حدود العقد الاخير لم يكن هناك حزب او هيئة مدنية تتبنى العلمانية بشكل صريح ورسمي.
ثم ياخي ليست كل الاحزاب اليسارية علمانية او ديمقراطية، وبالتالي فان تبنى الاتحاد الاشتراكي و التقدم والاشتراكية او غيرهم للاشتراكية لا يعني بالضرورة بانهم احزاب علمانية.
تقول ايضا " اذن في كل من السعودية والسودان وايران لا ينتفض الناس على الاسلام والشريعة الاسلامية وانما يرفضون استغلا ل الدين من اجل الاستبداد و اختلاس الثروات واحتكارها في ايدي قليلة من الناس وممارسة الظلم على الطريقة الاموية او العباسية اما الحرب الاهلية والانقسام الذي يعاني منه فذاك موضوع اخر انما نتحدث عن مدى قبول الجماهير والشعوب للنموذج العالماني او رفضه" ياخي الفاضل وهل يرفض العلمانيين او اليساريين الاسلام كدين او الشريعية نفسها ان كانت في اطار نظام ديمقراطي ؟ عليك ان تميز بين الاسلام والاسلام السياسي، الاول دين نحترمه والثاني ايديولوجية نرفضها .
الى جانب هذا، هل تدري ياصديقي من تحالف مع الانظمة الاستبدادية ضد العلمانيين؟ وهل العمانيين يحاكمون المفكرين بتهمة الكفر؟
ياخي المشكلة لا تكمن في الدين او العلمانية وانما تكمن اساسا في طبيعة الانظمة السائدة لدينا وفي الاستغلال السياسي للدين.
مع تحاتي
تعليق: ابو ايوب يعقوبي الامازيغي
ان الاحزاب اليسارية تنطلق من مرجعية وضعية وترفض المرجعية الدينية و مؤسسي اليسار المنطلقين من الماركسية والتفسير المادي للتاريخ يعتبرون الدين افيون الشعوب كما صرح ابو الماركسية كارل ماركس بعد ذلك انقسمت الماركسية الى اللينينية وتروتسكية و الماو ية و و ثم الى الثوريين(القاعديين) و الاصلاحيين
واليسار الموجود حاليا في العالم هو اليسار الاصلاحي الذي يتبنى الديموقراطية كوسيلة لتحقيق امال الطبقة العاملة وليس الصراع الطبقي الذي ينتج عنه ثورة شعبية تطيح بالانظمة واقامة دولة ديكتاتورية البروليتاريا

اجل يا اخي محمود الاحزاب اليسارية الاصلاحية لم تعد تتبنى الماركسية والصراع الطبقي والثورة الدائمة والتغيير الجذري وانما بدأت تتحدث عن الدولة العالمانية وعن التقدمية التي تعني السير في فلك المنظومة اليبيرالية والايديولجية الغربية والفكر الانساني المبني على المساواة المطلقة والاباحية والمقاربة حسب النوع ورفض الدولة الدينية اي الفصل المطلق بين الدين والسياسة

اذن فمن تكون احزاب اليسار هل هي احزاب اسلامية لم اسمع اغرب من هذا ياخي ولن تجد يساريا واحد يتفق معك في هذا الطرح بل الكل مجمع على الدولة العالمانية
هل pps وuSFP والنهج الديموقراطي والطليعة والحزب الاشتراكي الموحد هي احزاب دينية ؟؟؟؟
واذا لم تكن دينية ولا علمانية ؟؟؟؟
فماهو شكلها؟؟؟؟ هل هي في منزلة بين المنزلتين ربما نعود الى الفرق الكلامية ونتبنى فكر المعتزلة حينما عالجوا اشكالية مرتكبر الكبيرة الذ
لم يكفروه ولم يعتبروه مسلما وانما في منزلة بين المنزلتين
تعليق: ابو ايوب يعقوبي الامازيغي
نعم يا استاذ بلحاج لقد تحالفت النخبة العالمانية في كل الاقطار العربية ما عدا السعودية و السودان مع الانظمة الاستبدادية والا هل كانت الاحزاب الاسلامية هي التي تتواجد في السلطة
هل كانت حركة النهضة الاسلامية متحالفة مع بن علي ام كانت من اشد خصومه واعدائه الذين قام بتصفيتهم بسياسة الحديد والنار والتنطيل والتعذيب
وهل حزب الاصلة الذي اسسه فؤاد علي الهمة ويضم يساريين عالمانيين متطرفين(الياس العماري و اخوانه اليساريين) صرحوا بانهم ضد اسلمة الدولة والمجتمع وصرحوا علنية انهم جاءوا
لمواجهة الرجعية الاسلامية
هذا امر واقع يا سيدي لا ينكر احد

الانظمة الاستبدادية استغلت الفقهاء التقليدين وعاظ السلاطين من اجل استغلال الدين و استغلت كذلك الاحزاب العالمانية والقومية من اجل تصريف
سياساتها
والا ما الحديد في الثورات الشعبية؟؟؟؟
الجديد يا سيدي هو صعود القوى الاسلامية التي كانت مسحوقة ومقصية من قبل في بعض الدول او مهمشة و تزور الانتخابات ضدها كما في مصر والمغرب
لكن الثورات الشعبية ازالت الاستبداد ومعاونها من الاستئصاليين الذين تلقوا هزيمة نكراء من قبل الشعوب حينما تكون هناك ديموقراطية طبعا
تعليق: ابو ايوب يعقوبي الامازيغي
يا اخي محمود اذا كان الحزب يروج للعالمانية ويتبناها في خطاباته وادبياته ومنهجه ويدعو اليها نهارا جهارا ويرفض الدولة الاسلامية نهارا جهارا فلا يهم القانون الاساسي هل يشتمل على كلمة العالمانية او لا

ثم ان الاحزاب التي ذكرتها لك تدعو الى الحداثة في الفكر وتتبني الفكر العالماني حينما تخوف المغاربة من الفزاعة الاسلامية

فهل بعد ذلك هناك اشكال
تعليق: mahmoud belhaj
الاخ ابو ايوب تحية،
يبدو انك لم تفهم جيدا ما اود ان اقوله لك ، ياخي انا لم اقول لك بان الاتحاد الاشتراكي او النهج او التقدم والاشتراكية وغيرها ليست احزاب يسارية وانما قلت لك بان في بلادنا ، ومازلت على كلامي ، ليست هناك احزاب علمانية، بمعنى اخرى احزاب تتخذ العلمانية كمرجعية اساسية في نضالها اليومي، فالاحزاب اليسارية ليست بالضرورة احزاب علمانية، اما لذكر لبعض الاسماء فهي اسماء وليست مؤسسات ياصديقي.
المؤسسة الحزبية شيء وتواجد شخص علماني داخل هذه المؤسسة شيء اخر. على اية حال اتمنى ان تذكر لي المراجع( وثائق، البيانات، البرامج ..) التي توضح صحة كلامك ; اي بان الاحزاب التي ذكرتها هي احزاب علمانية بالمفهم الذي اقدمه لك اعلاه؟
ياخي ايوب اتق الله في ما تقوله، كيف تقول بان العلمانيين تحالفوا مع الانظمة الاستبدادية، اين حدث هذا؟ تحالفو من اجل ماذا؟ هل تحالفو من اجل قتل عمر بنجلون وفرج فودة وحسين مروة وغيرهم كثيرون؟
تعليق: ابو ايوب يعقوبي الامازيغي
نعم هناك من العالمانيين من يحاكم الاسلاميين بل يطالبون باقصائهم من الحياة السياسية كما فعلت الاحزاب العالمانية التي طالبت بحل الاحزاب الاسلامية حزب التجمع من اجل الثقافة والديموقراطية للسعيد سعدي نموذجا الذي طالب العسكر بالغاء نتائج الانتخابات وحل جبهة الانقاذ
الم يحاكم سيد قطب على افكاره التي تضمنها كتابه معالم في الطريق
واعدم في عهد جمال عبد الناصر لانه اتهم الانظمة الحاكمة بالجاهلية بسبب رفضها الاحتكام الى منهج وشريعة الله
الم تتعالى الاصوات من الكثير من القوى التقدمية من اجل حل p j d لمجرد انه حزب اسلامي اثناء احداث 16 ماي المشبوهة وانه يتحمل المسؤولية المعنوية ويرعى الارهاب

الم يعدم الواضع الاول للبنة الاسلاميين في تركيا بعد االانقلاب الاتاتوركي على الخلافة الاسلامية نعم اعدم رئيس الوزارء التركي الاسبق عدنان مندريس وثلاثة من وزرائه لمجرد افكار تدعو الى اصلاح الاتاتوركية؟؟!!! وليس الغائها واعدموا بتهمة معادة العالمانية واعدموا من طرف حماة العالمانية؟؟؟؟؟؟؟
الم يحاكم رئيس الوزراء الاسبق نجم الدين اربكان استاذ طيب رجب اردوغان ورئيس حزبه انذاك بالاعدام قبل ان يصدر العفو عنه من طرف العالمانيين؟؟!!
و في سنة 1987، تم الحكم بالإعدام على عدد كبير من قياديي الاتجاه الإسلامي (النهضة حاليا)، كراشد الغنوشي زعيم الحركة وحمادي الجبالي (رئيس الحكومة الحالي)، وعلي العريض(وزير الداخلية) وغيرهم..لمجرد انهم نادوا بتطبيق الاسلام ومناهضة الاستبداد لكنه لم ينفذ وإذ أبدى بورقيبة رغبته أمام وسائل الإعلام في إعدام 30 من قياديي هذه الحركة، إلا أن وزيره الاول آنذاك زين الهاربين بن علي تلكأ في تنفيذ أحكام الإعدام.
نحن لا نواجه التكفير من طرف العالمانيين فقط اجل هم يرمون الاسلاميين بالكفر بالدموقراطية والكفر بالحرية والمساواة ويا ليت كانوا يكفروننا فقط
انهم يا اخي بلحاج ينصبون لنا المشانق ويهيؤن لنا المقصلات
اما الاغتيالات والاعتقالات من طرف احهزة المخابرات و امن الدولة فحدث ولا حرج فهناك من الاسلاميين من يستحق وضعه في كتاب جيينز للارقام القياسية بسبب عدد مرات اعتقاله بعد الافراج بحيث يفرج عنه ثم بعد ايام يعاد الى المعتقل وهكذا دواليك حتى يعطيك واليك فما كما قال احمد مطر

لكن رغم ذلك اعترف بان بعض الاسلاميين (خاصة السلفيين قبل مراجعاتهم) كانوا يكفرون بعض الناس بل حتى الاسلاميين المعتدلين لم يسلموا من صلفهم وشدتهم لكنهم قلة قليلة
عينات نادرة في المجتمع وطفرات فكرية لاتخلو منها الطبيعة
اثومات سي بلحاج

اما اغتيال فرج فودة وحسين مروة و عمر بن جلون فهي حالات فردية معزولة لم تتم في اطار تواجد الاسلاميين في السلطة او كانوا يتمتعون بالحرية في هذا الوقت كان التنظيم الاكثر شعبية الاخوان في مصر يرزح تحت ضربات النظام المصري
وهذه اعمال مدانة تم تنفيذها من طرف تنظيم تكفيري ومتشدد وهؤلاء اغتالوا قبل ذلك كله الامام الذهبي وهو من كبار شيوخ الازهر وبالرغم من اختلافي مع فرج فودة والكثيرين فان التيار الوسطي للاسلاميين يحرم ويرفض اغتيال احد من المفكرين مهما كان عدائه للاسلام و مهما كان هجومه على الاسلاميين
لان هؤلاء لم يحققوا لهم الا الشهرة بعد قتلهم نحن لا نخاف من الافكار حتى وان كانت هدامة لان القانون هو الكفيل بمتابعة اي شخص يستحق ذلك وليس بالقتل والتهديد انما بالاقناع فكم من عالماني وشيوعي(خالد محمد خالد ومنير شفيق مثلا) اهتدى بالحوار والاقناع وليس بالقتل يا اخي لذلك ندين اي اشكال التهديد والاقصاء ونتمسك بالحوار وفي الاخير كل انسان مسؤول على افكاره امام الله والشعب والتاريخ
وكل بضاعة تسبح ضد التيار فلن تجد لها رواجا عند امتنا والله اعلم
تعليق: mahmoud belhaj
شوف اثومت ينو،
منطقك في تعامل مع الاحداث التاريخية غريب شيء ياخي ايوب، لقد ذكرت لك في احد الردود السابقة النظام السعودي والايراني والسوداني ونفيت على النظام السعودي بن يكون نظام اسلامي رغم ان الجميع يعرف مرجعية ومواقف هذا النظام، وقلت لك بانني اتحدث عن العلمانية في اطار مؤسسات وهيئات سياسية او مدنية وليس على الافراد التي ربما تتواجد في تلك المؤسسات وغيرها من الامور ولكن مع الاسف انت مسر على خلط الامور،ياسيدي النظام المصري الذي اعدم سيد قطب ليس علماني والحجة على ما اقول هي المادة الثانية من الدستور المصري التي كانت مند 1928 حيث تقول بان مصر دولة عربية الاسلامية والاسلام يشكل اهم مصدر للتشريع.والحجة الثانية وجود عشرات بل المئات من العلمانيين المصرييين في سجون عبد الناصر منهم مثلا نوال السعداوي وفؤاد نجم ورافت السعيد وغيرهم كثيرون فكيف تفسر هذا؟ اذا لم تستطيع التمييز بين التنظيم العلماني و الانسان( الفرد) العلماني وبين العلمانية الديكتاتورية والعلمانية الديمقراطية فلا نستطيع التفاهم ابدا.
شخصيا لا اعترف بتونس كبلد علماني اطلاقا، لكن اذا قلت لي بان تونس بلد علماني ديكتاتوري ساقول نعم صحيح ونحن جميع ضد هذا النوع من النظام، كيف تكون علماني وتضطهد الانسان في حريته الفردية، فالعلمانية دون حرية الاختيار والانتماء والمساواة على كافة المستويات ليست علمانية ابدا.
تعليق: ابو ايوب يعقوبي الامازيغي
اجل يا استاذي النظام السعودي ليس نظاما اسلاميا ولا يختلف عن باقي الانظمة العربية القومية التي تستغل الاسلام من اجل توطيد اركان حكمها لانها لا تقدر ان تعلن بانها غير اسلامية بمعنى لا يطبق الشريعة الاسلامية كما انزلت على الرسول بل هو نظام تقليدي قومي عروبي لا يقوم على الشورى
وهل ترى في حكم ال سعود صفات الصحابة ابو بكر وعمر وعثمان وعلي
ونهجهم في الحكم اين العدل الاسلامي اين العدالة الاجتماعية وتوزيع الثروات بالسوية بين ابناء الشعب اين القضاء الاسلامي العادل كما كان في زمن الخلفاء
اين المواقف الجريئة من فلسطين والامة لماذا تعارض السعودية اغلب الحركات الاسلامية وتمنع كل اشكال الحرية السياسية حتى مع الاسلاميين
مواقف السعودية هي في تماه مع المواقف الامبريالية لكنها لا تسطيع ان تعلن باها غير اسلامية لانه بكل بساطة لو اعلن اي نظام عربي بانه دولة علمانية فكن على يقين ستنزل الامة عن بكرة ابيها للثورة على رفض الاسلام و ستسقط كل الانظمة التي تريد ان تلغي الاسلام وتطبق العالمانية
تعليق: ابو ايوب يعقوبي الامازيغي
ما قيمة ان يعلن اي تنظيم او حزب او جمعية في اروراقه التاسيسية بانه اسلامي او يسكت عن الافصاح ولكن جميع او اغلب المنتمين اليه كلهم عالمانيين ويرفضون الدولة الاسلامية ويعتبرون الدين مسألة شخصية لا ينبغي ان يتدخل في السياسة
هل يعفي اي تنظيم يقول ذلك من نعته بالعالمانية ام ان الحكم يكون على
السلوك والتصريحات والممارسة
فمثلا التقدم والاشتراكية حتى لو اعلن في قانونه الاساسي بانه تنظيم اسلامي هل سيصدقه احد يا اخي بلحاج ام ان الامر يتعلق بالمبادئ والتوجهات الخطوط العريضة التي يحملها انصار الحزب و زعمائه
السؤال
هل تستطيع ان تقول بان pps غير علماني ؟

اذا كان الجواب بالنفي فماهو توجهه هل هو حزب ديني ؟؟ ام شكل اخر منزلة بين المنزلتين؟؟
هل الديكتاتورية تنفي عن النظام صفة العالمانية اوالاسلامية؟؟
ما دام يطبق المنهج العالماني والاسلامي
اذن اذكر لي نظاما عالماني ديموقراطي في التاريخ العربي
هل الحزب الاشتراكي الموحد علماني ام حزب اسلامي
وهل الشيوعية تتفق مع العالمانية ام تتفق مع الانظمة الدينية
ارجو الاجابة حتى تتضح الصورة يا اخي
مع تحياتي اليك
تعليق: ابو ايوب يعقوبي الامازيغي
الان اتفقنا قلت بان تونس نظام عالماني ديكتاتوري وانا متفق معك يا استاذي

فهل يا اخي تقبل في ظل النظام العالماني الدموقراطي خيار الجماهيري

الشعبي الذي سيختار الاسلاميين لتطبيق منهجهم وبالتالي تحترمه ام انك

ستكون كالعالمانيين الذين انقلبوا على الديمقراطية حينما اوصلت الاسلاميين

الى الحكم
ارجو الرد بوضوح يا اخي
تعليق: ابو ايوب يعقوبي الامازيغي
يا اخي محمود المادة الثانية لا تعفي النظام المصري من ممارسته للعالمانية الديكتاتورية وتخليه عن تطبيق الشريعة

لان المادة الأولى من الدستور التونسي تنص كذلك على ان الدين الرسمي

في تونس هو الدين الاسلامي فهل تعفي النظام التونسي من العالمانية

التي اعترفت بها في ردك

لماذا تقبل عالمانية تونس وترفض ان يكون النظام المصري عالمانيا والمادة

هي هي والاختلاف في الترتيب فقط تونس رقم 1 ومصر رقم 2

اذن تونس اولى بالنفي لانها اعلن على الاسلام في مادتها الاولى
تعليق: ابو ايوب يعقوبي الامازيغي
اعترف بان نظام عبد الناصر قد تعسف حتى على الشيوعيين

لكنه تحالف مع العالمانيين اليبيراليين انذاك

واحسبك ليبيراليا يا اخي ربما ولست يساريا اليس كذلك يا اخي محمود
تعليق: ابو ايوب يعقوبي الامازيغي
ايوما حنو سي بلحاج
هل الرسول كان يميز بين الاسلام العادي والاسلام الممتاز و الاسلام السياسي والاسلام الاقتصادي والاسلام الثقافي ام ان هناك اسلاما واحدا يضم العبادات والعقيدة و الشريعة
الان انت تحترم اسلام بعض العبادات الفردية كالصلاة مثلا والصيام لمن اراد
ولكنك ترفض الزكاة لانه اسلام اقتصادي ولا تعلم ان الله قرن الصلاة بالزكاة في اغلب الايات المذكورة فكيف تقبل من الله الصلاة وترفض منه الزكاة هما امران صادران كليهما عن الله اليست هذه انتقائية واتباع للعبث وما تهوى الانفس و الله في كتابه العزيز يقول لنبيه (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم) ما معنى خذ هل اختيار ام بالقانون لانه حق الفقراء في مال الله الذي اته للأغنياء
وكي لا يكول دولة بين الاغنياء بل يجب اعادة توزيع الثروات.
ولماذا تفرق بين الشهادتين؟؟؟ فحسب استاذك الذي اعجبت به صبحي منصور رفض شهادة الرسول في الاذان والصلاة و رفضها في كل شيئ وعدها شركا يا سلام على العلماء اين كانوا مختبئين!!!!!! لماذا تفرقون بين الله ورسوله
الم تقرؤا قول الله تعالى في قرانه ايها القرآنيون .

إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ

نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً (150) أُوْلَـئِكَ

هُمُ الْكَافِرُونَ حَقّاً ...

كيف تحترم الرسول الامام في الصلاة ولا تحترم محمد الرسول رئيس دولة المسلمين في المدينة ومكة وووو
كيف تحترم الرسول الداعي الى عبادة الله وحده ونبذ عبادة الاصنام والاوثان (بمختلف انواعها) ولا تحترم محمد الرسول قائد جيش المسلمين في معركة بدر و معركة احد و و و كيف ترفض الاوامر التي اصدرها الى جيوشه بالتحرك نحو الاصقاع لتحرير الانسان من قبضة الاقطاعيين والجبابرة الذين استعبدوا الناس ما هذا المنطق يا صديقي بلحاج الذي يصف هذه الافعال الصادرة عن رسول الاسلام محمد بالايديولوجية اجل هي عقيدة اسلامية امر بها الله رسوله صلى الله عليه وسلم

لست افهم هذا الاسلام الذي تحترمه و انتقيت منه ما هوت نفسك
وسياتي اخر يختار منه ما يشاء ثم هكذا حتى نصل الى اسلام لن يبقى منه الا البخور و الجاوي و شباكية رمضان

يا سيدي الاسلام ليس مقشدة يتناول فيها كل شخص ما يطيب له ويحلو

الاسلام ليس اسطوانة اغاني تسمع منها ما يطربك وترفض ما تكره

نفسك
(فتقبل منه الصلاة و ترفض الصيام لانك نهم لا تتحمل الجوع تقبل منه الصدقات وترفض منه جهاد المحتل الاسرائيلي او اي محتل اخر لان الجهاد تكرهه النفس البشرية والله يقول لنا نحن المؤمنين ( ايها الذين امنوا ما لكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم الى الاض ) كتب عليكم القتال وهو كره لكم
كلا يا اخي محمود الاسلام هو الاسلام بعقيدته وعبادته وشريعته

كما انزله الله كلا لا يتجزأ و ليس كعكة تقسم على اثنان او اربع

ان السيد ساركوزي لن يقبل ان تختار من دستور فرنسا وقوانينها
ما تشتهون
وان العجوز كاسترو لن يقبل منك ان تختار من الفكر الماركسي ما تشاء
وان روزا لوكسمبورغ اتهمت بالردة لانها رفضت ديكتاتورية البروليتاريا
كوسيلة وحيدة لتحقيق الاشتراكية اتهمت بالردة لانها لم تقبل فكرة بشرية واحدة معرضة للخطأ والصواب واذا حاولت ان تفعل انت فان القاعديين سيلعنون القوى الاصلاحية الخائنة للمبادئ الماركسية. ويحاكمونها بالخيانة العضمى

كل هؤلاء البشر القاصرون والضعفاء يحذرون كل من تسول له نفسه ان يغير
من انظمتهم الوضعية شيئا ويتهمونه بالتجاوز والردة والعبث وعدم احترام القانون
وبالتالي يقدم للمحاكمة ,,,,,,,,, الا الاسلام فلا بواكي له!!!!!

لقد قال الله في هؤولاء الانتقائيين الذين يؤمنون ببعض الاسلام ويرفضون البعض الاخر كلاما اقرأه يا اخي بلحاج لتعلم موقف اله رب العالمين منزل الاسلام و واضعه ومشرعه. من هذا الفهم العجيب للاسلام

(أفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا

خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ

عَمَّا تَعْمَلُونَ)

فما لكم كيف تحكمون؟؟؟
مع تحياتي يا استاذي
تعليق: mahmoud belhaj
عزيزي ابو ايوب اقول لك بكل وضوح وصدق، شخصيا اقبل بحكم الاسلاميين اذا اختارهم الشعب في ظل نظام ديمقراطي علماني وليس في اطار نظام اسلامي على غرار السودان او السعودية او المغرب و..الخ، وليس كذلك في نظام علماني ديكتاتوري. فالنظام الديمقراطي العلماني يضمن ويحترم حق الاقليات الدينية والعرقية واللغوية والسياسية كما هم الامر في هولندا وفرنسا وغيرها من الدول الغربية، فنحن المسلمين بهولندا مثلا اقلية دينية وعرقية وسياسية ولكن النظام العلماني الديمقراطيين يحترم اختيارنا الديني.
نعم PPS ليس حزب علماني انطلاقا من الوثائق الرسمية للحزب وانما هو حزب " يساري " ووجود بعض العلمانيين في الحزب لا يعنى بالضرورة بان الحزب علماني، وهذا الامر ينطبق على جميع الاحزاب اليسارية في بلادنا
نعم اذا كانت المادة الثانية من الدستور المصري لا تعفي النظام المصري من ممارسته للعالمانية الديكتاتورية وتخليه عن تطبيق الشريعة حسب ما تقوله في ردك اعلاه ( شخصيا اتحفض على هذا الراي) فان الامر لا يعفى النظام المصري الاستبداد الاسلامي ايضا، اذن لدينا مشكلة كبيرة ياخي، شخصيا اعتقد ان المشكل ليس في الاسلام كدين او في العلمانية كنظرية شاملة للحياة وانما المشكل يكمن في طبيعة الانظمة السائدة لدينا.

لا ياسيدي انا لست ليبرالي، وانما انا انسان امازيغي، علماني، مسلم. فالامازيغية هنا ترمز الى الانتماء العرقي والثقاقي و اللغوي بمعنى ترمز الى انتمائي التاريخي والحضاري. والعلمانية ترمز الى اختياراتي الفكرية والسياسية اما الاسلام فيرمز هنا عقيدتي الدينية، اتمنى ان تفهم جدا ماذا اريد ان اقول هنا.
ياسيدي هناك اسلام واحد في المصدر والاساس اما التاويلات الفكرية/ الفقهية للاسلام فتختلف من فرقة الى اخرى ومن شخص الى اخرى، اذا كان هذا غير صحيح فكيف تفسر وجود الفرق الفقهية ، ففي السنة وحدها هناك اربعة مذاهب فقهية اليس كذلك؟
ياخي كيف عرفت انني ارفض الزكاة ،اين قراءة هذا؟ اما مسالة اعتبار الزكاة هي الاقتصاد في الاسلام فهذا خطا وبالتالي فانني لا اتفق معك نهائيا في الموضوع. وما يقوله صبحي منصور او انت او انا او غيرنا هو راي واجتهاد قد يكون صائبا كما قد يكون غير ذلك، وبالتالي فانا لا ارفض الشهتدتيين وانما ارفض الاستغلال السياسي للدين
تعليق: م. عبد الغانـــي
يا أخي أيوب إن السيد بلحاج يريدنا أن نتخلى عن الإسلام الصحيح الذي
شرعه الله في كتابه، وطبقه النبي الكريم وخلفاؤه الراشدون، لنتبنى إسلاما
كهنوتيا مشوها، يكتفي بتلاوة القرآن على الأوات لا الأحياء، ويتبرك بتزين
الجدران بآياته، أو افتتاح الحفلات بقراءة ما تيسر منه، ثم يدع العلمانية تحكم
بما تشاء، وتفعل ما تريد!.
يريد من الإسلام أن يبقى محصورا في الموالد والمآتم، في دنيا الدراويش
والمجاذيب، في عالم الخرافات، لا أن يأخذ موقعه الطبيعي والمنطقي
والتاريخي، آمرا ناهيا، حاكما هاديا.
تعليق: ابو ايوب يعقوبي الامازيغي
كيف لا تقبل بالحكم الاسلامي(أي تطبيق شريعة الاسلام في كل ميادين الحياة) حينما يختاره الشعب؟؟
هل العالمانية التي تدافع عنها تقمع الاغلبية وتفرض عليهم ما لايؤمنون به من مناهج وافكار؟؟؟
هل هذه هي الحرية والدموقراطية التي تبشرنا بها يا اخي !!!
اذن ماهي العالمانية الديكتاتورية التي تقف في وجه اختيارات الشعوب اذا لم تكن هذه؟؟
اليست هذه هي لعالمانية الديكتاتورية هذه التي تفرض الوصاية على الشعوب و تصادر اختياراتها؟؟
اذن ما الفرق بين ما تدعو اليه وما مارسه بنعلي من عالمانية وفرضها بلغة الحديد والنار؟؟
انا لدي الجرأة والقناعة إن اقول اذا اختارت الجماهير النخب العالمانية او اليسارية لتطبيق منهجهم ،فلا مانع لدي و اقبل هزيمتي واحاول من جديد بالوسائل السلمية ولن ادعو الجيش لحماية الشريعة والانقلاب على الدموقراطية وانما ادعو الجماهير من جديد الى تبني الشريعة.
تعليق: ابو ايوب يعقوبي الامازيغي
الى الاخ عبد الغني رفقا بالاخ محمود ودعه يقتنع بما شاء فهذه قناعاته الفكرية

وهو حر على اي حال الاخ محمود مسلم لديه بعض الاشكالات التي نعتبرها نحن شبهات او انحرافات ويعدها هو تجديد واشتهادات،
خير لنا ان نتحاور معه بهدوء واحترام حتى نصل الى الحقيقة
نحن نذكر وندعوا فقط و لا ينبغي ان نسيطر على عقول الناس بالقوة
بالحوار سنستفيد جميعا ان شاء الله من بعضنا البعض فنحن اخوة يجمعنا الدين والوطن واللغة و و و كل واحد سيحاسب عن اعماله منفردا
والله كفل للانسان حرية الكفر بله الفكر (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)

كما انصح الاخ محمود ان يحترم قناعات المسلمين الاخرين الذين يختلفون معه وان لا يستفزهم ببعض الطروح الشاذة التي قد تفهم من الكثيرين على انك تعادي الاسلام وتحاربه .
تعليق: ابو ايوب يعقوبي الامازيغي
اما الاقليات اعتقد بان النظام الاسلامي سباق لحماية الاقليات يا اخي الم يحمي الاسلام الاقباط في مصر منذ دخوله ولم يرغمهم على اعتناق الاسلام ويوجد الى حد الان 5 ملايين قبطي بعد اعتناق اغلب الاقباط للاسلام الذي انقذهم من جحيم الرومان واستعباده لهم
الم يعش اليهود في كنف الدولة الاسلامية وحمايتها بعدما تم طردهم من الاندلس هنا في الريف وفي كل بلد اسلامي ووجودهم ما يزال
الى حد الان ؟
وهل الغى الاسلام اللغات غير العربية (التركية والماليزية والاندونسية والباكستانية والامازيغية ووووو ام انه يعتبرها من ايات الله في الكون وهوالذي خلقني بامازيغيتي فما المشكل اذن؟؟
ان العرب لا يشكلون الا نسبة 10 في المائة او اقل من ذلك بالنسبة لمجموع المسلمين في العالم(90% عجم)
اتفق معك إن المشكل في الانظمة الاستبدادية لكن يا اخي محمود الانظمة القطرية التي سادت في العقود الماضية لم تكن تحكم بشريعة الاسلام ولم تطبق حدود الله وشريعته في السياسة والاقتصاد والمجتمع ووو كما فعل الخلفاء الراشدون بل حكموا بمنهج وضعي (اشتراكي او ليبيرالي) وفصلوا بين الدين والسياسة بقي الاسلام في المساجد فقط ولم يكن له اي دور في مناحي الحياة والاقتصاد كان رأسماليا في بعض الدول واشتراكيا في البعض الاخر اثناء الحرب الباردة
بل اكثر من ذلك ملأت هذه الانظمة السجون بكل من يطالبهم بتطبيق الشريعة وتحكيم القران والسنة
وحدث هذا بتحالف مع نخب عالمانية ترفض تطبيق الشريعة وتدعوا الى تطبيق اليبيرالية أوالاشتراكية
من قال بان احزاب اليسار الاصلاحية والوسطية غير عالمانية يا صديقي؟؟؟؟
فمن تكون اذن هل هي احزاب دينية؟ ستقول لا فما هي طبيعتها اذن؟؟؟ ارجو تحديد طبيعتها بدقة يا اخي ؟؟
تعليق: ابو ايوب يعقوبي الامازيغي
قلت يا اخي بانك لست ليبيرالي ولا حتى يساري كما فهمت
لكن العالمانية التي تدعوا اليها هي انتاج غربي ليبيرالي محض وليس امازيغي
والكل يعرف الظروف التاريخية التي حدث فيها ذلك الفصام النكد بين الدين(المسيحي المحرف) والسياسة
اما قولك بانك امازيغي فكلنا امازيغ ولم يكن الامازيغ عالمانيين على مر تاريخهم
منذ امارة بني صالح او منذ إن بايعوا ادريس الاكبر وحتى جمهورية ابن عبد الكريم التي اعلن فيها تطبيق الشريعة الاسلامية
نعم الامازيغية حضارة وتاريخ ولغة وثقافة وما نعرفه على الامازيغ بعد اعتناقهم للاسلام
انهم كانوا يعيشون في ظل نظام حكم اسلامي كباقي الشعوب الاسلامية الاخرى لم يكونوا اشتراكيين ولا ليبيراليين بل كانوا امازيغ مسلمين يمارسون الاسلام في كل مجالات الحياة
حتى جاء الاستعمارالذي جلب الينا ثقافته وقوانينه فتلقفها حكام تسلقوا ليلا ليحكموا الشعوب
بالعالمانية (الديكتاتورية) وتخلوا عن الشريعة الاسلامية بالحيلة(وباتفاق مع من نصبهم في الحكم) فمواد كل دساتير الدول العربية والاسلامية تنص على إن الاسلام دين الدولة لكن تطبيق الاسلام اقتصر على الاحوال الشخصية
(الزواج والطلاق والارث) والجزء الاكبر بقي حبر على ورق.
وبقيت الشعوب تتحين الفرص من اجل ارجاع شريعتها واسلامها(الشامل غير المجزء) الذي سلبه منها الاستعمار في غفلة منها
ولم تضيع اية فرصة دموقراطية من اجل انتخاب الاسلاميين ومن اجل اعادة حكم الشريعة وليس اختيارهم لسواد عيونهم يا اخي محمود
تعليق: ابو ايوب يعقوبي الامازيغي
ثالثا
نعم يا اخي محمود اتفق معك إن الاسلام واحد في الاساس والمصدر
اما الاختلافات الفقهية فهي في الفروع وليس في اصول الدين إن المذاهب يا عزيزي محمود لا تختلف فيما بينها على تطبيق الشريعة والاحتكام الى الاسلام وانما يختلفون في بعض التفاصيل الفرعية ونحن نفتخر إن تكون هناك اجتهادات في ما لم يرد فيه نص قطعي الدلالة ونرحب بكل الاجتهادات وهذا ما فعله الامام مالك وابو حنيفة والشافعي وغيرهم اختلفوا في فروع الدين فقط يا اخي ولم يلغي احدهم الاخر.او يرفضوا شريعة رب العالمين او يفصلوا ما بين الدين والسياسة.
اما قولي لك بانك ترفض الزكاة فانني اقصد رفضك لتطبيقها و فرضها بالقانون أي إن تفرضها على الاغنياء وتجبرهم على اداءها لانها حق الفقراء الذي امرنا الله باخذه منهم، والرسول طبقها على كل المسلمين وكذلك الخلفاء الراشدون ولكن رغم ذلك فانني استسمح على ذلك ولم اقصد اتهامك ولم اعنيك انت برفض الشهادتين وانما قصدت صبحي منصور ومن يقتنع بفكره
لذلك يا اخي محمود قلت لك إن عرضك لكتاب احمد صبحي ودفاعك عنه ودعوتك لقراءته وتبني افكاره قد يفهم من الكثير من الاخوة(وانا منهم) بانك تتبنى كل ما يقول به الكاتب وهذا ما جعل العديد من المعلقين يستنتجون ذلك بسهولة
ويهاجمونك على اساس انك تتبنى تلك الافكار التي(يعتبرونها هدامة وتطعن في مقدساتهم) التي تدعوا الى الفصل بين الشهادتين أي الاكتفاء بشهادة ان لا الاه الا الله عدم القول اشهد إن محمدا رسول الله .
اما الاستغلال السياسي للدين كما تفعل الانظمة الحالية فهو مرفوض اما اذا كنت تقصد بالاستغلال هو تطبيقه في كل مناحي الحياة فهل الرسول كان يستغل الدين حينما طبقه على مدى 23 سنة من حياته
وهل الخلفاء الراشدون استغلوا الدين خلال فترات حكمهم ام انهم طبقوا نظاما رائعا لا يميز بين الحاكم والمحكوم ولا يتغول فيه احد على القانون(الاسلامي طبعا)
مع تحياتي اليك يا صديقي محمود
تعليق: mahmopud belhaj
عزيزي ابو ايوب تحية،
اولا : اعتقد انني قد قلت لك اكثر من ثلاثة او خمسة مرات بان الاحزاب اليسارية ليست بالضرورة احزاب علمانية، فاذا لم تقتنع بذلك فانت حر ، ولكن اعتقد انه ليس هناك جدوى من الاستمرار في الحديث حول هذا الموضوع بالذاي .
ثانيا: شخصيا اقصد الاستغلال السياسي في الوقت الراهن اما هل الرسول كان يستغل الدين ومن بهده الخلفاء الراشدين فهذا موضوع اخرى، اما حول مسالة ان القراء يهاجمونني نتيجة اعتقادهم بانني يستنتجون اتبنى افكار صبحي منصور فهذا الامر لا يهمني كثيرا، فكل كل شخص حر في قناعاته ومواقفه واختياراته، شخصيا مستعد لمناقشة كل من يخالفني في الراي والقناعات اذا كانت الغاية هي الحوار والمناقشة وفي اطار الاحترام وشروط الحوار اما من يريد الشتم والسب فهو حر ، وانت تلاحظ بنفسك انني لا ارد على مثل هذه التعليقات
ثالثا: نعم ياخي ايوب انتم مع الاجتهاد والاختلاف لكن في ظل نفس المنظومة والتوجه وليس خارجها، والغريب انكم ترفضون حتى التيارات الفقهية التي تجتهد خارج توجهاتكم فهكذا ترفضون الشيعة والمعتزلة والقرانيين والمعتزلة وغيرها من الفرق الاسلامية التي تتفق جميها في اصول الدين الثلاثة الاساسية وهي : التوحيد، النبوة والمعاد، فلا احد من الفرق الاسلامية ترفض التوحيد، النبوة والمعاد.
ياخي ابو ايوب عليكم ان تتعلموا الاختلاف فليس كل من يختلف معكم هو ضدكم.
رابعا: موضوع الاختلاف بيني وبينك في هذا الحوار لا يتمحور حول تطبيق الشريعة من عدمها، وانما يتعلق اساسا بالاستغلال السياسي للدين، فانت تقول بان الاسلام هو دين ودولة وانا اقول بان الاسلام هو عقيدة ودين وليس دين ودولة. وزيادة عن هذا عن اية شريعة تتحدث ؟ فانا مثلا اذا قلت لي سنقطع يد السارق وجلد الزاني والزانية فاكيد انني سارفض ذلك ياخي فانا لا استطيع ذلك كانسان اعيش في القرن الواحد والعشرين. شخصيا مع العمل اولا على توفير شروط الحياة الكريمة للانسان، وبعد ذلك يمكن تطبيق الشريعة اذا اراد ذلك الشعب.
خامسا: قولك بان الدولة الاسلامية عملت على حماية حق الاقليات فانا لا اتفق معك نهائيا، فالتاريخ الاسلامي والواقع الراهن للاقليات في ما يسمى بالعالم الاسلامي يؤكد تماما عكس ما تقوله. كما لا اتفق معك في قولك بان الانظمة الاستبدادية لم تطبق الشريعية ،ربما انها لم تطبق الشريعة التي تريدها انت ، ففي المغرب مثلا، يعاقب كل من يتناول الخمر او رمضان بالسجن ونفس الشيء بالسبة للسارق ولزنا وغيرها من الظواهر الاجتماعية فلا ادري عن اية شريعة تتحدث وتقصد

مع تحياتي
تعليق: ابو ايوب يعقوبي الامازيغي
تحيتي اليك يا اخي محمود
اولا:
يا صديقي محمود ليس المهم إن تكرر الكلام خمس مرات او الفا
الذي يهم في الحوار هو الحجة والبرهان لقد طالبتك اكثر من مرة إن تحدد طبيعة الاحزاب اليسارية وحتى اليبيرالية العربية هل هي احزاب عالمانية تريد الفصل بين الدين والدولة ؟؟ ام انها تدعوا الى الدولة الدينية (الاسلامية)؟؟
هل مشروعها السياسي يهدف الي تحقيق العالمانية ام انه يروم تطبيق الشريعة؟؟(=دولة دينية)
وبتعبير اوضح هل لو وصلت هذه الاحزاب الى السلطة في أي مكان وبالاغلبية المطلقة او بالتحالف فيما بينها فهل ستسعى الى إن تطبق الشريعة ؟؟ ام انها ستكرس الفصل بين الدين والدولة وستلغي كل القوانين الاسلامية التي لها علاقة بالحياة والانسان وتحصر الدين في المساجد فقط؟؟

اما اذا لم تكن لاهذه ولا ذاك فما طبيعتها اذن ؟؟؟ يا صديقي

ارجو الرد بوضوح على هذه الائسئلة يا اخي
تعليق: ابو ايوب يعقوبي الامازيغي
ثانيا: نحن مأمورون باتباع الرسول وما جاء به من الحق يقول الله عز وجل في كتابه العزيز ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما )ا
لاحتكام الى الرسول والرضى بذلك وبدون حرج هو الذي يثبت الايمان يا اخي محمود وهذا ليس كلامي انه كلام الله و ليس حديثا موضوعا او صحيحا
اذن فنحن ملزمون بتطبيق ما جاء به الرسول الاكرم
ذلك إن الله لم يرسله لهداية قبيلة قريش او تغلب او تميم فقط وانما ارسله للعالمين(البشرية جمعاء) ومنهم الامازيغ و القران انزل لتطبيقه في كل زمان ومكان وليس في القرن الاول الهجري فقط يا اخي محمود
والا فما الداعي للصلاة والصيام والزكاة و و و و و في القرن 21 اذا كان الله اقتصر في رسالته على فئة معينة(العرب) وزمن محدد(زمن الرسول) وبالتالي انتهى كل شيئ ويجب إن نضعه في المتحف
ام إن البشرية كلها في أي وقت تحتاج الا الاستنارة بمنهج الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه الذي يعلم كل شيء ما كان وما يكون وما لايكون
نحن المسلمين نعتقد بإن القران يخاطبنا كما خاطب قريشا وان رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : "لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ).
وبالتالي فان الرسول هو قدوتنا والقران هو ضياءنا الذي ينير لنا الطريق والشريعة دستورنا وقوانينها هي التي تسحر عقول الجماهير وقلوب الاغلبية من الامة وهذا ما يفسر اختيارها للاسلاميين بالاغلبية الساحقة
75% في مصر مثلا
وان الابتعاد عن كتاب الله و منهج رسوله والخلافة هو انحراف في الحياة(السياسة والاقتصاد والثقافة والمجتمع) واتباع للهوى واعراض عن الصراط المستقيم الذي امرنا الله ان نتبعه يا اخي محمود.
تعليق: ابو ايوب يعقوبي الامازيغي
ثالثا:
اجل هناك اختلاف ما بين السنة والشيعة في بعض الاصول(الامامة عند الشيعة اعظم اصول الدين) ذلك إن الشيعة يعتبرون الحاكم منصوص عليه ومنصب من قبل الله(علي وابنائه الاثنى عشر فقط ) والحاكم هو النائب عن الله أي انهم يؤمنون بنظرية الحكم الالاهي وبالحكومة الدينية والاصول عندهم خمسة وليس ثلاثة و هي: التوحيد والعدل والنبوة و الامامة والمعاد
اما اهل السنة(الاغلبية من الامة اكثر من 90 %) فهم لا يؤمنون بالتعيين ولا التنصيب من قبل الله وانما يعتقدون بان الحاكم يجب إن تختاره الامة و عن طريق الشورى لا بالتعيين اذن الفرق هو إن الشيعة يضيفون الامامة الى اصول الدين والتمايز هو
في التعيين الذي يؤمنون به والاختيار الذي نعتقد به نحن
اما المعتزلة فهي فرقة كلامية سنية ظهرت في بداية القرن الثاني الهجري في البصرة (في أواخر العصر الأموي) وقد ازدهرت في العصر العباسي
ولم يعد لها وجود الان الا افراد يعدون على اصابع اليد الواحدة وهم يحسبون على التيار السني حينما نتناوله بالمفهوم السياسي أي يؤمنون هم ايضا بالاختيار في الحكم وليس بالتعيين ويقبلون امامة الشيخين ويترضون عنهما بخلاف الشيعة والاصول عندهم خمسة ايضا
1- التوحيد
2- العدل
3- المنزلة بين المنزلتين
4- الوعد والوعيد
5- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
فالاختلاف ببينهم حول امور العقيدة كالقدر(هل الانسان مخير في اعماله ام مسيرمثلا) ورؤية الله يوم في القيامة و و و الخ اذن هم يهتمون بامور الغيب والعقيدة فقط ومرتكب الكبائر عندهم ليس بؤمن ولا كافر وانما في منزلة بين المنزلتين بخلاف اهل السنة الذين يعتبرونه مؤمنا عاصيا فقط
لكن يا اخي كل من الشيعة والسنة والمعتزلة (المنقرضة )يعتقدون بضرورة الاحتكام الى شرع الله وتطبيق قوانينه على المسلمين فهم لا يجادلون في إن القران والسنة هما منهج حياة و يرفضون العالمانية التي تستبعد الدين وتحصره في العبادات فقط
هم يقبلون الاسلام عقيدة وشريعة وعبادة ولا يختارون منه ما طاب لهم يا عزيزي !!!!
اما القرانيون فهم عناصر فقط ظهروا حديثا واجمعت على انحرافهم وزندقتهم وثبت ارتمائهم في احضان الصهاينة المسيحيين وهم المحافظون الجدد ينكرون السنة بكاملها والباقي معروف.
ونحن لا نرفض احدا وانما نختلف معه ولا نكره احدا بان يتبنى طرحنا لكن من حقنا إن نناقشه ونبين الخطأ من الصواب والاقصائيون موجودون في كل المنظومات والتيارات اليسارية واليبيرالية والاسلامية لكن نحن نقول بان الحل هو الاحتكام الى الديموقراطية التي ينبغي علينا جميعا احترام نتائجها حتى نحقق السلم الاهلي
اما اصول الاسلام فليست ثلاثة كما ذكرتها لا عند الشيعة ولا السنة ولا المعتزلة
عند السنة هناك اصول الايمان واركان الاسلام
وهي مشهورة عند المسلمين: الإيمان بـ
1- الله ====== التوحيد
2- ملائكته===========؟؟
3- كتبه=============؟؟؟
4- رسله=======النبوة
5- اليوم الآخر=======المعاد
6- القدر خيره وشره========؟؟؟
ونحن لا نحتاج الى من يعلمنا ادب الاختلاف
والله تعالى يقول لنا وقولوا ان او اياكم لعلى هدى او في ظلال مبين
والامام الشافعي يقول قولي صواب يحتمل الخطأ وقول غيري خطأ يحتمل الصواب
ومن اين سنتعلم الاختلاف هل من فرنسا ام الحريات التي ترفض السماح بوضع غطاء على راس الفتيات وتكرههن على التعري هل هذا ما تقصده باحترام الاختلاف والعالمانية التي تحجر على العقول من التفكير او الشك في بعض المعطيات التاريخية كالشك في الهولوكست مثلا و ادانة كل من يناقش احداث التاريخية واخرها ادانة كل راي يقول بخلاف ما يعتقده الغرب والحكم عليه بالسجن(في مسالة ابادة الارمن وهم ابادوا شعوبا عن بكرة ابيها) هل هذه هي العالمانية يا اخي محمود التي تضمن لنا حرية التفكير والتعبير ام انها تضمن لنا حرية الاباحية.
تعليق: ابو ايوب يعقوبي الامازيغي
رابعا:
الاختلاف بيننا حول تطبيق الشريعة يا اخي والا اذا كنت لا ترى مانعا في تطبيقها فالاختلاف انتهى معك؟؟؟
لكنك ترفض ان تطبق الشريعة وتستبعدها مطلقا
وهذا هو استغلال الدين بعينه حينما نستغل منه ما يوافق هوانا ونرفض ما ما يحرجنا نقبل الاذان نرفض حد السرقة لكي تسرق اموال الامة من طرف اصحاب الكراشي من المسؤولين والوزراء والمتنفذين و و و و كل منحرف في الامة ولن يعاقبه احد او سيحبس لشهور او ايام و تستمر العملية
ونستغل الدين حينما نريد ان نخدر الجماهير كي لا تثور على الانظمة المستبدة وعلى الظلم ونقول لها اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم
اجل الاسلام عقيدة وشريعة كما امر الله بذلك وطبقه نبيه
نعم الاسلام دين ودولة كما طبقه رسوله وكما كان عمر وابو بكر وعثمان وعلي رضي الله عنهم كانوا حكاما في الدولة ورؤسائها وكانوا ائمة في الصلاة يؤمون الناس وكانوا قادة في الحرب يذودون عن حياضها وهكذا طوال 14 قرنا او يزيد(حتى لو كان هناك بعض الانحراف والاستبداد) الى ان جاء الاحتلال
فبدل شريعتنا قوانين وضعية و بدل دولتنا الاسلامية الى دويلات عالمانية متناحرة ومتصارعة على الاوهام يا اخي محمود
تعليق: ابو ايوب يعقوبي الامازيغي
اذا كنت لا تتفق معي بشأن الاقليات وحمايتها من طرف الدولة الاسلامية وتقول عكس ذلك فارجو ان تذكر لنا اين وقع ذلك؟؟؟ ومتى؟؟؟ وكيف ؟؟؟
اما ان ترفض الكلام هكذا فقط لانه لم يعجبك او تحب ان تسمع نقيضه
فلن يغير من الحقيقة شيئا.
اما قولك (كما لا اتفق معك في قولك بان الانظمة الاستبدادية لم تطبق الشريعية ،ربما انها لم تطبق الشريعة التي تريدها انت ، ففي المغرب مثلا، يعاقب كل من يتناول الخمر او رمضان بالسجن ونفس الشيء بالسبة للسارق ولزنا وغيرها من الظواهر الاجتماعية فلا ادري عن اية شريعة تتحدث وتقصد)
انني اقصد شريعة الله التي انزلها في القران وليس القوانين الوضعية
اما السكر العلني فيعاقب عليه في الدول العربية ومنها المغرب استنادا الى قوانين وضعية وليس الى شريعة الله لان عقوبة السكر العلني في بلادنا هي اداء كفالة الحضور ويطلق سراحه ثم يحكم عليه بعقوبة مالية (ستمائة درهم او بالسجن مع وقف التنفيذ) فهل هذه عقوبة شارب الخمر في الشريعة ؟؟؟!!!!!
اما عقوبة الزنا في الاسلام فهي معروفة الرجم للمحصن ومائة جلدة لغير المحصن
اما عندنا يا اخي تسمى جريمة الفساد او التحريض عليه وعقوبتها في القوانين الوضعية ايام او عدة شهور وفي اغلب الاحيان يطلق سراحهم بكفالة مالية(600 درهم او الف ) ويحكم عليهم بمثابة حضوري لانهن لا يحضرن المحاكمة يحكم عليهم بالموقوف وليس حبسا نافذا فهل هذه هي الشريعة يا اخي
اما قولك ( شخصيا مع العمل اولا على توفير شروط الحياة الكريمة للانسان، وبعد ذلك يمكن تطبيق الشريعة اذا اراد ذلك الشعب.)
فهذه هي الديموقراطية واحترام ارادة الشعب
فهذا ما نريد وانا متفق معك مائة بالمائة
لاننا لسنا متعطشين الى الدماء وقطع الايادي ورجم الناس
بل يجب توفير كل الضروريات والحاجيات وحتى بعض الكماليات للناس قبل الحديث عن الحدود

والرسول الاكرم يقول ادرؤا الحدود بالشبهات
بمجرد الشبهة يسقط تطبيق الحد واثبات جريمة الزنا في الاسلام امر عصي حتى لا يفتح الباب لكل من هب ودب لاتهام اعراض الناس
نحن نريد ان تسود العدالة وتتحقق التنمية وندعوا الناس بلطف وليس بالسيف لسنا متسرعين من اجل تطبيق الحدود يا اخي
حتى تحقق للناس كل ما يريدون بعد ذلك يعاقب المجرمون الذين ينشرون الرعب والفساد بين الناس وهذا نقاش اخر وطويل يا صديقي محمود
ارجو ان نكون قد استفدنا من تحاورنا يا اخي بلحاج والسلام
تعليق: mahmoud belhaj
الاخ ابو ايوب تحية وبعد،
ياخي ايوب لقد قلت لك انا ايضا، واكثر من مرة ، بان الاحزاب اليسارية العربية ليست علمانية بالنسبة لي وانما هي احزاب يسارية، وهي احزاب يسارية ماركسية، واشتراكية، وقومية، وبيئية، بل هناك حتى احزاب اليسار الاسلامي ( في مصر مثلا بقيادة الكدتور حسن حنفي )، اما ماذا تريد هذه الاحزاب ان تحقق ، فاعتقد انها تريد تحقيق برامجها السياسية وليس العلمانية كما جاء في تعليقك، فليس هناك في حد علمي ومعرفتي حزب يساري يناضل من اجل تطبيق العلمانية،اما اذا كنت ا ترى العكس فعليك بتقديم الحجة والدليل على ذلك ولا تطلب مني ذلك،فانا اقول لك بان الاحزاب العربية عموما، والمغربية خصوصا ليست علمانية،لكن في المقابل هذا لا ينفي وجود عناصر علمانية في صفوف هذه الاحزاب. هذا من جانب ومن جانب اخرى ما هي العلمانية في نظرك؟
ياصديقي ايوب ان الواقع الموضوعي في الدول العربية التي تبنتى العلمانية ( تونس،سوريا،لبنان والعراق ...) ،وهي علمانية دكتاتورية كما قلت لك سابقا، لم تسعى الى الغاء الشريعة اوالدين بشكل عام، حيث ان جميع القوانيين( الدساتير) التي وضعتها هذه الانظمة " العلمانية " الاستبدادية، التي كان العلمانيون الديمقراطيون اول ضحايها قبل الاسلاميين، تنص على على الدين والشريعية. اما اذا كنت تقصد رفض هذه الانظمة او غيرها تيار الاسلام السياسي فهذا موضوع اخر. التيار الاسلامي لا يسعى الى تطبيق الشربعة وانما يسعى الى الحكم والسيطرة السياسية والايديولوجية والفكرية ...

لقد قلت بان المسلمون ملزمون بطبيق كلام الله وبما جاء به الرسول والخلفاء، اما حول تطبيق كلام الله فليس موضوع كلام او خلاف شريطة توفر ظروف ومناخ ذلك ، اما حول تطبيق ما جاء به الرسول فانك مع الاسف مع لم تحدد لنا بماذا شاء الرسول ( لا تقول لي القران فهذا معروف ولا خلاف حوله )؟ اما تطبيق كذلك ما قام به الخلفاء فانا لا ارى ذلك وبالتالي فان كمسلم ملزم بطبيق كلام الله وسنة الرسول فقط( لاحظ معي ان اتحدث عن السنة وليس الحديث ).

ياخي ايوب حتى يستقيم النقاش بيننا لا تقول لي ما لم اقوله ، فانا لم اقول لك بان اصول الدين هي التوحيد والنبوة والمعياد وانما قلت لك اصول الدين المتفق عليه بين جميع الفرق والمذاهب الاسلامية ( راجع كلامي اعلاه)، وهذا الكلام لا ينفي بطبيعة الحال وجود مبادئ اخرى لدى كل فرقة من الفرق الاسلامية وهي المبادئ التي تشكل الاختلاف والتنوع. وعليك ايضا ان تفرق جيدا بين اصول الدين وبين اركان و شروط الاسلام والايمان، فاصول الدين شيء واركان الاسلام والايمان شيئ اخر.
على اية حال لا داعي للحديث في هذا الموضوع،اعتقد انه لا نحتاج الى دروس في الفقه الاسلامي ولا التاريخ الاسلامي.
تعليق: s.tifawi
الاخ ايوب تحية،
نعم انا لا اتفق معك في مسالة ان الدول الاسلامية تحمي حقوق الاقليات يكفيك النظر في واقع الاقليات في دول الخليج عموما وفي السعودية خصوصا ، وفي السودان وايران كذلك ، وفي غيرها من الدول الاسلامية.
فهل يمكن مثلا لمواطن مغربي ان يعلن عن اعتناقه للمسيحية دون ان يتم اعتقاله ؟ وهل يمكن لمجموعة من المواطنين المغاربة في ايث بوعياش او امزورن او الرباط او الدار البيضاء او في اي مكان اخرى ان يتقدموا بطلب رخصة بناء كنيسة مثلا دون ان يتم اعتقالهم ومحاكمتهم؟ ثم ياصديقي لماذا يتم فرض المذهب المالكي على المغاربة بقوة اذا كانت الدولة الاسلامية تحمي حق الاقليات ( والمغرب دولة اسلامية وفق الدستور) فانا اريد ان اكون على المذهب الحنفي مثلا، واخرعلى المذهب الشافعي او الشيعي وهكذا؟
تعليق: ابو ايوب
شكرا لك اخي محمود على التواصل

يا اخي محمود كنت اتمنى ان تجيب على اسئلتي حول طبيعة الاحزاب

اليسارية وحتى اليبيرالية هل هي دينية ام عالمانية؟؟ ام ذا طبيعة خاصة؟؟

وهل تريد تطبيق نموذج ديني ؟؟ ام نموذج دولة عالمانية؟؟ لكن على اي

حال فانا اعتقد بان الاشتراكية واليبيرالية هما نظامان اقتصاديان يرفضان

معا نموذج الدولة الدينية ويؤمن انصارهما بالفصل المطلق بين الدين

والسياسة ولاتستمد افكارها ومبادئها من الوحي بل مبادئها هي انتاج

بشري محض

فمثلا يتعاقب الاشتراكيون واليمينيون(اليبيراليون) على الحكم في اسبانيا وفي كل دول اوروبا في ظل نموذج حكم عالماني يفصل بالمطلق بين الدين والسياسة وهما حزبان عالمانيان يسعيان الى تطبيق برنامجهما المتناقضين لكنهما مجمعون على رفض الحكم الديني المبني على الوحي اليس كذلك يا اخي محمود؟؟
وهكذا فان الاحزاب الاشتراكية او اليبيرالية تسعى الى حكم وضعي و تستميت في رفض الحكم الديني (الوحي من الله)

واعتقد انك ستتفق معي في هذا الطرح والتعريف للعالمانية

واما قولك: (اما حول تطبيق كلام الله فليس موضوع كلام او خلاف شريطة

توفر ظروف ومناخ ذلك ،) فانا متفق معك كثيرا نعم لابد من توافر الشروط

يا اخي واولها اقتناع الشعب وقبولها وليس فرضها على الناس (اي

بالديموقراطية)

ثم اتباع منهج التدرج والحكمة والعلمية في التطبيق وليس كما يروج

بعض الاطراف المتشددة التي لم تستوعب جيدا مقاصد الشريعة

الاسلامية وتحتاج الى مراجعات لافكارها

مع تحياتي اخي محمود
تعليق: ابو ايوب
عجيب ان تقبل سنة الرسول صلى الله عليه وسلم

لكن اين نجد هذه السنة ؟؟
تعليق: ابو ايوب
قلت بان التيار الاسلامي لا يسعى الى تطبيق الشربعة وانما يسعى الى الحكم والسيطرة السياسية والايديولوجية والفكرية ...
هذه محاكمة للنوايا واتهام بدون دليل
جل الحركات الاسلامية تريد في الاخير تطبيق الشريعة الا ان الانظمة و الغرب لا يريد ذلك وان فعلت فلنه سيتهمها بالارهاب ووو
اما السيطرة فنعم لكن بالديموقراطية وصناديق الاقتراع وليس بالانقلابات
او بالارهاب
وهل الاحزاب العالمانية لا تريد السيطرة على الحكم (باي الطرق)

نعم الكل يريد ان يحكم ليطبق نموذجه فدعونا نحتكم الى الديموقراطية

وصناديق الاقتراع والمشروع الذي يقبله الشعب يجب ان نقبله وان لا ننقلب على الديموقراطية

وهل الايمان بالملائكة والقدر خيره وشره ليسا من اصول الدين ؟؟؟

والله يقول في كتابه آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ

اما مسالة الاقليات
فان دول الخليج ليست هي الانموذج للدولة الاسلامية التي ننشدها نحن الاسلاميين وبالتالي فالاغلبية مسحوقة بالاستبداد و تغييب الشريعة والاجتهاد الفقهي الحقيقي
لكن بالرغم من ذلك
هناك مسحيين في السودان يمارسون دينهم بالحرية كما يمارس المسلمون دينهم في الجنوب
وفي السعودية هناك اقلية شيعية تمارس شعائرها
وفي ايران هناك اقلية سنية تمارس شعائرها بالرغم من التجاوزات
بالرغم من انها ليست الانموذج الذي ابتغيه نظرا لوجود الاستبداد

اما في ايث بوعياش اوغيرها حتى وان بنيت هناك كنيسة فلن تجد شخصا

يعمرها او يلج اليها اللهم الا احدا يريد مالا او الفيزا مثلا لانه بكل بساطة الامازيغ معتزون باسلامهم ويعتبرونه الدين الحق دين التوحيد ولن يضطروا يوما الى تغييره وعبادة عيسى او موسى فعيسى نبي الله وليس ابنه ولن يتخلوا عن عبادة الله ويعبدوا ثلاثة اقنام يا عزيزي.
وهذا ما يفسر خلو الكنيسة في الحسيمة وغيرها من العباد لكن انت تعرف ان الكنائس في هولاندا تسد ابوابها ويتحول الكثير منها الى مساجد يا اخي
لانني زرت هولاندا ووقف على كنائس خالية تنتظر من يشتريها في المزاد العلني ورايت اخرى تحولت الى مساجد فكيف سيبحث المغاربة عن انشاء الكنائس؟؟
وحتى اذا اراد شخص ان يفعل ذلك فانني مستعد ان اناضل في الدفاع معه من اجل تحقيق مطلبه وان ننشا له كنيسة بل سنساعده ما استطعنا اما اعتقاله فهذا ليس شاني لانه بكل بساطة قلت لك ان الشريعة مستبعدة في الحياة وسلوك النظام لا يهمني
ولعلمك فان بعض فقهاء الامة يقول بانه اذا اشترطت عليه زوجته (قبل الزواج)ان يبني لها كنيسة للعبادة فيجب عليه ان يفي بوعده
لكن نحن نرفض التبشير الذي تقوم به الحركات التبشيرية التي تستغل فقر الناس وحاجتهم من اجل ان ترغم هم باعتناق دينهم تحت وطأة الضرورة و خدمة لاحندة خارجية .
لكن لماذا في سويسرا ترفض بناء المساجد ولماذا لا يسمح الغرب للمسلمين بالاذان اذا كنت تعتقد بان العالمانية هي الحرية المطلقة
ام ان الحرية التي يمنحها لكم الغرب هي حرية التعري الكامل والسكر
والشذوذ و زنا المحارم و زواج اللواطيين والسحاقيات
اما الاذان و بناء المساجد فهو ارهاب وتطرف وتزمت و و و و
و فيما يخص المذهب فهذا امر يسري في كل العالم
ففي اسبانيا مثلا الدين الرسمي هو الكاثوليكية وكذلك بريطانيا ولا يمكن للملك ان يكون بروتيستانيا مثلا فهل هؤولاء يفرضون مذهبهم بالقوة والاكراه
المذهب يوحد الناس في المساجد ولا يجعلهم يتقاتلون على الفروع التي لا يضر الاختلاف فيها
لكن بالرغم من ذلك فان الدولة لن تحاسبك اذا ما انت صليت بناء على اجتهاد الحنفيين او الحنابلة او الشافعية
وحتى مدونة الاسرة فيها اجتهادات من الفقه الحنفي فيما يخص
الزواج بدون الولي للمرأة اراشدة واذا كان هناك من نظام يفرض ذلك بالقوة ويطارد الناس فانه نظام جاهل وغبي يا اخي
واذا اردت ان تكون شيعيا مثلا تصلي بالسدل وليس القبض فلن يحاسبك احد لكن ان تطعن في الخلفاء الراشدين و تسب امهات المؤمنين علنا وتنشر ثقافة الحقد والكراهية تجاه كل من يخالفك في الراي والسياسة وتخدم اجندة دولة الايات وتزعزع استقرار الدولة فهذا امر ترفضه جميع الانظمة في العالم حتى ايران طالما اعدمت اناسا بنفس التهمة(وهو ليس نموذجي بالطبع)
ارجو الاجابة على اسئلتي انت ايضا كما اجيب عليك بالتفاصيل
مع تحياتي اليك
تعليق: الحصان العاقل
أبو يعقوب الأمازيغي عقل موسوعي وبحر مكن العلم والثقافة لا شاطئ له


أما محمود بلحاج فلا يستطيع الخروج من ظلامه ومثله مثل مصاصي الدماء


الضيقي الأفق يخشى أن يخرج إلى نور الهداية والإعتراف بحقيقة الإسلام



شتان مابين العملاق والقزم


شتان مابين النور والظلام


شتان بين التفكير الموسوعي والبخل المعرفي شتان مابين أبو يعقوب


الأمازيغي وبين محمود بلحاج ال=ي بقي حائرا أمام المنطق الذي صعقه
تعليق: mahmoud belhaj
الاخ ايوب تحية،
1: لقد سئلتك عن ماهية العلمانية في نظرك ولم تجيب ، لماذا؟
2: كيف تطلب من الحجج وانت تقدم كلام فضفاض وعام دون حجج تثبت صحة كلامك ياخي ؟
3: قلت في ردك اعلاه " نحن الاسلاميين " من انتم وماهو مشروعكم السياسي ؟
4: ياسيدي انا لم اقدم احكام قيمة حول اهداف التيارات الاسلامية،بل التجربة والتاريخ يثبت ذلك، انظر مثلا الى السودان وايران ، طبعا سيعملون على تطبيق الشريعية، شيء منطقي ، وهل تنتظر منهم ان يطبقوا شيء اخر، لكن شعار تطبيق الشريعية يستعمل كوسيلة فقط لجذب الناس اما الغاية فهي الحكم والسيطرة المطلقة
5: الديمقراطية ياصديقي ليست هي صناديق الاقتراع فقط، فهذا مفهوم غير صحيح، فالديمقراطية هي ثقافة وسلوك ومنهج في الحياة. فالمفهوم الذي تقدمونه لديمقراطية هو مفهوم عنصري وشوفيني بامتياز، وله نتائج سلبية وكاريثية على الانسان والمجتمع، وتجربة هتلير في المانيا خلال القرن دليل ساطع عما نقوله. تصور معي لو قال الهولنديين للمسلمين ، انطلاقا من منطق الاغلبية، صفي رجعوا بلدكم ، فماذا سيكون ردكم؟ ستعتبون ذلك عمل عنصري مناهض للاسلام والمسلمين؟
وتجربة منع الماذن في سويسرا خير دليل ، علاس بق فيكم الحال ،لم يقول اغلبية الشعب السويسري لا للماذن؟
6: اما حول ما ذكرته حول الاقليات فلا اتفق معك نهائيا،انت تحاول فقط تبرير ما لا يمكن تبريره ، لكن سوف لا اخوض معك في هذا الموضوع،فالمجال هنا ليس مجال للمزايدات ، فواقع الاقليات في ما يسمى بالدول العربية والاسلامية معروف ، يكفيك مراجعة المنظمات الحقوقية الدولية
7: اعتقد ان كلامي السابق حول اصول الدين واضحا وضوح الشمس في وسط النهار وبالتالتي فلا داعي من فضلك للف والدوران حول الموضوع. انتهى الكلام حول هذا الموضوع
8: ياسيدي الفاضل انا لما قلت لك هل سيسمح للمواطن من ايث بوعياش او في مكان اخر ببناء كنسية كنت اتحدث على مستوى المبدا والقانون وليس هل ستعمر ام لا . انا اتحدث في الشرق وانت تتحدث في الغرب، ما هذا؟.
9: اما كلامك حول الحرية الدينية فلا ارد عليه ،فبكل بساطة، هو كلام مخزني لا اساس له من الصحة ، كقولك مثلا " تخدم اجندة دولة الايات وتزعزع استقرار الدولة ..".
مع تحياتي اليك
تعليق: mahmoud belhaj
لماذا تتعجب لقبولي السنة؟ السنة موجودة اولا في القران ( راجع مقالي حول مصادر التشريع في الاسلام ) وثانيا في افعال الرسول طبعا.
نعم جميع الاحزاب ،بما فيها الاحزاب الاسلامية ) تسعى الى تطبيق مشاريع وضعية، فهل مثلا المشاريع ( ماعدا ما يتعلق بالحدود) الاقتصادية و الاجتماعية والمالية والعسكرية والبيئية وغيرها ،التي تقدمها الاحزاب الاسلامية دينية؟
تعليق: ابو ايوب
يا سيد محمود يبدو انه اختلطت عليك الاوراق وكثرت عليك الردود

فصرت تنفي ما تثبته من قبل والعكس صحيح

لن نذهب بعيدا في الكلام الذي لا طائل من وراءه

لقد تحدثنا ما فيه الكفاية واعتقد بانني كلامي واضحا ليس فيه لف ولا دوران

ويكفي ان تعيد قراءة الحوار الذي دار بيننا مرة او مرات

لتعرف من يلف ويدور حقا

نعم الديموقراطية ثقافة وسلوك و ارقام ايضا

انكم تتبجحون بالديموقراطية ولكنكم تمقتونها وارقامها حينما

لا تكون في صالحكم وتحرجكم خيارات الجماهير التي ترفض

ما تعرضون عليها من مناهج غريبة عنها

في الاخير استسمح اذا تجاوزت في حقك باي كلام

وشكرا جزيلا على التواصل




على اي حال في الاخير اعترف
تعليق: ابو ايوب يعقوبي
يا اخي محمود لماذا تضطرني الى تفسير الواضحات والتعامل معك بالخشيبات فلن تجد احدا من العلماء على مر التاريخ باستثناء صبحي(وهو ليس عالما) يقول بما تنقله عنه ولذلك يعتبر هذالامر شاذا وانحرافا لم يقل به احد واتحداك ان تأتي بقول لعالم من علماء المسلمين يقول ما تقوله انت و استاذك صبحي بان الايات القرانية هي السنة

بل السنة تعريفها عند جميع العلماء ما ورد عن الرسول من قول او فعل او تقرير وجمعها المسلمون في بداية القرن الثاني الهجري
اذن السنة هي سلوك الرسول و تصرفاته وليس القران

اما اعتبارك الدين فقط هي العبادات والحدود فهذا قصور منك في فهم الدين

لان الله يقول ان الدين عند الله الاسلام

والاسلام يشمل كل مناحي الحياة

والدين لغة هو الخضوع والانقياد والاسلام هو نظام الحياة

ونحن لا نتحدث عن المشاريع والمقاولات ولكن نتحدث عن المبادئ

مثلا انت كعالماني تريد ان تنشأ بنكا ربويا ولا يهمك طاعة ربك من معصيته
و تقبل بالربا رغم ما قاله الله فيه من الوعيد (فاذنوا بحرب من الله ورسوله)
اي تدخل في حرب دائمة مع الله لكنك لن تبالي

لكنني كمسلم انقاد لله اوخضع له في الاقتصاد وبالتالي ارفض الابناك

الربوية والتعامل مع الشركات التي تطبق الربا وتبيع الخمور و الهوى (الدعارة) التي تعتبرها انت ااستثمارا حتى لو كان في الحرام
و ابحث انا عن البديل وهي المصاريف الاسلامية والشركات التي تبيع الاشياء التي لم يحرمها الله

وفي البيئة انت كعالماني لا يهمك فساد البيئة واستنزاف ثرواتها ما دمت تحصل على الربح

اللهم الا اذا تعرضت لضغوط من طرف جمعيات حماية البيئة اما انا كمسلم

لا يهم الربح اذا كان هناك نهي من الله على الافساد لانني انقاد لاوامره

وفي السياسة انت كعالماني السياسة عندك هي تحقيق مصالحك حتى

بالخداع والكذب لان الاخلاق والدين (اي طاعة الله) عندك منفصلة عن السياسة اما بالنسبة للمسلم فان السياسة هي رعاية مصالح الناس وعدم خداعهم او الكذب عليهم لان ذلك كله حرمه الله فاما ان تنقاد وتطيع الله او ان تستمر في سلوكك ذاك الذي لا يلقي اي اهتمام لكلام الله وحرماته و و وهذا ما سماه الله في القران الاعراض
قال الله تعالى (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى))[طه:124-126]،وهي في حق كل من يعرض عن منهج رب العالمين في السياسة والاقتصاد والثقافة والبيئة و و و و فتدبر قول الله جيدا ولا تغفل عنه حتى تفهم ما يريد الله منك
تعليق: ابو ايوب يعقوبي
اما عدم جواب عن معنى العالمانية فهذا هو التعامي
وارجع الى اغلب تعليقاتي ستجد فيها تفصيلي اكثر من مرة لمفهوك العالمانية

وهو الفصل بين الدين والسياسة او الفصل بين الدين والدولة اي انكم تريدون ان تحكموا بغير ما انزل الله وتلغون الحدود وترفضون كثير من الايات واتاخذون ما تشتهون

اعتقد انني اجبت عن كل اسئلتك وباسهاب وادلة

لكن ارجع الى الردود لترى انك لم تجب الا على القلة القليلة

وتكرر نفس الجواب بدو اي دليل

فعلى سبيل المثال لا الحصر
هل الاحزاب اليسارية و اليبيرالية عالمانية ام دينية ؟؟؟ لم تجب عليه

وماهي طبيعتها ؟؟ لم تجب عليه
تعليق: ابو ايوب يعقوبي
اما سؤالك هذا
8: ياسيدي الفاضل انا لما قلت لك هل سيسمح للمواطن من ايث بوعياش او في مكان اخر ببناء كنسية كنت اتحدث على مستوى المبدا والقانون وليس هل ستعمر ام لا . انا اتحدث في الشرق وانت تتحدث في الغرب، ما هذا؟.
فقد اجبت عنه لكن يبدو انك لا تقرا جيدا ما ارد به عليك لست افهم وارجع الى التعليق السابق لتجد الجواب واضحا حوضوح الشمس في رابعة النهار

وها انا انسخه مرة ثانية
وارجو ان لاتغفل هذه المرة ايضا:قلت لك
......لانني زرت هولاندا ووقفت على كنائس خالية تنتظر من يشتريها في المزاد العلني ورايت اخرى تحولت الى مساجد فكيف سيبحث المغاربة عن انشاء الكنائس؟؟
وحتى اذا اراد شخص ان يفعل ذلك فانني مستعد ان اناضل في الدفاع معه من اجل تحقيق مطلبه وان ننشا له كنيسة بل سنساعده ما استطعنا اما اعتقاله فهذا ليس شاني لانه بكل بساطة قلت لك ان الشريعة مستبعدة في الحياة وسلوك النظام لا يهمني
ولعلمك فان بعض فقهاء الامة يقول بانه اذا اشترطت عليه زوجته (قبل الزواج)ان يبني لها كنيسة للعبادة فيجب عليه ان يفي بوعده

فهل بعد هذا تطالبني بموقفي وانا مستعد انا ادافع عن حقه في العبادة

ولماذا لا تهتم بخوانك المسلمين هناك في الغرب وتقف الى جانبهم ليمارسوا معتقداتهم بحرية اكثر

بينما انت حريص على ان تبني كنيسة في شقران او دهار اوباران مثلا هل تريد ان تصبح فقيها فيها يا اخي محمود تيقن انك ستبقى وحيدا لكن الامازيغ لن تركوك بدون ان ياتوا لك ب ( النوبث) يعني حصة الطعام التي تقدم للفقيه هذا في حالة ما اذا لم تاتيك عن طريق المروحيات؟؟؟؟؟ واستسمح لهذا المزاح معك
تعليق: ابو ايوب يعقوبي
اما كلامك حول الحرية الدينية فلا ارد عليه ،فبكل بساطة، هو كلام مخزني لا اساس له من الصحة ، كقولك مثلا " تخدم اجندة دولة الايات وتزعزع استقرار الدولة ..".
وهل هناك من المخزنيين اكثر من العالمانيين الذين تحالفوا على مر عقود من الزمن مع القمع والاستبداد من اجل تجفيف ينابيع الاسلاميين في تونس وفي كل مكان
لماذا تتهم كل من يحاول ان يرفض العمالة للاجنبي بالمخزن
ربما افهم هذا الانفعال واطلاق الاتهام المخزني
هل لانك تنتمي الى الجمعيات التي تتلقى الدعم من مؤسسات مشبوهة معروفة بالعداءها للوطن والدين وهدفها هو التمييز والتفرقة بين المسلمين بمبرر اللغة والجنس على اي لا اريد ان انجر الى هذا النقاش الذي تدعي انك ترفضه وترفض الاتهامات وها انت تكيل بمكيالين والسلام
تعليق: mahmoud belhaj
السي ايوب المراوغة والتهرب من مواجهة الحقائق هي من سماتكم الاسلاميين، على اية حال يمكن لك ان تقول ما تشاء فانت حر لكن تاكد انك سوف لا تستطيع اقناعي بمثل هذا الكلام. يمكن لك ان تقول ما تشاء لكن ان تصل الى مستوى اتهامي على نحو ما جاء في كلامك هذا (( لانك تنتمي الى الجمعيات التي تتلقى الدعم من مؤسسات مشبوهة معروفة بالعداءها للوطن والدين وهدفها هو التمييز والتفرقة )) فلا اسمح لك بذلك اطلاقا ، فاذا كانت لديك حجج وبراهين تؤكد كلامك في حقي وشخصي المتواضع تفضل بذكرها ، ليس لدى اي مانع، اما اتهامي هكذا لكوني اختلف معك فهذا هو الغباء بعينه.

وعلاوة على هذا، قلت لك في احد ردودي السابقة لا تقول لي ما لم اقوله ياخي ، من قال لك انني حريص على بناء كنيسة في شقران او في مكان اخر؟ كيف تقول مثلا هذا الكلام وهل تعي ما تقوله يارجل حتى ولو من باب المزح ؟
اما حول الاحزاب اليسارية فلقد اجبتك اكثر من مرة وبالتالي لا داعى للاجابة اكثر، لا ادري عن اية اجابة تبحث ياخي، فالمطلب انت من يقدم الحجج والبراهين التي تؤكد بانها احزاب علمانية وليس انا، فكيف اقدم لك حجج وبراهين على شيئ لااعترف بوجوده اصلا؟ فكر جيدا في كلامك ؟

راجع ردودي جيدا حول موضوع الاحزاب اليسارية والعلمانية ، ولا تتهمني بعدم الاجابة،انا متاكد 100 في 100 انني جاوبتك اكثر من مرة، لكن اذا ما لم تعجبك اجابتي تلك فهذا موضوع اخر، اما انك تنتظر وتريد مني ان اقول ما تقوله وتريده انت فقط.

اما قولك انا كمسلم ،فلا داعى هنا للمزايدة فنحن كلنا مسلمون ياخي، الافضل ان تقول انا كاسلاموي وهذا يرمز الى انتماك السياسي وليس الديني ، فانت بهذا الكلام " انا كمسلم " تعتبر غيرك ، والعلمانيين تحديدا، غير مسلمين، وهذا ليس من حقك ،فالاختلاف بيننا ليس حول حقيقية الدين وانما حول الاستغلال السياسي للدين.
اما تعريفك للنسة فهذا يهمك انت فقط .ولا يلزمني انا شخصيا .
فالسنة هي افعال الرسول اما اقوال الرسول فهي التي تسمى بالحديث، وهنا يكمن الخلاف والاختلاف. على اية حال يمكن لك مراجعة مثلا كتاب الدكتور صبحي الصيالح تحت عنوان " علوم الحديث ومصطلحه " لمعرفة الفرق بين السنة والحديث، والكاتب ليس علمانيا او عميل للصهيونية، التي تتهمون بها كل من يخالفكم الراي او شيعيا وانما هو عالم سني. راجع ايضا الايات التالية :
(( فلن تجد لسنت الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا))، (( ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الدين خلوا من قبل وكان امر الله قدرا مقدورا )) السؤال المطروح هو : اين قدر الله سنته على النبي، هل هناك كتاب اخر غير القران؟
انظر كذلك سورة الاسراء - وسورة الفتح - وسورة الحديد - وسورة الاحزاب - وسورة الانغام - سورة التوبة وغيرها من السور التي تتناول الموضوع، اذا ما لم يكفيك هذا ساذكر لك سور اخرى عديدة.
ما هي السنة في نظرك؟ وهل هناك فرق بين السنة والحديث ام لا؟ اتمنى ان يكون جوابك مرفوقا بالحجج وليس مجرد كلام فضفاض عام
مع تحياتي
تعليق: mahmoud belhaj
ايو السي ايوب فينك ، انا في انتظار جوابك بصراحة ووضوح ، مع تحياتي
تعليق: ابو ايوب يعقوبي
الى الاخ محمود تحية وبعد
اولا/ بالنسبة للدعم المادي والمعنوي فان اغلب الجمعيات تتلقى الدعم من جهات شتى لتمويل انشطتها لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا بالحاح ما موقفك من الجمعيات الامازيغية التي تتلقى الدعم
من جهات خارجية لها عداء مع امتنا كالكيان الصهيوني مثلا و بعض المنضمات الامريكية ( ارجو ان تجيب بموقفك ولا تتهرب بقولك لا يهمني الامر بل حدد موقفك هل انت مع تلقي الدعم ام رفضه)
وما موقفك من الزيارات المتبادلة بين بعض النشطاء الامازيغيين و مفكرين وساسة صهاينة ؟؟؟ وهل هي في سبيل الوطن ؟؟؟؟

2/ لقد سبق وان طرحت اسئلتك علي في الجزء الاول من مقالك حول العالمانية وهاهي انسخها لك بالحرف قلت :(( .,,,,، هل يحق مثلا في ظل الدولة المدنية التي يطالب بها الاسلاميين ان يؤسس شخص ما في ايث بوعياش او امزورن او في مكان اخر كنيسة أوجمعية مسيحية كما هو الامر هنا...؟)) فتسائلت لماذا يكرر بلحاج هذا السؤال حول انشاء الكنيسة مرة تلو الاخرى حول مدى قدرتنا السماح لمن يريد تاسيس كنيسة هنا في الريف؟؟؟ اجبتك بوضوح شديد وصراحة قل نظيرها
اما سؤالي عن الاحزاب اليسارية وطبيعتها فلم تجب عليه يا اخي محمود
قلت لك اذا لم تكن عالمانية تفصل ما بين الدين والدولة فهل تقبل بالحكم الديني ؟؟؟؟ لست افهم
لم تجب الى حد الان
اما كلامي باني مسلم وانت عالماني فانت الذي اخرجت نفسك من فئة المسلمين حينما رددت علي وقلت بخصوص الماذن في سويسرا وعدم السماح برفع الاذان قلت علاش بقى فيكم الحال ولم تقل بقا فينا الحال فلماذا لم تدخل نفسك مع المسلمين واخرجت نفسك فهل تتهم نفسك بانك غير مسلم انت ايضا ام ان المساجد من اختراع الاسلاميين
ثم انا اعتبرك مسلم ولقد صرحت بذلك في تعليق سابق ولكنك مسلم انتقائي تأخذ منه ما يحلو لك و يوافق نفسيتك العالمانية وانت مسلم الذي يتمرد على كثير من الاحكام الاسلامية ويرفض سنة الرسول والله تعالى يقول في امثالك (( قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم))) فاثبت لهم الاسلام ونفى عنهم الايمان كذلك انتم معشر العالمانيين تقبلون باسم الاسلام لكنكم لا تؤمنون بكل ما جاء في القران وترفضون الاحتكام الى شريعة الله
بحيث تؤمنون بالبعض وترفضون البعض الاخر وهو ما تحدثت عنه بالتفصيل في تعليق سابق
واذا كن هدفك بالمصطلح الاسلاموي القدح في الاسلاميين فيستطيع اي انسان ان يقول انت امازيغوي كذلك لكن هذا الهراء لا ينفع .

اما مفهوم السنة فانا اقبل بالتحدي واوافق على الاحتكام الى الاستاذ صبحي الصالح في فهمه للسنة وتعريفه وشرحه اقبل ما جاء في كتابه
بالكامل فهلا قدمت قراءة لكتابه حتى يعلم الناس ما يقول في السنة النبوية هل يرفضها كصبحي منصور ام ان صبحي الصالح على نقيض منكما
والتحدي قائم ,
اذن ما رأيك في ذلك هل مازلت عند كلامك ام انك تراجعت؟؟؟؟؟
وبخصوص ما سقته من الايات حول مفهوم السنة
يا صاحبي والله انني لست ادري ماذا اقول لك، ان تكوينك في مجال العلوم الشرعية ضعيف يا اخي محمود انا اتحدث لك عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وانت تسوق لي ايات تتحدث عن سنة الله هل الى هذا الحد غير قادر على التمييز بين سنة الله والمقصود منها وبين سنة رسوله ......
يتبع
تعليق: ابو ايوب يعقوبي
لقد رددت عليك البارحة وارسلت تعليقين الا انه لم ينشرا
لست ادري لماذا
لكن انا معك والزمان طويل لا عليك فانا لن انسحب من الحوار

الا انني اليوم سافرت الى فاس ولما وصلت اول شيء نظرت فيه هو الردود فوجدت ردك ولم اجد ردي هذا كل ما في الامر
تعليق: ابو ايوب يعقوبي
السؤال الاول: الذي طرحته عليك من قبل ولم تجب عليه
ماهي طبيعة الاحزاب اليسارية هل هي عالمانية ام دينية
بمعنى اخر هل تسعى الى انشاء الدولة الدينية التي تحكم فيه الشريعة؟؟؟

ام انها تسعى الى تاسيس دولة عالمانية تفصل فيه الدين عن الدولة؟؟؟

اذن اجب بوضوح دون ان تنفي فقط بقولك انها ليس عالمانية
اعتقد بان هذا هو الاسلوب الذي يكشف المتهربين من الاسئلة
تعليق: ابو ايوب يعقوبي
اولا/ اخطأت في كتابة الاية الكريمة فانت كتبتها هكذا (( ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الدين خلوا من قبل وكان امر الله قدرا مقدورا ))
والصحيح ((مَّا كَانَ عَلَى ٱلنَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ ٱللَّهُ لَهُ، سُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ ٱللَّهِ قَدَراً مَّقْدُوراً))
ثانيا/ هلا شرحت او فسرت لنا الاية ومدلولها وعلاقتها بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم
الاية تتحدث عن سنة الله في الذين خلوا من قبل
فماهي سنة الله في الذين خلوا من قبل هي هي سنة الرسول؟؟؟؟

ارجو الاجابة
بعد ذلك اطرح اسئلتك لاجيب عنها
تعليق: ابو ايوب يعقوبي
حدد لي ما معنى العالمانية؟؟؟؟؟؟
تعليق: s.tifawin@hotmail.com
عزيزي ابو ايوب تحية وبعد،
بداية اتمنى لك سفر سعيد، صراحة وبكل صدق، ياخي ايوب لم اعود افهمك ،اقصد ما تقصد بالذات، لا ادري كيف تتهمني بعدم الاجابة، والاجابة موجودة في ردودي اعلاه، على اية حال انظر الى كلامي السابق هذا:

* " ياخي ايوب لقد قلت لك انا ايضا، واكثر من مرة ، بان الاحزاب اليسارية العربية ليست علمانية بالنسبة لي وانما هي احزاب يسارية، وهي احزاب يسارية ماركسية، واشتراكية، وقومية، وبيئية، بل هناك حتى احزاب اليسار الاسلامي ( في مصر مثلا بقيادة الكدتور حسن حنفي )".

* انظر ايضا في نفس الاتجاه " اما ماذا تريد هذه الاحزاب ان تحقق ، فاعتقد انها تريد تحقيق برامجها السياسية وليس العلمانية كما جاء في تعليقك، فليس هناك في حد علمي ومعرفتي حزب يساري يناضل من اجل تطبيق العلمانية،اما اذا كنت ا ترى العكس فعليك بتقديم الحجة والدليل على ذلك ولا تطلب مني ذلك،فانا اقول لك بان الاحزاب العربية عموما، والمغربية خصوصا ليست علمانية،لكن في المقابل هذا لا ينفي وجود عناصر علمانية في صفوف هذه الاحزاب. هذا من جانب ومن جانب اخرى ما هي العلمانية في نظرك؟ ".

* انظر ايضا الى كلامي السابق هذا " اولا : اعتقد انني قد قلت لك اكثر من ثلاثة او خمسة مرات بان الاحزاب اليسارية ليست بالضرورة احزاب علمانية، فاذا لم تقتنع بذلك فانت حر " انظر كذلك " نعم PPS ليس حزب علماني انطلاقا من الوثائق الرسمية للحزب وانما هو حزب " يساري " ووجود بعض العلمانيين في الحزب لا يعنى بالضرورة بان الحزب علماني، وهذا الامر ينطبق على جميع الاحزاب اليسارية في بلادنا " انظر كذلك " عزيزي ابو ايوب اقول لك بكل وضوح وصدق، شخصيا اقبل بحكم الاسلاميين اذا اختارهم الشعب في ظل نظام ديمقراطي علماني وليس في اطار نظام اسلامي على غرار السودان او السعودية او المغرب و..الخ، " .

* انظر كذلك " يبدو انك لم تفهم جيدا ما اود ان اقوله لك ، ياخي انا لم اقول لك بان الاتحاد الاشتراكي او النهج او التقدم والاشتراكية وغيرها ليست احزاب يسارية وانما قلت لك بان في بلادنا ، ومازلت على كلامي ، ليست هناك احزاب علمانية، بمعنى اخرى احزاب تتخذ العلمانية كمرجعية اساسية في نضالها اليومي، فالاحزاب اليسارية ليست بالضرورة احزاب علمانية، اما لذكر لبعض الاسماء فهي اسماء وليست مؤسسات ياصديقي.المؤسسة الحزبية شيء وتواجد شخص علماني داخل هذه المؤسسة شيء اخر. على اية حال اتمنى ان تذكر لي المراجع( وثائق، البيانات، البرامج ..) التي توضح صحة كلامك ; اي بان الاحزاب التي ذكرتها هي احزاب علمانية بالمفهم الذي اقدمه لك اعلاه؟ " .

* انظر كذلك كلامي هذا " اولا ومسؤول ثانيا؟ ومن اجل التوضيح اقول لك انني اتحدث هنا عن الاحزاب كاطارات وهئيات سياسية وليس عن الافراد والاشخاص، فالفرق كبير جدا بين تواجد مناضلين وشخصيات علمانية في احزاب معينة وبين حزب يتبنى العلمانية في برامجه واهداف واستراتيجيته ومبادئه. ففي حدود معلوماتي ومعرفتي الى حدود العقد الاخير لم يكن هناك حزب او هيئة مدنية تتبنى العلمانية بشكل صريح ورسمي.
ثم ياخي ليست كل الاحزاب اليسارية علمانية او ديمقراطية، وبالتالي فان تبنى الاتحاد الاشتراكي و التقدم والاشتراكية او غيرهم للاشتراكية لا يعني بالضرورة بانهم احزاب علمانية " .
ياخي ايوب بعد كل هذه الاجابات تتهمني بعدم الاجابة، فهل من المعقل والمنطقي ان تهمنى بعد كل هذه الاجابات بعدم الاجابة على اسئلتك ؟
ارجوك فكر قليلا. اكثر من هذا لا استطيع ان اجيبك ،اخلاقيا وليس معرفيا، لكون ليس من حقي الحديث هنا باسم الاحزاب او اليسار وانا شخصيا غير منتمي سياسيا/ حزبيا،فانا مسؤول عن كلامي ياخي، والكلام كم تعرف امانة ومسؤولية في نهاية المطاف.
اما حول الدعم المالي للجمعيات الامازيغية من طرف جهات اجنبية معادية للامة والوطن حسب كلامك فلا استطيع مع الاسف الاجابة عن ذلك، والسبب هو انك ياخي ايوب تقول كلام عام وفضفاض، وانا قلت لك هذا من مرة وهذا ليس تهكمنا على شخصكم وانما هي الحقيقة في تقديري ، فكيف تريدني ات اجيب عن كلامك هذا " اولا/ بالنسبة للدعم المادي والمعنوي فان اغلب الجمعيات تتلقى الدعم من جهات شتى لتمويل انشطتها لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا بالحاح ما موقفك من الجمعيات الامازيغية التي تتلقى الدعم
من جهات خارجية لها عداء مع امتنا كالكيان الصهيوني مثلا و بعض المنضمات الامريكية ( ارجو ان تجيب بموقفك ولا تتهرب بقولك لا يهمني الامر بل حدد موقفك هل انت مع تلقي الدعم ام رفضه)
وما موقفك من الزيارات المتبادلة بين بعض النشطاء الامازيغيين و مفكرين وساسة صهاينة ؟؟؟ وهل هي في سبيل الوطن ؟؟؟؟ انتهى كلامك. ياخي كيف تريدني ان اجيب على مثل هذا الكلام ، فاذا كنت تريد الاجابة مني ، وبالتالي معرفة موقفي من الموضوع، حدد من هي اسماء هذه الجمعيات؟ ومن هي الجهات التي تقدم الدعم؟ وما هو حجم هذا الدعم؟ ومن هي الشخصيات الامازيغية التي تقوم بزيارة اسرائيل؟ وما هي المصادر التي تؤكد تلقى الجمعيات الامازيغية اموال من جهات اجنبية ضد الامة والوطن؟
اذا قدمت اجابات على اسئلتي هذه، انذاك سنتحدث في الموضوع بكل تاكيد ،فانا لا استطيع الحديث في موضوع يفتقر الى الحجج.
اما حول لماذا قلت علاش بقى فيكم الحال ولم اقول علاش بقا فينا الحال فهذا جاء في سياق كلامك عن نتائج الديمقراطية التي تختزلها في الانتخابات ،ومراد كلامي هذا اذا كنتم تحترمون الديمقراطية يامعشر الاسلاميين فلماذا لا تحترمون نتائج الديمقراطية بخصوص منع الماذن في سوسرا ، هذا هو المقصود من كلامي ليس الا.
اما بخصوص مفهوم السنة والحديث فلا داعي الاحتكام الى الدكتور صبحي الصالح ، فالكتاب موجود في السوق لمن يريده، وهناك كتب اخرى عديدة تناول مفهوم السنة والحديث، اما حول هل يرفضها كصبحي منصور ام ان صبحي الصالح على نقيض منكما ،فاود ان اقول ثلاثة امور، اولهما انا لا ارفض السنة بالمفهوم الذي قدمته اعلاه ( السنة هي افعال الرسول)، وانما اتحفظ على ما يسمى بالحديث وبالتالي لا تقولني ما لا اقوله ياخي فهذا ليس من اخلاقيات الحوار ابدا.وثانيهما شخصيا لست هنا في مهمة الدفاع عن صبحي منصور، وثالثهما اذا كنت تريد التحدي كما جاء في كلامك فانت من يجب القيام بدراسة لكتاب الدكتور صبحي الصالح وليس انا، حيث انت من يريد التحدي وليس انا، بالنسبة لي ليس لدي اي مبرر للتحدي فان مقتنع بكلامي، والكتاب في واقع الامر ذكرته في اطار الحجج والبراهين.
اما بشان قولك بان تكويني في مجال العلوم الشرعية ضعيف فان ياعزيزي لم ادعى يوم ما بانني عالم او دكتور و كاتب فيلسوف ولا ادعى معرفتي كل شيء وبالتالي بالنسبة لي من الاحسن والافضل ان تقول عني بانني ضعيف ولا اعرف شيء في مجال العلوم الشرعية او في مجالات اخر عكس ان تقول عني العكس فانا هكذا مرتاح جدا، لكن ادعو ياعزيزي المحترم ان تستوعب مضمون كلامي قبل النطق بالكلاك في حقي. فاذا كنت انت تتحدث عن سنة الرسول صلى الله وانا اتحدث عن سنة الله فعليك ان تعرف ان الرسول ليست له سنة خارج سنة الله ، وما تسميه انت بسنة الرسول هي الاحاديث التي لا اعترف بها ولا تهمني، فسنة الرسول بالنسبة لي هي التي لا تتعارض مع كتاب الله ، وما لا يتعارض مع كتاب الله هو كتاب الله نفسه.
وفي الاخير اقول ان اقول انك تتهمني بعدم الاجابة بينما انا بنفسك لا تجيب عن اسئلتي، لماذا لم تجب على هذه الاسئلة ":
+ يمكن لك ان تقول ما تشاء لكن ان تصل الى مستوى اتهامي على نحو ما جاء في كلامك هذا (( لانك تنتمي الى الجمعيات التي تتلقى الدعم من مؤسسات مشبوهة معروفة بالعداءها للوطن والدين وهدفها هو التمييز والتفرقة )) فلا اسمح لك بذلك اطلاقا ، فاذا كانت لديك حجج وبراهين تؤكد كلامك في حقي وشخصي المتواضع تفضل بذكرها ؟
+ ما هي السنة في نظرك؟ وهل هناك فرق بين السنة والحديث ام لا؟
+ ماهي الحجج التي تثبت بان الاحزاب اليسارية المغربية هي احزاب يسارية ؟
مع تحياتي
تعليق: m.belhaj
الاخ ايوب تحية،
الاية صحيحة في نظري اليس كذلك؟ اما اذا كنت تقصد كتابة كلمة " الدين " مكان " الذين " فمعك الحق، وهذا خطا تقني فقط وليس مقصود بطبيعة الحال.
اما بخصوص شرح وتفسير الاية واسباب نزولها فهو موضوع اخر يطول فيه النقاش، اما هذا السؤال فماهي سنة الله في الذين خلوا من قبل هي هي سنة الرسول؟؟؟؟
فالشق الاول من السؤال اقول لك بان سنة الله في الذين خلوا من قبل ( اي قبل بروز الاسلام ) هي سنن مختلفة ومتعددة حسب تعدد الرسول والانبياء الذين بعثهما الله لتبليع رسائله = سننه ، اما الشق الثاني من السؤال فلم افهمه صراحة.
اما سؤالك حول ماهية العالمانية فاعتقد ان هذا المصطلح الحديث/ الجديد يقصد به الاشخاص او التيار الذي يسعي الى تطبيق وتحقيق العلمانية التي تعني فصل الدين عن السياسة. والله اعلم.
تعليق: ابو ايوب يعقوبي
اجل يا اخي محمود انك اجبت على ثلث السؤال لقد نفيت ان تكون الاحزاب اليسارية عالمانية ام الثلثان الباقيان من السؤال فلم تجب عنه
انتبه جيدا و
اذا عدت الى سؤالي ستجده واضحا ومحددا
هل الاحزاب اليسارية تسعى الى انشاء الدولة الدينية التي تحكم فيه الشريعة؟؟؟
ام انها تسعى الى تاسيس دولة عالمانية تفصل فيه الدين عن الدولة؟؟؟

اذن اجب بوضوح دون ان تنفي فقط بقولك انها ليس عالمانية

هذا هو السؤال الذي طرحته لكنك في كل اجوبتك السابقة تنفي فقط بانها عالمانية وحينما نسألك اذا لم تكن عالمانية تفصل بين الدين والدولة فهل تسعى الى الحكم الديني لا يفصل بين الدين والدولة ؟؟؟ لكنك تلف وتدور لتصل الى الكلمة التي كررتها ليست عالمانية لا اريد ان اسمع النفي فقط
اظن ان سؤال واضح جدا وانك يا اخي تتهرب من الجواب ولا تريد ان تجيب
و تقول في جوابك انها تريد تحقيق برامجها السياسية وليس العلمانية ؟؟؟؟

ونحن لا نتحدث عن ماذا تريد ان تطبق من برامج

نحن نتحدث عن ايديولوجيتها وعقيدتها هل هي دينية ام عالمانية
لانه ليس هناك وسط بينهما
ارجوك ان تمتلك الشجاعة لتجيب بوضوح ام انك لم تجد ما تقوله لانك لو قلت دينية لضحك اليساريو ن حد الجنون وتنفي عخها العالمانية اذن فمن هي يا صديقي
تعليق: ابو ايوب يعقوبي
في بيان مشترك مع الحزب الشيوعي في النقطة الرابعة
اقرأ جيدا يا اخي محمود لتعرف جيدا هدف الاحزاب الشيوعية وهي تحقيق دولة عالمانية وتناضل من اجل ذلك واستطيع ان اسوق لك المزيد
4- يعبر حزب التقدم والاشتراكية عن دعمه لنضال الحزب الشيوعي اللبناني من أجل إسقاط النظام الطائفي إلى نظام ديمقراطي علماني، يضمن حق المواطنة والمشاركة السياسية لكل اللبنانيين وتعمل فيه الأحزاب السياسية من منطلق المواطنة وتحييد الانتماء الطائفي أو المذهبي في الصراع السياسي والتنافس الديمقراطي.
تعليق: ابو ايوب الامازيغي
اولا/ شكرا على جوابك
ثانيا.
اجل يا اخي محمود انك اجبت على ثلث السؤال لقد نفيت ان تكون الاحزاب اليسارية عالمانية ام الثلثان الباقيان من السؤال فلم تجب عنه
انتبه جيدا و اذا عدت الى سؤالي ستجده واضحا ومحددا
هل الاحزاب اليسارية تسعى الى انشاء الدولة الدينية التي تحكم فيه الشريعة الاسلامية؟؟؟
ام انها تسعى الى تاسيس دولة عالمانية تفصل فيه الدين عن الدولة؟؟؟

اذن اجب بوضوح دون ان تنفي فقط بقولك انها ليس عالمانية

هذا هو السؤال الذي طرحته لكنك في كل اجوبتك السابقة تنفي فقط بانها عالمانية وحينما نسألك اذا لم تكن عالمانية تفصل بين الدين والدولة فهل تسعى الى الحكم الديني لا يفصل بين الدين والدولة ؟؟؟ لكنك تدور و تدور لتصل الى الكلمة التي كررتها ليست عالمانية لا اريد ان اسمع النفي فقط
اظن ان سؤال واضح جدا وانك يا اخي تتهرب من الجواب ولا تريد ان تجيب
و تقول في جوابك انها تريد تحقيق برامجها السياسية وليس العلمانية ؟؟؟؟

ونحن لا نتحدث عن ماذا تريد ان تطبق من برامج فالبرامج فرع عن تصورها وعقيدتها

نحن نتحدث عن ايديولوجيتها وعقيدتها هل هي دينية ام عالمانية
لانه ليس هناك وسط بينهما
ارجوك ان تمتلك الشجاعة لتجيب بوضوح ام انك لم تجد ما تقوله لانك لو قلت دينية لضحك اليساريو ن حد الجنون وتنفي انها العالمانية اذن فمن هي يا صديقي محمود
تعليق: ابو ايوب يعقوبي
نعم هناك علاقات كبيرة بين جمعيات امازيغية و مؤسسات غربية وتعطي الدعم لهذه الجمعيات لكن هل تنتظر بمن يتلقى الاموال من الاجنبي والجهات المشبوهة ان يعترف لك بذلك فمتى كان العميل يعترف اللهم الا اذا ضبط متلبسا من طرف الاستخبارات لكن هذا الامر غير مخفي فالتنصير الذي كان يحدث في الجزائر باسم الامازيغية و حربهم للعرب والمسلمين الذين استعمروهم امر معروف فمن اين كانوا يتلقون الاموال هل من ايران او السودان؟؟؟؟
على كل دعنا من الوقائع التي تحتاج الى تحقيق من المدعى العام و تحريات من الاستخبارات

انا اسالك من الناحية المبدأية هل تمانع في تلقي اي جمعية امازيغية دعما من منظمات (امريكية واسرائيلية) من اجل دعم القضية الامازيغية؟؟؟؟

ولا تجيبني انه لم يحدث انا اقول مبدئيا هل تقبل اذا عرض عليكم ام لا

بمعنى اخر ما موقفك من الدعم الاجنبي (المالي طبعا) هل تقبله؟؟؟؟
تعليق: ابو ايوب الامازيغي
انت تنتمي الى جمعية امازيغية في هولاندا اليس كذلك هذا ما اعلمه

الا تتلقى الدعم من هولاندا مثلا لتمويل انشطتكم؟؟

هل سنة الله الذين خلوا من قبل

هي نفسها سنة الرسول (افعاله وتصرفاته وتقريراته)

الفرق بين الحديث والسنة

ان السنة هي افعال الرسول و اقواله وتقريراته

اما الحديث فهو الرواية التي تنقل الين هذه السنة

والاحاديث اقسام الصحيح والضعيف والموضوع

فاما الضعيف فلا يعمل به في التشريع ولا العقيدة

ويعمل به في الترهيب والترغيب

واما الموضوع فهو مكذوب على الرسول صلى الله عليه وسلم

ولا يجب العمل به مطلقا

اذن السنة هي ما صدر عن الرسول من افعال واقوال وتقرير
والحديث هي الروايات التي تتضمن السنة لكنه اقسام
تعليق: s.tifawin
الاخ ايوب تحية،
ياخي ايوب هل تريدني ان اشك في قدراتك العقلية على فهم كلام واضح جدا وبسيط للغاية مثل الكلام الذي اسوقه هنا في ردودي اعلاه، راجع ردي الاخير قبل هذا جيدا لتعرف لماذا لا اريد الاجابة عن سؤالك ياخي، الامر لا يتعلق هنا نهائيا بالجراة والشجاعة( ففي هذا الجانب انا ربما اكثر منك بكثير، فعل الاقل انا اكتب باسمي وانت باسم مستعار ،اذن لا تتحدث عن الجراة والشجاعة من فضلك )، لكن ساحول ان ان اضيف بعض الايضاحات لعلك تفهم هذه المرة :
1: لقد وصلت مجموعة من الاحزاب اليسارية للحكم في ما يسمى بالوطن العربي ولم تطبق العلمانية ( حزب التقدم والاشتراكية و الاتحاد الاشتراكي مثلا ).
2: عندما اقول لك بان الاحزاب اليسارية في ما يسمى بالوطن العربي عموما، وفي بلادنا خصوصا ليست احزاب علمانية فهذا يعنى ضمنيا انها لا تسعى الى تاسيس الدولة العلمانية بالمفهوم المتعارف عليا دوليا.
3: عندما تطرح سؤال ما على احد فلا تنتظر منه ان يقدم لك الاجابة التي تريدها وتنتظرها انت ياخي
وبالتالي فان مثلا هذا الكلام " لا اريد ان اسمع النفي فقط " لا يقال في النقاش، بل انه لا يقال حتى في الحوار الصحفي، فلا تحاول فرض نفسك وتصورك على الاخر، فهذا اسلوب ومنهج غير اخلاقي.
4 : عقيدة وايديولوجية الاحزاب لا تنحصر في الثنائية العلمانية والدين فقط كما تقول انت في ردك الاخير، فاذا كنت انت تعتقد بهذا الراي فلا تظن انه الراي الصائب ولا تنتظر مني ولا من الاخرين ان يقبل منك هذا، فهذا الكلام يقال في المساجد وليس هنا في المواقع الاجتماعية ياخي ايوب.فلقد قلت لك هناك احزاب قومية واشتراكية وبيئية وسلامية وليبرالية وعنصرية وماركسية وغيرها .فماذا تريد اكثر من هذا؟

اما حول قولك اقرا البيان المشترك للاحزاب الشيوعية فلا ادري عن اي بيان تتحدث ولا عن ما هي هذه الاحزاب، اقصد البلدان التي تنتمى اليها هذه الاحزاب، فهل يمكن لك ان تفسر لي الامر اكثر؟ اما حول دعم حزب التقدم والاشتراكية للحزب الشيوعي اللبناني في نضاله من أجل إسقاط النظام الطائفي إلى نظام ديمقراطي علماني، فهذا شيء عادي في العمل السياسي ياخي، وهل تدري وتصدق ان حزب التقدم والاشتراكية اليساري والشيوعي سابقا يحكم الان الى جانب الاسلاميين، وهذا ححجة اخرى ضد كلامك، فاهو حزب يساري يحكم في بلادنا ولم يتحدث ( ولو مجرد تصريح او كلمة) عن العلمانية، فماذا تريد اكثر؟
وفي الاخير اقول لك لماذا لا تجيب على ملاحظاتي واسئلتي؟
<< البداية < السابق 1 2 الأخيرة >>

أضف تعليق

هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

 التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ، ولا تخص إدارة شبكة دليل الريف
 

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

شروط نشر التعاليق بشبكة دليل الريف

للاستفسار حول ردودكم وتعاليقكم يرجى مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي

dalilrif@gmail.com
 


* = حقل مطلوب

:

:

:


5 + 6 =


موكب للشموع بمدينة الحسيمة أب أحد "شهداء" الحسيمة يهدد بتفجير الكومسارية افلاي يعود الى تداريب برشلونة المغاربة وعقوق الوالدين تصريح وزير الشباب والرياضة حول راتب غيريتس العنصر و أحداث تازة في مجلس النواب سنة بعد رحيل "الشهداء الخمسة" عن الحُسيمة

المغرب يقيّم برنامج جبر الضرر الجماعي السجن لأفراد شرطة خليجيين بتهمة الدعارة في مراكش بلجيكا تخفف اكتظاظ سجونها بنقل معتقلين مغاربة إلى بلدهم اكتشاف موقع أثري قرب الجديدة عقب أشغال حفر قريبا سيارات مغربية ب 30 ألف درهم الأزمة الاقتصادية ترفع من نسبة تهريب المخدرات بمليلية المحتلة الحكومة المغربية تنوه بتصويت البرلمان الأوروبي لفائدة الاتفاق الفلاحي "البام" يستضيف "البوليساريو" بنكيران يرفض استقالة مستشاريه في طنجة متابعة المدير العام السابق للمكتب الوطني للمطارات في حالة اعتقال

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة دليل الريف dalil-rif.com 2007 - 2012 ©