"المشهد الثقافي المغربي" محور عرض بالحسيمة للاستاذ محمد لمرابطي
دليل
الريف : تغطية خاصة
في اطار الانشطة الرمضانية التي تنظمها مندوبية وزارة الثقافة
بدار الثقافة مولاي الحسن بالحسيمة ، انعقدت مساء امس الثلاثاء 31 غشت ندوة تحت عنوان
"المشهد الثقافي المغربي : العمق الاجتماعي و التاريخي،و موقع الامازيغية في
الابداع و الاعلام "من تاطير الاستاذ و الفاعل الجمعوي محمد لمرابطي .
و استهل الاستاذ لمرابطي مداخلته بالقول أن ما يهم في هذا المجال هو الحقل
الثقافي لا الثقافة ذاتها، بمعنى التدبير الثقافي لا التعبير الثقافي فقط وقواعد
الممارسة الاجتماعية والسياسية داخل الحقل الثقافي، وانتقل إلى تسليط الضوء على
مضامين الانجازات الثقافية التي نتجت عن السنتين الأخيرتين والتي تهم مجالات عديدة
كما تحدث الاستاذ عن المهرجانات الغنائية والفنية المنظمة وطنيا فقد تطرق إلى
السجال الواسع المحتد بين الإسلاميين المغاربة والليبراليين واليساريين حول الفائدة
من هذه المهرجانات، وناقش اتحاد كتاب المغرب كمؤسسة ثقافية عريقة عليها القيام
بمراجعات نقدية لأشغالها لكي تساير تطورات الواقع، وانتقل إلى المعرض الدولي للكتاب
والنشر بالدار البيضاء خلال 2010 وأكد نجاحه الكبير ، ولكنه ليس معيارا حقيقيا
لقياس موقع و مكانة الكتاب في حياة المغاربة، وأشاد بدور "المكتبة الوطنية للمملكة
المغربية" التي دشنها ملك البلاد في الرباط، وهو حدث استحق التنويه من كل الإطارات
الثقافية، وناقش أيضا الثقافة الالكترونية الجديدة في المجتمع المغربي وقال أنها
ظاهرة تستحق دراسة سوسيولوجية خاصة.
وانتقل بعد ذلك إلى دور السياسة الثقافية في مجال التأهيل الديني بعد الأحداث
الإرهابية في 2003، متطرقا بالخصوص إلى المجالس الجديدة المحدثة ومكانة التصوف في
حياة المغاربة وناقش المآثر الاركيولوجية الوطنية المصنفة عالميا، متسائلا عن موقع
المزمة والنكور ومآثر المجاهد عبد الكريم ثم انتقل بالحضور الكريم المحترم إلى
إلقاء نظرة وإطلالة على الكتب والانتاجات الوطنية والأجنبية المرتبطة بالمغرب في
السنتين الأخيرتين ذاكرا أسماء أكاديمية لامعة ضمنها ألوان امازيغية .
و في الاخير ناقش السيد محمد المرابطي الإعلام الامازيغي خصوصا القناة الامازيغية
المنطلقة في 2010 وأكد انه لابد من المواكبة النقدية لإنجاح هذه التجربة، وعن
المسرح الامازيغي فقد ذكر الانجازات التي حققها والاكراهات التي يواجهها وآفاقه
المستقبلية، وبخصوص الشعر الامازيغي المعاصر "ايزري" قديما، فقد تحول منذ
السبعينيات إلى قصيدة امازيغية معاصرة لها صاحبها المعزوف بعد أن كان ايزري سابقا
له منظم جماعي وليس فردي.
ليفتح بعد ذلك باب النقاش امام عموم الحاضرين للادلاء بمداخلاتهم حول الموضوع.
تصوير : عبد الحكيم بنعيسى








03.09.2010. 17:13
أضف تعليق
هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....
التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ، ولا تخص إدارة شبكة دليل الريف
اضغط هنـا للكتابة بالعربية
شروط نشر التعاليق بشبكة دليل الريف
للاستفسار حول ردودكم وتعاليقكم يرجى مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي
dalilrif@gmail.com
* = حقل مطلوب